أخبار عربية
على متنها عدد من الجرحى والمرضى.. هيئة كسر الحصار:

سفن الحرية 2 تنطلق من غزة للعالم اليوم

غزة- وكالات: أعلنت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار أمس إطلاق سفن الحرية الثانية من غزة نحو العالم، وذلك لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 12 عامًا. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظّمته الهيئة بميناء غزة امس وسط مشاركة ممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية وطلبة علم وجرحى وأطفال وعالقين.

  وقال الناطق باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار بسام مناصرة إن غزة وهي تقف اليوم وحيدة في مواجهة هذا الظلم عليها وعلى أهلها منذ 12 عاما، خرجت اليوم لتعلن قرارها للعالم. وأضاف مناصرة أن «هذا القرار يأتي لمواجهة الحصار والعقوبات الجماعية التي يفرضها الاحتلال والسلطة الفلسطينية على حد سواء في محاولة بائسة لتركيع غزة وكسر إرادة أهلها؛ وصولاً لتطبيق صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية؛ لكننا لن نتراجع عن ولن نستسلم حتى كسر الحصار».

 وتابع حديثه «اليوم نعلن أمامكم عن انطلاق الرحلة الثانية من سفن الحرية من غزة نحو العالم، والتي تحمل على متنها عددًا من الجرحى والمرضى الذين حال إغلاق المعابر دون سفرهم للخارج».

 ودعا مناصرة أبناء الشعب الفلسطيني للاحتشاد في ميناء غزة اليوم في تمام الساعة 10 صباحًا، استعدادًا لانطلاق الرحلة البحرية الساعة 11 صباحاً.

 وطالب الجهات ذات العلاقة بالعمل على توفير الحماية الكاملة لهذه الرحلة الانسانية، والتي من خلالها نتطلع لتدشين خط ملاحة بحري يربط غزة بالعالم، ويمكّن أهل غزة من السفر بحرية دون قيود.

 وشدد مناصرة أن هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار ستواصل كل جهد ممكن من أجل كسر هذا الحصار الظالم، وإنهاء هذه المعاناة الانسانية التي لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلاً، وهذا الحصار الذي دخل كل بيت وأصاب كل مواطن.

 وأوضح عضو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار صلاح عبد العاطي أن إطلاق هذا النداء يأتي من أجل حث الأسرة الدولية والأحرار حول العالم للتحرك لضمان إعمال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة، وإجبار الاحتلال الإسرائيلي لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 12 عاماً. وقال عبد العاطي «قرّرنا اليوم تنظيم مسير بحري رمزي بهدف تسليط الضوء على معاناة المواطنين اليومية؛ جراء الحصار الذي يرقى لمستوى الجريمة ضد الإنسانية».

 وبيّن أن المسير البحري يأتي بالتزامن مع فعاليات سفن العودة وكسر الحصار القادمة إلى قطاع غزة «الذي يشهد تدهورا انسانياً كارثيا بفعل التأثيرات الخطيرة وطويلة الأجل لجرائم الاحتلال، والذي يمثل خرقاً لقواعد القانون الدولي الانسانية وجريمة ضد الإنسانية، وعقوبات جماعية محظورة بموجب قواعد الشرعية الدولية لحقوق الإنسان». وحمّل عبد العاطي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة المشاركين السلميين المتواجدين في المسير البحري وعلى متن سفينة الحرية 2، داعيًا المجمع الدولي بتوفير الحماية لهم، ودعم ومساندة ومطالبهم، والضغط على الاحتلال من أجل اطلاق سراح القبطان سهيل العامودي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X