fbpx
أخبار عربية
باعتقالها الأكاديمية البارزة هتون الفاسي

اتهام السعودية بمواصلة قمع الحريات والحقوق

جنيف – الراية : ندد مجلس جنيف لحقوق الإنسان والعدالة باستمرار السلطات السعودية بحملات اعتقال ناشطات في المملكة يدافعن عن حقوق المرأة وآخرهن الأكاديمية المعروفة هتون الفاسي بسبب مواقفها المطالبة بحقوق النساء وإطلاق الحريات العامة.

وقال مجلس جنيف وهو منظمة حقوقية دولية في بيان، إن اعتقال السلطات السعودية الفاسي وهي أستاذة مشاركة في جامعة الملك سعود وكاتبة في جريدة “الرياض” المحلية يمثل إجراء تعسفياً آخر لقمع نشطاء حقوق الإنسان وتقييد الحريات العامة.

وأبرز المجلس أن سلطات السعودية تواصل “حملة قمع صارمة ضد حراك حقوق المرأة” مع استمرار اعتقال الناشطات المدافعات عن حقوق المرأة بشكل تعسفي ومن دون أي سند قانوني بما ينتهك القانون الدولي والمواثيق ذات الصلة بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير.

وأشار إلى أنه سبق اعتقال الكاتبة والناشطة نوف عبد العزيز في 6 يونيو الماضي بعد أن عبّرت علناً عن تضامنها مع ثلاث من ناشطات حقوق المرأة اللواتي اعتقلن في مايو الماضي، واعتقال مياء الزهراني وهي صديقة نوف عبد العزيز بعد أربعة أيام من ذلك بعد نشرها رسالة طلبت منها نوف عبد العزيز أن تنشرها حال اعتقالها.

واستهجن معهد جنيف فرض السلطات السعودية حظراً للسفر على ناشطين آخرين منذ 15 مايو، علماً أن الرياض كانت اعتقلت 17 ناشطاً وناشطة بارزين في مجال حقوق المرأة، واتهمتهم بالخيانة والعمل على تقويض استقرار المملكة.

ومن بين الناشطات المعتقلات لُجين الهذلول وإيمان النفجان وعزيزة اليوسف، اللواتي عرفن بدفاعهن عن حق النساء في قيادة السيارات ومطالبتهن بإنهاء ولاية الرجل على المرأة. وأكد المجلس الحقوقي الدولي أن استمرار وتيرة الاعتقالات الحاصلة في السعودية تظهر حدة القمع الذي تمارسه السلطات في المملكة وأنها مصممة على ترك مواطنيها بلا أي مساحة لإظهارهم الدعم الكلامي للناشطين المسجونين في حملة قمع المعارضة التي لا ترحم. وطالب مجلس جنيف لحقوق الإنسان والعدالة بتدخل دولي فوري وعاجل للضغط على السلطات السعودية من أجل وقف انتهاكاتها بحق الناشطين والناشطات المطالبين بالحريات العامة والإفراج الفوري عن المعتقلين منهم وعن عشرات من معتقلي الرأي في المملكة، وضمان التزام الرياض باحترام التزاماتها بموجب القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

سناتور أمريكي بارز يرفض بيع الذخيرة للسعودية والإمارات

واشنطن – رويترز: قال عضو ديمقراطي بارز في مجلس الشيوخ الأمريكي أمس إنه لا يمكنه حالياً دعم خطة لإدارة الرئيس دونالد ترامب لبيع ذخائر عالية التقنية للسعودية والإمارات بسبب مخاوف بشأن الحرب في اليمن، وهو قرار ربما يحبط الصفقة.

وقال السيناتور بوب مينينديز وهو ديمقراطي بارز في لجنة العلاقات الخارجية إن الإدارة الأمريكية لم تتمكن من تبديد مخاوفه المتعلقة بصفقة ذخائر دقيقة التوجيه للدولتين المشاركتين في تحالف عسكري باليمن وهي ذخائر ربما تستخدم لقتل مدنيين.

وقد يتسبب موقفه في إفشال صفقة شركة ريثيون. إلى ذلك أحبطت السعودية والإمارات من خلال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، حلاً وسطاً كان من شأنه أن يجنب الحديدة المدينة المعركة الحاسمة، وملايين اليمنيين المقيمين في مناطق سيطرة الحوثيين، الكارثة المحتملة، وذلك عندما أبلغ هادي المبعوث الدولي إلى اليمن، مارتن غريفيث، رفض مبادرة الأخير القاضية بتسليم ميناء الحديدة إلى إدارة دولية تابعة للأمم المتحدة. فكرة سبق لغريفيث أن نال موافقة مبدئية من الحوثيين عليها، فدخلت الشروط الإضافية السعودية الإماراتية على الخط، وتنص على ضرورة خروج الحوثيين من كامل المحافظة، وهو ما لم تتضمنه لا خطة غريفيث لإنقاذ الحديدة التي يعكف على إعدادها منذ أبريل الماضي كإطار للحل الشامل، ولا مبادرة سلفه، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

ووفقاً للمصادر، فقد «أبلغ هادي غريفيث خلال الاجتماع أن العمليات العسكرية في الحديدة جاءت بهدف إنهاء سيطرة الحوثيين على المدينة، وأن الجانب اليمني يرحب بأي مقترحات وجهود هادفة إلى السلام، شرط أن تؤدي إلى انسحاب مسلحي الجماعة بشكل كاملٍ من المدينة والمحافظة كمدخل إلى أي حل سياسي ترعاه الأمم المتحدة».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X