الراية الرياضية
طهران لم تنم ليلة مباراة البرتغال

فرحة الإيرانيات بالملعب فاقت خيبة الخروج

طهران – أ ف ب: فاقت فرحة وجود النساء الإيرانيات في استاد أزادي بطهران لمتابعة مباراة منتخب بلادهن ضد البرتغال، شعور الخيبة جراء عدم التأهّل إلى الدور ثمن النهائي لنهائيات كأس العالم في كرة القدم المقامة في روسيا.

وخاض المنتخب الإيراني مساء أمس الأول مباراة قوية ضدّ البرتغال، انتهت بتعادل 1-1 رغم فرصة إيرانية للفوز في الثواني الأخيرة. ولم تسمح النتيجة لـ “تيم ميلي” بانتزاع إحدى بطاقتي التأهل للدور المقبل عن المجموعة الثانية، وتأهلت البرتغال وإسبانيا التي تعادلت مع المغرب 2-2.

تفوقت فرحة الإيرانيات بدخول ملعب كرة قدم في طهران، في خطوة نادرة، على خيبة الخروج من المنافسة. وقالت أريزو، وهي سيدة إيرانية في الثلاثينيات من عمرها “عندما شعرت بحرارة الحشود في الملعب، اعتقدت أني أريد الاحتفاظ بهذه اللحظة كواحدة من الأفضل في حياتي”. وشأن العديد من السيدات الإيرانيات اللواتي حضرن المباراة في ملعب “أزادي”، كانت أريزو تشاهد مباراة في كرة القدم في بلادها للمرة الأولى، بعد سماح السلطات المحليّة بذلك بصورة استثنائيّة.

وأياً تكن النتيجة، وكما حصل في المباراتين السابقتين (أمام المغرب وإسبانيا)، نزل الآلاف من الإيرانيين إلى الشارع في مسيرات سيارة وراجلة، وأطلقوا العنان لأبواق سياراتهم ورقصوا، كما حصل على الطريق السريع غرب العاصمة، حيث أطلق البعض ايضاً شعارات مناهضة للسلطة. كانت الساعة تشير إلى الثانية والدقيقة 20 فجراً. طهران لم تنم ليل أول أمس.

وفي الاستراحة الفاصلة بين الشوطين، صعدت الممثلة الشهيرة بهنوش باختياري إلى منصة مثبتة على العشب الأخضر، وتوجهت بالشكر إلى الرئيس حسن روحاني، “على أول أمسية رائعة بالنسبة إلى النساء”، وأملت أن يتكرر الأمر في مناسبات أخرى. وسبق للرئيس روحاني الذي انتخب في 2013 وأعيد انتخابه لولاية ثانية في 2017، أن أبدى رغبته مراراً بالسماح للنساء حضور المباريات في الملاعب، إلا أن رغبته لقيت معارضة من المحافظين. الدقائق الأخيرة من المباراة مع البرتغال كانت مثيرة. فقد أدركت إيران التعادل، وأضاعت فرصة محققة لتسجيل إصابة الفوز والعبور إلى دور الـ 16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها في نهائيات كأس العالم. ورغم ذلك، رفع العديد من النساء والعديد من الأزواج شارات النصر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X