الراية الرياضية
النادي الفرنسي تفوق على جميع أندية العالم في دور الـ 16

باريس سان جيرمان يتوهج في المونديال

مبابي وكافاني الأفضل في افتتاحية الأدوار الإقصائية

دي ماريا نقطة الضوء الأكبر في نفق الخروج الحزين للأرجنتين

نيمار صنع وسجل في مرحلة المجموعات ويحمل مهمة تحقيق الطموحات

وسكو – الراية : سجل نادي باريس سان جيرمان الفرنسي انطلاقة رائعة في منافسات دور الـ 16 بنهائيات كأس العالم «روسيا 2018» من خلال التألق الكبير والتوهج الواضح لعدد كبير من لاعبيه المشاركين مع المنتخبات المختلفة في المونديال.

ورغم أن هذه المجموعة المتميزة من اللاعبين قدمت مستويات كبيرة ونجاحات لافتة في البطولة بشكل عام وفي الدور الأول بشكل خاص إلا أن منافسات دور الـ 16 التي انطلقت مساء أمس الأول تحديداً كشفت عن التفوق الهائل للنادي الباريسي مقارنة بالعديد من الأندية العالمية الأخيرة.

ويعتبر النجم الفرنسي كيليان مبابي هو العنوان الأبرز لهذا التألق عندما قاد الديوك لفوز مثير ورائع على حساب التانجو الأرجنتيني بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، حيث لم يكتف مبابي بالتألق الكبير وجهوده الواضحة طوال مجريات اللقاء ومراوغاته المزعجة لدفاعات التانجو بل تمكن من المساعدة في قص شريط أهداف المباراة من خلال حصوله على ركلة جزاء صحيحة بعد مرور 12 دقيقة من بداية المباراة تصدى لها جريزمان وأحرز منها الهدف الأول في المباراة. وعندما دخلت المباراة مراحلها الحاسمة وظن الجميع أن التعادل سيفرض نفسه على نتيجة هذا اللقاء ارتدى مبابي ثوب الإجادة في مناسبتين متتاليتين في غضون أربع دقائق فقط تمكن خلالها من تسجيل الهدفين الثالث والرابع لمنتخب بلاده، ليرفع رصيده من الأهداف إلى ثلاثة أهداف في المونديال، فضلاً عن قيادته للديوك إلى الدور ربع النهائي.

واستحق المراهق الفرنسي الذي ولد في عام 1998 – نفس العام الذي توج فيه المنتخب الفرنسي بلقب المونيدال – جائزة أفضل لاعب في هذه المباراة، كما أنه وضع اسمه في سجلات تاريخ المونديال بعد أن أصبح أول مراهق يسجل ثنائية في المونديال بعد الأسطورة البرازيليلة بيليه.

ورغم خسارة المنتخب الأرجنتيني لهذه المواجهة إلا أن هذا لم يمنع من أن نجمه أنخيل دي ماريا لاعب باريس سان جيرمان كان هو نقطة الضوء الأبرز في هذا اللقاء بسبب محاولاته المستمرة على مرمى المنتخب الفرنسي فضلاً عن هدفه الرائع الذي أدرك به التعادل لمنتخب التانجو قبل لحظات قليلة من نهاية الشوط الأول. أما ثاني مواجهات دور الـ 16 والتي جمعت بين الأورجواي والبرتغال فقد شهدت مشاركة نجوم كبار من أشهر أندية العالم بداية من كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد وسواريز لاعب برشلونة وجودين لاعب أتليتكو مدريد بالإضافة إلى أدينسون كافاني مهاجم البي إس جي إلا أن الأخير كان هو الأبرز والأفضل بين كل هذه المجموعة لأنه سجل هدفي المنتخب الأورجوياني وقاده إلى دور الثمانية وبالتالي استحق جائزة أفضل لاعب في المباراة، ولكنه أصاب مشجعيه بالقلق الشديد بعد أن خرج مصاباً قبل نهاية المباراة. وفيما يخص منافسات الدور الأول من البطولة فقد كان النادي الباريسي حاضراً فيها بقوة أيضاً بداية من مبابي الذي قاد فريقه للتأهل إلى دور الـ 16 من خلال الهدف الوحيد الذي أحرزه الديوك في مرمى المنتخب البيروفي بالجولة الثانية للمجموعة الثالثة.

أما المنتخب البرازيلي الذي يقوده النجم العالمي الكبير نيمار داسيلفا مهاجم باريس سان جيرمان فقد شهد ظهوراً رائعاً أيضاً للاعبي الفريق الباريسي ليس فقط بسبب توهج نيمار الذي سجل هدفاً جميلاً وصنع آخر. ولم يقتصر التوهج الباريسي في السامبا على نيمار ولكنه شمل أيضاً المدافع الرائع تياجو سيلفا الذي وصل إلى أوج توهجه في الجولة الثالثة من الدور الأول خلال المباراة الحاسمة التي خاضها المنتخب البرازيلي أمام نظيره الصربي وخاصة في الدقيقة 67 عندما أنقذ سيلفا مرمامه من هدف التعادل للمنتخب الصربي من على خط المرمى، وليس ذلك فقط بل رد على هذه الفرصة الخطرة بالهدف الرائع الذي أحرزه في شباك المنافس وقتل المباراة بالهدف الثاني وبالتالي قاد البرازيل لصدارة المجموعة الخامسة والتأهل إلى دور الـ16.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X