أخبار دولية
أكدت عدم قطع العلاقات التجارية مع إيران

تركيا: لن نتراجع عن شراء منظومة إس 400

أنقرة – قنا ووكالات: قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن بلاده لن تقطع العلاقات التجارية مع طهران بناء على أوامر من دول أخرى، وذلك بعد أن أبلغت الولايات المتحدة هذا الأسبوع دولاً بوقف جميع وارداتها من النفط الإيراني اعتباراً من نوفمبر. وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية هذا الأسبوع إن واشنطن أبلغت حلفاءها بوقف واردات النفط الإيراني في ظل رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قطع التمويل عن إيران. وقال تشاووش أوغلو لتلفزيون ان.تي.في «إذا كانت قرارات الولايات المتحدة تهدف للسلام والاستقرار، فإننا سندعمها، لكننا غير مضطرين لاتباع كل قرار. كوننا حلفاء لا يعني اتباع كل قرار حرفياً». وأضاف «إيران جارة جيدة ولدينا علاقات اقتصادية. لن نقطع علاقاتنا التجارية مع إيران لأن دولاً أخرى طلبت هذا».

ومن جانب آخر أكدت الرئاسة التركية أن أنقرة «لن تتراجع» عن شراء منظومة الدفاع الصاروخية إس-400 من روسيا، وذلك عقب تهديد أمريكي بفرض عقوبات اقتصادية على تركيا، إذا أصرت على إتمام صفقتها مع روسيا. وشدد إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة، في مقابلة تلفزيونية أمس، على أن اتخاذ أي قرار بخصوص مسائل مثل شراء منظومة إس-400 هو «بيد تركيا فقط كونها دولة ذات سيادة»، مؤكداً أن أنقرة فقط من تحدد قرارها حول منظومة الدفاع تلك أو ماهية التكنولوجيا التي ستشتريها ومن أين»، مضيفاً أنه «من غير الوارد التراجع عن شراء (إس-400) فالاتفاقات أبرمت، وتم التوقيع، والتسليم العام المقبل». وأوضح أن «الاتفاق يتضمن نقل التكنولوجيا، ونحن لا نرغب فقط بأخذ هذه التكنولوجيا واستعمالها، وإنما إنتاجها». ولفت إلى أن تركيا ترغب بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة، لكنها «سترد وتتخذ الخطوات اللازمة» حال فرض واشنطن عقوبات عليها، محذراً من أن خطوة من هذا القبيل «لن تسهم بشكل إيجابي» في العلاقات بين البلدين.

وفي نفس الوقت، أشار قالن إلى أن تركيا ستدرس موضوع شراء منظومة الدفاع الجوي باتريوت الأمريكية أو أخرى مشابهة لها مصنعة في الغرب حال توفرت الشروط المناسبة، موضحاً أن معاهدة حلف الشمال الأطلسي الناتو لا تتضمن مادة تفيد بإنهاء عضوية أي بلد في حال شرائه منظومة دفاع من دولة خارج الحلف. وأوضح المتحدث بأنه من السهل جداً أن تتحسن العلاقات التركية الأمريكية، إذا اتخذت واشنطن خطوات بخصوص فتح الله جولن، المتهم الأبرز بالمحاولة الانقلابية الفاشلة بتركيا صيف 2016، وأما في القضايا الأخرى فسيتم مواصلة العمل المشترك بشأنها «على أساس روح التحالف». وكانت الولايات المتحدة هددت، بفرض عقوبات اقتصادية على تركيا بإطار قانون مكافحة أعداء أمريكا، إذا مضت أنقرة بعزمها على شراء منظومة الصواريخ الروسية المتقدمة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X