الراية الرياضية
منتخب يضم مواهب يحسده عليها العالم

الجيل الذهبي البلجيكي أضاع فرصته التاريخية

سان بطرسبرج (أ ف ب): كان لبلجيكا موعد مع التألق، إلا أن الفرصة ضاعت. الجيل الذهبي البلجيكي الذي يضم مواهب يحسد العالم بأجمعه المملكة عليها، انهار حلمه بنهائي مونديالي أول في تاريخه، بخسارته أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم في روسيا.

لاعبون مثل فنسان كومباني (32 عامًا) ويان فيرتونغن (31 عامًا) ومروان فلايني (30 عامًا)، تخطوْا عتبة الثلاثين عامًا واقتربوا من إنهاء مسيرتهم مع المنتخب. تعرضوا لإخفاق جديد، على رغم أن ما حققه المنتخب في مونديال روسيا كان أفضل من خيبتي مونديال 2014 في البرازيل وكأس أوروبا 2016 في فرنسا، حيث سقطوا عند حاجز الدور ربع النهائي.

وبحسب المدرب السابق للفئات الشابة في المنتخب جان-فرنسوا دو سارت “كانت هذه السنة حاسمة بالنسبة إليهم” ، لجيل إدين هازار وكيفن دي بروين والآخرين. أضاف “حسنًا، ثمة كأس أوروبا بعد عامين، لكن الأمر يختلف بالنسبة إلى كأس العالم” ، في إشارة إلى مونديال قطر 2022.

المواهب الفردية لا تكفي

تيبو كورتوا، دي بروين، هازار، درايس مرتنز، روميلو لوكاكو…لاعبون تسعى خلفهم أفضل النوادي الأوروبية، وتتطلع إليهم البلدان المجاورة.

قال مارتينيز بعد إنهاء بلجيكا الدور الأول بالعلامة الكاملة “نعرف كل المواهب التي نتمتع بها، جيل يمكننا أن نفخر به بشكل كبير” ، مضيفا “في بلاد تعدادها السكاني 11 مليون شخص، ظهر أفراد خارج المألوف” .

مثل جيل ليونيل ميسي في الأرجنتين، وأريين روبن في هولندا، لم تعرف الكتيبة البلجيكية المدججة بالنجوم طريقها إلى التتويج بلقب كبير. هل كانت التوقعات منها كثيرة؟ “لم يقل أحد لنفسه سنطلق على أنفسنا اسم الجيل الذهبي . نحن لا نهتم. لكن هذه المباراة ضد البرازيل ستحدد من نحن” ، قالها كومباني قبل تحقيق الإنجاز أمام البرازيل في ربع النهائي (2-1).

أوروبا 2020

المملكة الصغيرة الواقعة بين العملاقين الكرويين ألمانيا وفرنسا، تستطيع أن تأمل في تتويج جهوده وجهود جيلها في كأس أوروبا 2020. عادت بلجيكا لتكون لاعبًا أساسيًا في البطولات الكبرى بعدما غابت عنها في الفترة الممتدة بين 2002 و2014 (مونديالان وثلاث كؤوس لأوروبا).

وإذا كان معظم اللاعبين لن يكونوا حاضرين لحصد ثمار 10 إلى 15 سنة من العمل الشاق، فإن البعض مثل مرتنز وهازار ودي بروين لم يتخطوا الـ 27 عامًا، ولم يقولوا بعد كلمتهم الأخيرة. في حين يبدو “أشقاؤهم الصغار” مثل ميتشي باتشواي (24 عامًا) وعدنان يانوزاي (23 عامًا) ويوري تيليمانس (21 عامًا) حاضرين لمواصلة إيقاد النار البلجيكية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X