fbpx
أخبار عربية

غارة سعودية تقتل 8 من عائلة يمنية

صنعاء – وكالات: شن الطيران السعودي سلسلة غارات استهدفت مقرات حكومية تسيطر عليها جماعة الحوثي في عمران شمال اليمن. ووفقا للقانون، فإن القصف الحوثي والغارات السعودية والتي أدت لمقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين، تعد خرقا لقوانين الحرب، وقد ترقى لجريمة حرب، تستوجب معاقبة المسؤولين عنها. وأكدت الشبكة العالمية لملاحقة مجرمي الحرب في بيان صحفي ضرورة قيام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإجراء تحقيق دولي مستقل في ارتكاب التحالف لجرائم حرب مستمرة في إطار الحرب الدائرة في اليمن، وضمان محاسبة المسؤولين.

وطالبت المنظمة الدولية، ومقرها لاهاي، الأمم المتحدة بإعادة إدراج التحالف بقيادة السعودية على قائمة العار السنوية المتعلقة بانتهاك حقوق الأطفال في النزاعات المسلحة. وشددت الشبكة، والتي توثق جرائم الحرب وتسعى لإنصاف الضحايا ومحاسبة المجرمين، على ضرورة التزام مختلف أطراف النزاع وخاصة التحالف السعودي الإماراتي بقوانين الحرب.

وقالت الشبكة إن ميليشيا الحوثي أطلقت دفعة صواريخ بالستية باتجاه العاصمة السعودية الرياض، أعلنت لاحقا أنها استهدفت مركز معلومات وزارة الدفاع وأهدافا ملكية أخرى.

وعند الساعة الثانية من فجر الاثنين، شنت الطائرات السعودية سلسلة غارات عنيفة استهدفت مقارًا حكومية استولت عليها الميليشيا في حي البريد السكني بمدينة عمران شمال اليمن. وقال شهود عيان وسكان محليون إنهم سمعوا دوي 7 غارات متتالية على الأقل، ثم غارة أخيرة مع ساعات الفجر الأخيرة.

وأعلنت ميليشيا الحوثي أن القصف السعودي استهدف إدارة الأمن في محافظة عمران، على مرتين، كما تم استهداف مبنى الإدارة العامة للاتصالات، إضافة لمبان سكنية في حي البريد. الغارات السعودية، التي وصفتها الشبكة بأنها غير قانونية، داهمت عدة أسر بينما كانت تأوي في منازلها، وأدت لتدمير بيتين على رؤوس ساكنيها، وتضررت عدة منازل أخرى. وقد أدى نقص معدات الإنقاذ، وانقطاع التيار الكهرباء نتيجة الغارات، لصعوبة في انتشال القتلى وإسعاف الجرحى، الذين نقلوا لمشفى المدينة، حسب البيان. ووفقًا لتوثيق الشبكة العالمية فقد قتل 9 مدنيين، بينهم 8 من أسرة واحدة، وجرح 16 آخرين، فيما أعلنت وزارة الصحة التابعة للحوثيين مقتل وجرح 28 شخصًا.

ومن بين قتلى الغارات السعودية سيدة وثلاثة أطفال، على الأقل، فيما فقدت آثار طفل، يعتقد أنه دفن تحت ركام منزل ذويه. وقالت المنظمة العالمية التي تتخذ من لاهاي مقرًا لها: إنها التقت ذوي اثنين من الضحايا عبر الهاتف، وراجعت مقاطع فيديو وصورا للحادث وثقت أعمال انتشال الضحايا. وتعمل الشبكة العالمية بشكل مهني ومحايد على توثيق الانتهاكات أثناء النزاعات المسلحة، سواء الدولية أو غير الدولية، والمتمثلة بجرائم الحرب، وملاحقة مرتكبيها، وتقديمهم إلى العدالة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X