أخبار عربية

هيومن رايتس تطالب بمحاسبة إسرائيل

القدس المحتلة – وكالات: طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» بتشكيل لجنة للتحقيق مع المسؤولين الإسرائيليين الذين يقرّون لوائح إطلاق النار المفتوحة على الفلسطينيين في قطاع غزة، والتي تنتهك المعايير الدولية. وأشارت المنظمة في تقرير أصدرته إلى عمليات القتل المتواصلة التي يرتكبها جيش الاحتلال في غزة، فيما يزداد الاستيطان الإسرائيلي باضطراد، ما يجعل المساءلة الدولية في هذه الجرائم أمرًا ملحًا.

وقالت «منذ مارس، قتلت القوات الإسرائيلية 124 فلسطينيًا شاركوا في مظاهرات في غزة، وأصابت أكثر من 4000 شخص بالذخيرة الحية، وكما يبدو فإن مسؤولين إسرائيليين كبار قد وافقوا على أوامر إطلاق النار على المتظاهرين الذين لا يشكلون خطرًا وشيكًا على الحياة، وهي أعمال قد ترقى إلى جرائم الحرب». وبشأن الاستيطان، حذرت المنظمة من موافقة السلطات الإسرائيلية على بناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، كما وافقت المحكمة العليا الإسرائيلية في مايو الماضي على خطة الحكومة لهدم قرية الخان الأحمر، وهي قرية فلسطينية يسكنها 180 شخصًا شرقي القدس، بما في ذلك المدرسة التي يتعلم فيها 160 طفلًا من خمس قرى محيطة بها، وذلك من أجل تسهيل التوسع الاستيطاني».

وأوضحت أن «نقل المستوطنين إلى الأراضي المحتلة، والنقل القسري للأشخاص المحميين في الأراضي المحتلة تعتبر جرائم حرب». ورحبت بالبيان الافتتاحي للمفوض السامي لحقوق الإنسان، الذي أعلن فيه بأن مكتبه سيواصل عمله بشأن قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية، وبنشر معلومات مستكملة، محذرة من أنه «لا يمكن للشركات العمل في أو مع المستوطنات دون المساهمة في انتهاكات خطيرة».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X