fbpx
أخبار عربية
رداً على اقتحام وزير إسرائيلي باحات الأقصى

السلطة تدعو لمؤتمر دولي عاجل لحماية المقدسات

رام الله- وكالات: دعت وزارة الإعلام في السلطة الفلسطينية أمس إلى مؤتمر دولي عاجل لتوفير حماية للمقدسات في شرق القدس. وصدرت الدعوة ردا على قيام وزير الزراعة والتنمية الريفية في الحكومة الإسرائيلية يوري أرئيل على رأس مجموعة من المستوطنين اليهود بجولة أمس داخل باحات المسجد الأقصى المبارك في شرق القدس. واعتبرت وزارة الإعلام الفلسطينية أن خطوة أرئيل «تمثل إمعانًا في الإرهاب والتحريض ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية ودعوة علنية لهدم الأقصى والعدوان على المصلين والمعتكفين فيه». كما رأت الوزارة أن الخطوة جاءت كاستجابة سريعة لإطلاق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يد أعضاء الكنيست والوزراء في الأقصى والسماح لهم باستباحته.

وطالبت الوزارة بتحرك عاجل من الأمم المتحدة ومنظماته ذات العلاقة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وبإصدار موقف من لجنة القدس المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي يحذر العالم من الإرهاب الإسرائيلي المتصاعد بحق المقدسات. وفي السياق، نددت دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى بـ «اقتحام» الوزير الإسرائيلي للمسجد الأقصى ووصفته بأنه إجراء استفزازي. من جهة ثانية، حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس من مخطط استيطاني جديد يستهدف شواطئ البحر الميت، داعية المجتمع الدولي إلى سرعة التحرك للحيلولة دون تنفيذه. وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان لها، إن وسائل إعلام عبرية تناقلت أنباء بشأن مخطط استيطاني تهويدي يهدف إلى تطوير مستوطنات شمال البحر الميت تحت لافتات سياحية، عبر البدء بتنفيذ خطة استعمارية رصد الاحتلال لها أكثر من 417 مليون شيقل.

وأشارت إلى أن تلك الوسائل الإعلامية نقلت عن محاولات سلطات الاحتلال الاستيلاء على مساحات واسعة من اليابسة نتجت عن انحسار البحر الميت، تقع معظمها ضمن المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967، وأغلبها يعود إلى ملكية فلسطينية خاصة، مؤكدة أنها تتابع باهتمام كبير تطورات وتفاصيل هذا الملف مع الجهات الدولية المختصة. وتابعت بالقول إنه بإشراف مباشر من مكتب نتنياهو ووزارة القضاء الإسرائيلية، شكلت الحكومة الإسرائيلية طواقم قانونية لفحص الوسائل والأساليب الممكنة للاستيلاء على تلك المساحات عبر تحويلها إلى ما يُسمى بـ(أراضي دولة) و(تعديل وضعها القانوني) من خلال ما تُسمى بـ(الإدارة المدنية). وأدان بيان الخارجية الفلسطينية، المخطط الاستعماري التوسعي الجديد ضد الحق الفلسطيني في منطقة البحر الميت والأغوار، واعتبرته انتهاكا صارخا للشرعية الدولية وقراراتها، وخرقا جسيما للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، وامتدادا للانقلاب الإسرائيلي على الاتفاقيات الموقعة. وأكدت أن الدعم الأمريكي غير المحدود للاحتلال وسياساته ومخططاته الاستيطانية، يشجع سلطات الاحتلال على الإسراع والتمادي في تنفيذ برامجها الهادفة إلى تهويد أجزاء واسعة من الضفة الغربية، ما يؤدي إلى إجهاض أي فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X