fbpx
الراية الرياضية
سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي في حوار خاص لشبكة قنوات beIN SPORTS:

الاتحاد الآسيوي ملتزم بحماية beIN من عمليات السرقة

تنظيم مونديال 2022 في قطر شرف كبير لي كعربي وكرئيس للاتحاد الآسيوي

مونديال روسيا من أروع وأنجح بطولات الفيفا فنياً وجماهيرياً

كل الدعم للشبكة البنفسجية في كأس آسيا بالإمارات لأنها شريك أساسي للاتحاد القاري

القائمون على beIN يعلمون حجم الجهود التي نبذلها للحفاظ على حقوقهم

متابعة – صابر الغراوي

تعهد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بالتزام الاتحاد الآسيوي بحماية جميع شركائه وعلى رأسهم مجموعة قنوات beIN SPORTS ضد عملية سرقة المحتوى وحقوق البث للبطولات.

جاء ذلك خلال الحوار الخاص الذي أجراه آل خليفة ليلة أمس الجمعة عبر شاشات beIN، والذي أكد خلاله أنه مُلتزم بالعقود والاتفاقيات مع مجموعة beIN وأنه يحترمها، كما أنه متقيّد بالجانب القانوني فيما يخص العقود الخاصة والإجراءات التي يجب أن تتخذ في هذا الشأن.

وأقر رئيس الاتحاد الآسيوي بوجود تنسيق تام مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لإقرار الإجراءات المناسبة لوقف عمليات القرصنة.

وتطرّق الشيخ سلمان بن إبراهيم إلى منافسات بطولة أمم آسيا التي ستقام في الإمارات مطلع العام المقبل، مشيراً إلى أن الاتحاد الآسيوي منظمة تلتزم بالعقود والاتفاقات الموقعة مع الشركاء، واعتبر أن كل شيء واضح في هذا الأمر، وأن beIN شريك أساسي للاتحاد القاري تحظى بكل الدعم الذي يُساعدها في القيام بمهامها حسب الاتفاقات الموقّعة بين جميع الأطراف.

وفيما يخص مونديال قطر 2022، وصف رئيس الاتحاد الآسيوي الجهد المبذول من دولة قطر بشكل عام والقائمين على تنظيم هذا الحدث بشكل خاص، بالكبير جداً، وبالتالي فإن الجميع يتطلع لمونديال مميز جداً في قطر، مؤكداً في الوقت نفسه أن تنظيم البطولة على أراض عربية شرف كبير له كعربي أولاً وكرئيس للاتحاد الآسيوي ثانياً.. أما عن تفاصيل الحوار – الذي أداره الإعلامي أيمن جادة – فإننا ننقله في السطور التالية:

وبدأ رئيس الاتحاد الآسيوي حديثه قائلاً: مستوى تنظيم مونديال روسيا 2018 جيد جداً خاصة أن هذه هي البطولة الأكبر على مستوى العالم وجميع الأنظار تتجه إلى روسيا والبطولة ناجحة بكل المقاييس فنياً وجماهيرياً، وهي من أنجح وأروع البطولات التي شهدها الفيفا في السنوات الأخيرة وذلك بسب إشراف الحكومة الروسية المباشر ورئيس الدولة فلاديمير بوتين على التنظيم.

وأضاف: تقنية «الفار» تعتبر أبرز أحداث هذه البطولة وبالنسبة لكأس آسيا لم يتم اتخاذ القرار حتى الآن فيما يخص 2019، وأعتقد أنه سيتم تطبيقها في البطولة التالية.

وعن انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي في العام المقبل قال: أعتقد أن الاستقرار هو أهم الإنجازات التي حدثت في الاتحاد القاري في الفترة الأخيرة ويجب أن يبقى الاستقرار في الاتحاد الآسيوي حتى تستمر النجاحات.

وواصل حديثه قائلاً: الشهادة التدريبية الآسيوية معترف بها دولياً، ونهتم بالجانب التدريبي والجانب التحكيمي لرفع مستوى الحكام والمدرّبين، وحكامنا قدّموا أداءً رائعاً في مونديال روسيا ويجب أيضاً أن نعطي للمدربين فرصهم في دولهم خاصة في الدول العربية، ونتمنى مشاهدة المدربين الوطنين في المستقبل خاصة في مونديال 2022.

واستطرد: المسابقات بالاتحاد الآسيوي هي المنتج الأهم للاتحاد ويجب أن نستثمر فيها وبعد تسويق هذه البطولات خلال الأعوام المقبلة نفكر في كل الأمور لرفع القيمة السوقية وفي اجتماع العمومية في كوالالمبور سنقدّم عروضاً أكبر لكيفية الاستثمار في البطولات الآسيوية وهناك مشاريع كبيرة نقدّمها لرفع المستوى والآن نشاهد اتحادات بدأت تظهر رغم أننا لم نكن نسمع عنها مثل فيتنام والفلبين.

وحول التعاون بين الاتحاد الآسيوي والاتحادات الأخرى.. قال: لدينا مذكرة تفاهم مع الاتحاد الأوروبي والإفريقي وغيرهما وهناك علاقات وطيدة تربطنا بهذه الاتحادات ولكن يجب أن تكون لدينا خصوصية ولكننا نركز على النواحي الفنية واليد والواحدة لا تصفّق لذلك نتعاون بشكل كبير مع الاتحادات الأهلية.

