fbpx
أخبار عربية
الرياض حرّضت القبائل اليمنية ضد الإمارات.. موقع فرنسي:

غيرة سعودية وراء هزيمة التحالف في الحديدة

معركة تحرير الحديدة فجرت خلافاً كبيراً بين هادي وأبوظبي

الرياض – وكالات: سلطت عدة تقارير في الآونة الأخيرة الضوء على معركة «الحديدة» في اليمن، وحاول العديد من المحللين الوقوف على سبب هزيمة التحالف وتفوق الحوثيين رغم التفوق العددي والعسكري لقوات التحالف المدعومة من أمريكيا. وبحسب موقع journal-neo.org الفرنسي فإن هذه العملية قد تستمر عدة أشهر أو عاماً أو نصف عام، ولفتت قضية المواجهة بين السعودية والإمارات من أجل الميناء انتباه مؤلف المقالة التي نشرت في الموقع.ويحارب من أجل الحديدة اليمنية ليس فقط “أنصار الله” والتحالف العربي، بل وأعضاء التحالف على حدة. وخلافاً للاعتقاد الشائع أن السعودية تشارك في الحرب اليمنية بشكل محدود جداً، فهي في الغالب تحمي أرضها في محافظة جيزان ونجران والعسير من هجمات الحوثيين.وفي الوقت نفسه، يشعر السعوديون بالغيرة من تصرفات الإمارات، التي تتحمل وطأة الحرب البرية. وتحتاج الإمارات للسيطرة على بعض الموانئ اليمنية الرئيسية لتعزيز مواقعها على طريق بحري مهم للغاية لإمدادات النفط من الخليج العربي عبر البحار العربية والأحمر إلى أوروبا.وتمكن السعوديون من منع سيطرة الإمارات من قبل على عدن، والآن الجيش الإماراتي يهرع إلى الحديدة.

من جهة، السيطرة على الحديدة – ميناء هام في اليمن على البحر الأحمر – سيعني عملياً نهاية الحرب، لأن الحوثيين سيضطرون للذهاب إلى الجبال في الشمال، وأصبح الحوثيون في وضع صعب بعد مقتل صالح، حيث رفض عدد كبير من الجيش، كانوا يدعمون الرئيس السابق، الانضمام إلى الحوثيين. ويدرك الحوثيون أنه في حالة حدوث سلسلة من الهزائم أو الهزائم المحلية، فإن العديد من حلفائهم سوف يتحولون إلى الجانب الفائز، وهذا يحدث الآن تدريجيًا. ومن ناحية أخرى، لا يريد السعوديون أن تسيطر الإمارات أو المقاومة الجنوبية على الحديدة. وبناءً على ذلك، تختلق المملكة العربية السعودية مشاكل كبيرة، بتحريض القبائل اليمنية المحلية ضد الإمارات وحلفائها، حسب الكاتب.

إلى ذلك قال مصدر عسكري حكومي، إن الخلاف بين الرئيس عبدربه منصور هادي والإمارات تفجّر مجدداً، بسبب العمليات العسكرية في الساحل الغربي والتقدم إلى مدينة الحديدة.وأفاد المصدر بأن هادي أمر بتحريك أربعة ألوية من الحماية الرئاسية لتكون إلى جانب ألوية العمالقة وألوية المقاومة التهامية، لكن الإمارات رفضت وردت على هادي بأن طارق صالح وقواته في الجاهزية. ووفق المصدر فإن إعلان الإمارات توقف العمليات العسكرية يوم أمس الأحد، جاء عقب رفض هادي تقدم قوات طارق إلى الحديدة، وإصراره على أن تكون القوات المسيطرة على المدينة تابعة للحكومة اليمنية. وأشار المصدر » إلى أن الخلاف قد يدفع الرئيس هادي إلى إعلانه إعفاء الإمارات والتحالف العربي بقيادة السعودية من مهامهما في اليمن، ووقف عملياتهما الحربية في استعادة الشرعية التي بدأت في 26 مارس 2015 عقب انقلاب الحوثيين واتهم المصدر الإمارات بأنها بدأت تلعب لعبة خبيثة مع إصرار الرئيس على استبعاد قوات طارق، ومن بينها أنها تقاربت مع الحوثيين حول تسليم الحديدة لقوات طارق، عبر معارك هامشية يدخل عبرها طارق إلى الحديدة من الفاتحين» وقال إن توتراً كبيراً تصاعد بين أبوظبي والرئيس هادي، هو الأشد منذ أزمة سقطرى التي اندلعت في مايو الماضي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X