fbpx
الراية الرياضية
بطاقة التأهل حائرة بين الطموحات والتاريخ

مواجهة حذرة تجمع إنجلترا بكولومبيا

موسكو – (د ب أ): منذ تتويجها باللقب في 1966، لم تحقق إنجلترا سوى خمسة انتصارات فقط في أدوار خروج المهزوم بنهائيات كأس العالم لكرة القدم، وهو ما يعزز حذر المنتخب الإنجليزي بالتأكيد عندما يلتقي نظيره الكولومبي اليوم الثلاثاء في الدور الثاني (دور الستة عشر) لمونديال 2018 المقام بروسيا.

ورفض المهاجم الإنجليزي ديلي ألي اعتبار أن منتخب بلاده هو المرشح الأوفر حظاً للفوز في المباراة المقررة اليوم على ملعب “أتكريت أرينا” بالعاصمة الروسية موسكو.

ولم يحقق المنتخب الإنجليزي أي انتصار في أدوار خروج المهزوم منذ 2006، كما لم يحقق بها سوى خمسة انتصارات طوال 52 عاماً، منذ أن اعتلى منصة التتويج بمونديال 1966.

وأكد ديلي ألي لاعب توتنهام أنه لا يفترض اعتبار المنتخب الكولومبي منافساً سهلاً، حتى في ظل حالة القلق المثارة حول لياقة النجم الكولومبي خاميس رودريجيز.

وقال ألي”هذه بطولة كأس العالم، وعلينا أن نتعامل مع كل مباراة وكأننا نواجه أفضل فريق في العالم. والمنتخب الكولومبي منافس قوي للغاية.” ويتأهل الفائز من المنتخبين الإنجليزي والكولومبي، لدور الثمانية حيث يلتقي الفائز في مباراة دور الستة عشر المقررة اليوم بين المنتخبين السويسري والسويدي على ملعب “كريستوفسكي” في سان بطرسبرج.

وكان آخر انتصار حققه المنتخب الإنجليزي في الأدوار الفاصلة بالمونديال، في نسخة عام 2006 بألمانيا حيث تغلب على منتخب الإكوادور 1 /‏‏ صفر ثم خسر بعدها أمام نظيره البرتغالي بضربات الجزاء الترجيحية.

وخرجت إنجلترا من دور الستة عشر في مونديال 2010 ثم خرجت من دور المجموعات في مونديال 2014 بالبرازيل، وودعت كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2016) إثر الهزيمة أمام أيسلندا في دور الستة عشر. واستهل المنتخب الإنجليزي، الذي يدربه المدير الفني جاريث ساوثجيت، مشواره في المونديال الحالي بالفوز على نظيره التونسي 2 /‏‏ 1 ثم على منتخب بنما 6 /‏‏ 1 قبل أن يخسر أمام نظيره البلجيكي صفر /‏‏ 1 في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات دور المجموعات التي حسمت صدارة المجموعة لصالح بلجيكا. وبعد أن حسم المنتخبان البلجيكي والإنجليزي تأهلهما عبر الجولتين الأوليين، أراح ساوثجيت وروبرتو مارتينيز المدير الفني للمنتخب البلجيكي أغلب لاعبيهم الأساسيين في المباراة الثالثة. وقال ديلي ألي إن مبدأ المداورة لن يؤثر على الفريق، وأوضح “المدير الفني اتخذ قراراً ونحن ندعم القرار تماماً.” وينتظر عودة النجم هاري كين، هداف توتنهام، إلى التشكيل الأساسي للمنتخب الإنجليزي في مباراة اليوم، وسيسعى بالتأكيد إلى تعزيز سجله التهديفي بالبطولة بعد أن أحرز خمسة أهداف خلال أول مباراتين. وأكد ساوثجيت أنه اتخذ القرار الصحيح بإراحة كين وغيره من العناصر الاساسية في مباراة بلجيكا، وأضاف “إذا دفعت به في آخر عشر دقائق من المباراة كان من المحتمل أن يتلقى ضربة في الكاحل، وكان سيصبح هذا خطأ.” ولم يتضح بعد ما إذا كان كين سيخوض مواجهة أمام نظيره في المنتخب الكولومبي، النجم خاميس رودريجيز، حيث لا يزال الأخير يتلقى العلاج من مشكلة في ربلة الساق (عضلة السمانة) التي أجبرته على الغياب عن المباراة الثالثة للمنتخب في مجموعته أمام السنغال. كذلك عانى خاميس رودريجيز من مشكلات عضلية أخرى، ولا شك في أن الفريق يحتاط بخطة لعب في حالة غيابه، من أجل تحقيق هدف التأهل لدور الثمانية في المونديال للمرة الثانية على التوالي.

لينجارد يثني على جهود ساوثجيت

 

ريبينو – رويترز: قال جيسي لينجارد مهاجم مانشستر يونايتد إن جاريث ساوثجيت مدرب إنجلترا أحدث ثورة مع المنتخب متعهداً بالا يفرط لاعبو إنجلترا في النهج الإيجابي للفريق أمام كولومبيا اليوم في دور الستة عشر في كأس العالم لكرة القدم. وقال لينجارد، إنه يستمتع بدوره ضمن ثلاثة لاعبين خلف المهاجم هاري كين قائد الفريق. وأضاف لينجارد (25 عاماً) “تبدو كأنها ثورة جديدة. جاء المدرب بأفكار عظيمة خاصة بشأن الطريقة التي نلعب بها. هذه الطريقة تناسبنا تماماً. وينظر إلى لينجارد على أنه أحد اللاعبين الأساسيين الذين يحافظون على الأجواء في تشكيلة الفريق وقال إن الحالة المزاجية بين اللاعبين كانت مثالية. وأضاف “التشكيلة تضم لاعبين شباناً مع وجود لاعبين يتمتعون بالخبرة.

روح الفريق مذهلة في الوقت الحالي. نشهر بالحماس ونستمتع بكأس العالم”.وأوضح “لم نفكر بهذه الطريقة لأننا سرعان ما سنواجه فرقاً كبيرة. إذا كنت تريد أن تكون أفضل فريق في العالم فعليك أن تهزم فرقاً كبيرة. لهذا فإن الفريق ليس مهتماً بمن سيواجه”. ولا يتوقع لاعب خط الوسط أن تعدل إنجلترا من خططها بسبب منافسيها الأقوياء أصحاب القدرات العالية من منتخبات أمريكا الجنوبية. وقال “لسنا بحاجة إلى تغيير كبير. بغض النظر عن الدور الذي سنخوضه سنظل نحافظ على طريقتنا في اللعب. “سنلعب بدون خوف وبهذه الحرية التي نتمتع بها. هذه الطريقة هي التي أوصلتنا لهذه المرحلة فلماذا نغيرها؟”. وقال “لدي مسؤوليات دفاعية،عندما تلعب في خط الوسط تكون مكلفاً بمهام هجومية ودفاعية على حد سواء. “لكن عندما نستحوذ على الكرة، فهذا يمكنني من التقدم بشكل أكبر متجاوزاً المهاجم والدخول لمناطق يمكن تسجيل أهداف منها”.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X