fbpx
أخبار عربية
قوات النظام تستهدف المستشفيات وتوقف ثلاثة عن العمل

درعا: عشرات القتلى والجرحى ونزوح 50 ألفاً نحو الحدود الأردنية

سوريا – وكالات: قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومجموعة إغاثة طبية أمس إن قصف قوات موالية للحكومة السورية لمناطق تسيطر عليها المعارضة في جنوب غرب البلاد أدى إلى توقف العمل في ثلاثة مستشفيات مع اشتداد الهجوم الذي تدعمه روسيا ونزوح أكثر من 50 ألف مدني ومقتل أكثر من 25 مدنياً وإصابة العشرات.

ويسعى الرئيس بشار الأسد لاستعادة السيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة على الحدود مع الأردن ومع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، وذلك بعد أن طردت قواته بالفعل مقاتلي المعارضة من كل المناطق القريبة من العاصمة دمشق هذا العام. وتقول الأمم المتحدة إن الهجوم المستمر منذ عشرة أيام أدى لنزوح 50 ألف مدني على الأقل نحو الحدود الأردنية. وتتقدم قوات الحكومة السورية داخل مناطق المعارضة بدعم روسي رغم تحذيرات الولايات المتحدة التي أبرمت اتفاق «خفض التصعيد» في جنوب غرب سوريا مع موسكو العام الماضي.

وحذرت واشنطن الأسد من عواقب وخيمة لكن لا يوجد ما يشير لاتخاذها إجراء لوقفه. وقال نشطاء بالمعارضة إن الطائرات الحربية استهدفت بلدتي داعل وصيدا للمرة الأولى منذ بدء الهجوم. وذكر المرصد أن نحو 47 مدنياً لقوا مصرعهم منذ بدء الهجوم، لكن اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية، وهو جمعية خيرية طبية تعمل في المنطقة، قال إن عدد القتلى وصل إلى 68. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها «قلقة إزاء أمن عشرات الآلاف من المدنيين العالقين في مرمى النيران أو الفارين من العنف في محافظة درعا في الجنوب». وخلال الحرب السورية وُجهت اتهامات متكررة لقوات الحكومة بتوجيه ضربات إلى منشآت طبية في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة لإجبار المقاتلين على الاستسلام. وتنفي الحكومة وحلفاؤها الروس تعمد استهداف هذه المنشآت. وتقع المنشآت الطبية التي تعرضت لضربات في بلدات صيدا والجيزة والمسيفرة قرب الحدود الأردنية إلى الشرق من مدينة درعا.

وقالت قناة الإخبارية التلفزيونية الحكومية إن إمدادات الكهرباء في مدينة درعا، المقسمة بين المعارضة والحكومة، انقطعت لأن «منظمات إرهابية» استهدفت خط كهرباء في المسيفرة على مسافة 20 كيلومتراً تقريباً باتجاه الشرق. وقالت أيضاً إن 450 مسلحاً سلموا أنفسهم في بلدة الشعارة على بعد 60 كيلومتراً شمالي درعا. ومنطقة جنوب غرب سوريا واحدة من منطقتين كبيرتين فقط ما زالتا تحت سيطرة المعارضة. والمنطقة الأخرى تقع في شمال غرب سوريا قرب الحدود مع تركيا. وقال المرصد إن الهجوم استهدف خمسة مستشفيات إجمالاً منذ بدء الهجوم حتى الآن.

وقال أحمد الدبيس مدير إدارة الأمن والسلامة في منظمة اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية إن القصف تسبب في «أضرار مادية» في المستشفيات الثلاثة أمس وأضاف الدبيس أن مستشفى رابعاً في نوى تم استهدافه أيضاً لكن بشكل غير مباشر مما أدى لإغلاقه أمس. وتابع الدبيس قائلاً إن مركزاً تابعاً للدفاع المدني في المسيفرة تعرض للقصف.. وناشد المجلس النرويجي للاجئين المملكة ضمان تمكن الفارين من اللجوء إليها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X