أخبار عربية
وسط أنباء عن اعتزام المعارضة تسليم معبر نصيب الحدودي

مفاوضات في درعا على وقع الغارات الروسية

سوريا – وكالات: قالت مصادر للجزيرة إن مفاوضات تجري حالياً بين المعارضة السورية المسلحة وروسيا في محافظة درعا جنوبي سوريا، بينما سقط ضحايا مدنيون في قصف عنيف على بلدة غصم بالمحافظة من قبل الطيران الروسي خلال ساعات الهدنة المؤقتة. ووفقاً لمعلومات أولية، سقط 15 قتيلاً في غارات كثيفة على بلدات ريف درعا الشرقي، منهم عشرة في بلدة غصم وحدها التي كانت وجهة للنازحين من مناطق أخرى في ريف درعا. وأدت تلك الغارات إلى انطلاق موجة نزوح من غصم. واستهدفت الغارات الجوية الروسية أيضاً بلدات الجيزة والمسيفرة والغرية وطفس ونوى.

وخرقت تلك الغارات الكثيفة هدنة مدتها 12 ساعة بين المعارضة والنظام جنوب البلاد، تم الاتفاق على تطبيقها للمرة الثانية الجمعة. وكان يفترض أن تسمح هذه الهدنة ببدء مفاوضات بين الجانبين للتوصل إلى تفاهم يوقف التصعيد. وقالت مصادر للجزيرة إن المفاوضات بين الجانبين انتقلت من العاصمة الأردنية عمّان إلى داخل محافظة درعا، حيث عقد الطرفان أمس جلسة تفاوض قرب بلدة خربة غزالة في درعا انتهت بالاتفاق على الهدنة.

ووفقاً للمصادر، فإن درعا شهدت أمس جلسة مفاوضات جديدة بدءاً من الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي. وقال مراسل الجزيرة من الحدود الأردنية السورية إن هناك أنباءً بأن ممثلي الجيش السوري الحر – وهم مفاوضون مدنيون وعسكريون – سيعرضون تسليم معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن إلى الجانب الروسي. وكان الجيش السوري الحر قد رفض خلال اجتماعات عمّان شروطاً لموسكو من بينها تسليم السلاح الثقيل إلى الروس. ميدانياً، قال الجيش السوري الحر إنه دمّر أربع دبابات وناقلة للجنود أثناء صد محاولات مليشيات إيرانية حليفة لنظام الأسد للتقدم تجاه قاعدة الدفاع الجوي غرب مدينة درعا. وفي هذه الأثناء، تستمر حركة النزوح من درعا باتجاه الحدود الأردنية المغلقة، كما يواصل آخرون النزوح نحو الحدود مع الجولان السوري المحتل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X