أخبار عربية
الرياض اعتبرت أردوغان منافساً لدورها التقليدي

هآرتس: السعودية حذرت إسرائيل من النفوذ التركي بالقدس

القدس المحتلة – وكالات: كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية بأنّ السلطة الفلسطينية والمملكة العربية السعودية، حذرتا «إسرائيل» العام الماضي من تنامي حجم النفوذ التركي في القدس المحتلة. وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الصحيفة العبرية، أمس، فإن السلطة الفلسطينية تبدو متخوفة من دعم تركي لتنظيمات إسلامية في منطقة نفوذها، «لأنّ مثل هذه التنظيمات ستكون على صلة أوثق بحماس وهي غريم السلطة في غزة».

وقالت الصحيفة إن المملكة العربية السعودية، تخشى من تعاظم نفوذ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في شرقي القدس؛ لأنها تعتبره منافساً لريادتها للعالم الإسلامي ولدورها التقليدي كـ «حامية للفلسطينيين».

في المقابل، طمأن الجانب الإسرائيلي الأطراف المذكورة بحسب ما ذكر مسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية لـ «هآرتس» بأن نشاط تركيا في القدس المحتلة «يجري دائماً تحت مراقبة إسرائيل الدقيقة».

وتشهد العلاقات السعودية – التركية تحديداً توتراً نتيجة تصعيد أطراف سعودية وإماراتية مدعومة رسمياً من حرب كلامية وتحريضيّة ضد تركيا، وصلت إلى حدِّ الإساءة المباشرة للرئيس أردوغان في إحدى أهم الصحف الورقية السعودية، ما حمل انطباعاً بوقوف جهات رسمية خلف هذه الحملة. وتنشط تركيا في القدس المحتلة بصيانة وترميم الأماكن المقدسة فضلاً عن مشاريع مختلفة لدعم الأحياء المجاورة للمسجد الأقصى المبارك، بالإضافة لتنظيم رحلات دينية إلى المدينة المحتلة للتأكيد على هويتها الإسلامية ومجابهة محاولات تهويدها. وفي المقابل، فإن دولة الإمارات الحليف الوطيد للسعودية تقوم بحسب ما كشف كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين، في تصريحات صحفية الشهر الماضي، بمحاولة شراء منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم في القدس القديمة لا سيما المناطق القريبة من المسجد الأقصى، عبر رجل أعمال إماراتي مقرّب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وتقديم خمسة ملايين دولار مقابل شراء منزله المتاخم للمسجد الأقصى وبيعها لاحقاً لمستوطنين إسرائيليين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X