وفيما يخص أمم آسيا المقبلة قال: الأمم الآسيوية في 2019 ستشهد مشاركة 24 منتخباً ولابد وأن تخضع للتقييم للتعرّف على كيفية الاستفادة منها، وبشكل عام زيادة العدد أثر بشكل إيجابي حتى على تصفيات كأس العالم خاصة فيما يخص الـ 12 منتخباً الذين تأهلوا للتصفيات النهائية لكأس العالم، ورأينا أن الفرق الأخرى تحتاج لعب مباريات أكثر فأعطيناها الحق للمشاركة في التصفيات الآسيوية وبالتالي الجميع أصبح فائزاً.

وبسؤاله حول استعداد مجموعة beIN للنقل الرسمي لنهائيات أمم آسيا 2019 وإمكانية تعرّض طواقمها لبعض المضايقات قال بن إبراهيم: نحن في الاتحاد الآسيوي كمنظمة قوية ملتزمون بالعقود والاتفاقيات سواء مع شركائنا أو مع المنظمين للبطولات وكل شيء واضح والتزامنا ضروري وثابت وكل الدعم سنقدّمه حسب الاتفاقيات الموقعة بيننا وبين جميع الأطراف وهذه كرة القدم ورياضة ويجب أن يلتزم جميع الأطراف بالعقود المُبرمة.

وحول موقف الاتحاد الآسيوي من عمليات القرصنة التي تقوم بها إحدى الدول الأعضاء بالاتحاد الآسيوي.. قال الشيخ سلمان بن إبراهيم: الاتحاد الآسيوي ملتزم دائماً أمام الجميع بكافة العقود ونركز على الجانب القانوني والإجراءات التي يجب اتخاذها ونتعهّد بحماية جميع الشركاء بالتعاون مع الاتحاد الدولي خاصة أن هناك تنسيقاً كاملاً بيننا للتعرّف على الإجراءات التي يجب اتخاذها لإعطاء كل ذي حق حقه، وأنا شخصياً لا أتحدّث عن التفاصيل قدر تأكيد على أننا نسير في طريق الإجراءات ومجموعة beIN تعلم جيداً حجم الإجراءات التي نقوم بها في هذا الاتجاه للحفاظ على حقوقها.

وتابع: هذه الالتزامات ليست لنا فقط كاتحاد قاري ولكنها تمس أيضاً الاتحاد الدولي وأؤكد أن كل ما نستطيع القيام به فإننا لن نتردّد لحظة في القيام بدورنا ونحن مثل «الفار» الذي يهدف لإعطاء كل ذي حق حقه، وأؤكد أن لدينا اتفاقيات سنعود إليها وندرس تفاصيلها قبل اتخاذ أي قرار.

وبالنسبة للتصويت الأخير على ملف استضافة مونديال 2026 قال: تربطنا علاقات قوية بالاتحاد الإفريقي ونفس الحال بالنسبة لأمريكا الشمالية، ونحن باركنا عملية التصويت واليوم هذا الملف لا يخص الاتحاد الإفريقي والآسيوي فقط وإنما يخص جميع الاتحادات الأهلية للتعرّف على مصلحة هذه الاتحادات وهي التي تختار، لذلك تركنا لها حريّة الاختيار كاملة، والأغلبية اختارت الملف الأمريكي وهذا حق مشروع للاتحادات الأهلية.

وفيما يخص فكرة المداورة في تنظيم المونديال.. قال: كأس العالم بطولة يستفيد منها الاتحاد الدولي وهي الدخل الوحيد الذي يساعد الفيفا على مدار أربع سنوات ويجب أن نفكر في استمرارية هذه المؤسسة لتعمل بشكل صحيّ والجانب المالي والتجاري لا يمكن تجاهله، وأنت مسؤول في الاتحاد لو جاءك عرض يساعدك على دعم الأندية والمنتخبات بالتأكيد ستختار العرض الأفضل ، وبالطبع يهمنا الاتحادات الأهلية وتطورها ويجب في المستقبل أن يكون القرار أوضح بالنسبة لاستضافة المونديال.

وتابع: الجانب المالي والرياضي يجب أن يسيرا في خط متوازٍ لخدمة المنظومة ويجب أيضاً ألا تكون كأس العالم عبئاً على دولة معيّنة، وفي المستقبل سيكون الوضع أكثر صعوبة في ظل زيادة عدد المنتخبات إلى 48، وتحدّث البعض عن إمكانية تطبيق هذه الزيادة في مونديال قطر، وكان جوابي يجب أن نسأل قطر أولاً إذا كانت موافقة على ذلك أم لا.

وتطرّق رئيس الاتحاد الآسيوي إلى الدعم الذي يقدّمه الاتحاد الآسيوي لقطر في مونديال 2022، قائلاً: في اجتماع المكتب التنفيذي الأخير للاتحاد الآسيوي اتخذنا قراراً بفتح مكتب في قطر لدعم الجهود التنظيمية الرائعة التي تقوم بها الدولة، خاصة أن الإخوان في قطر يقدّمون جهوداً كبيرة، بدليل أن الملاعب يتم تجهيزها قبل المواعيد المحدّدة بوقت طويل وهذه البطولة هي كأس العالم الثانية في آسيا، وبالتالي يجب أن يكون الاتحاد الآسيوي حاضراً بقوة، وكعربي وآسيوي نسعد باستضافة هذه الحدث في قطر وهذا شرف كبير وبالتالي نتطلع لمونديال متميز في قطر بإذن الله.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X