الراية الرياضية
الأمين العام للفيفا .. فاطمة سامورا:

مـونـديــال قطـــر لــن يكـون ريـاضــياً فقــط

ما شاهدناه في مجلس قطر منحنا فكرة عما ينتظر الجمهور من تميز في 2022

موسكو – فهد العمادي- وعلي عيسى – موفدي لجنة الإعلام الرياضي

أكدت فاطمة سامورا الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم أن ما وجدته في مجلس قطر منحها انطباعاً إيجابياً للغاية يعكس الجهود التي تبذلها قطر من أجل استضافة تاريخية لمونديال 2022 وقالت على هامش الزيارة التي قامت بها أمس « لاشك أن هذه الجولة القصيرة بمجلس قطر تعطينا فكرة عما ينتظر الجماهير وعشاق كرة القدم بعد أربع سنوات في مونديال قطر «في إشارة إلى أن الجماهير ستكون على موعد مع العديد من المفاجآت والأمور الرائعة التي ستعطي للمونديال في قطر مذاقاً مختلفاً ومن أبرز تلك الأمور أن الجماهير لأول مرة في تاريخ كأس العالم ستكون قادرة على التحرك بين الملاعب ومشاهدة أكثر من مباراة في اليوم الواحد ، بالإضافة للعديد من الأمور الأخرى التي يتميز بها مونديال 2022 .

وأضافت «اللجنة المنظمة لمونديال قطر لا تسعى فقط لتنظيم أفضل نسخة من كأس العالم ولكن أيضا تريد أن تبرز ثقافة منطقة ليست معروفة كثيرًا بكرة القدم ما شاهدته حقيقة أمر رائع « مؤكدة أن ما وجدته في مجلس قطر من أفكار لإبراز الثقافة القطرية يؤكد أن المونديال لن يكون مميزًا على مستوى كرة القدم فقط ولكن في كافة النواحى الأخرى.

محمد الجمعان: اكتسبنا خبرات كبيرة من المونديال

يشارك عدد كبير من منتسبي اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ضمن اللجان المنظمة العاملة في كأس العالم 2018، وذلك يعد شيئا طبيعيا باعتبار أن قطر ستستضيف النسخة القادمة من البطولة، وبالتالي فهي تحتاج كوادرها للتعرف على طريقة العمل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم. من ضمن هؤلاء المبتعثين محمد جاسم الجمعان، رئيس قسم التوظيف في اللجنة العليا، والذي تحدث للموفدين الإعلاميين عن الفوائد التي جنوها من تواجدهم في روسيا، والذي تم اختياره كنائب لرئيس المراسم في ملعبي لوجنيكي، وأوتكريتايايا أرينا. فقال: هناك 40 من منتسبي اللجنة العليا والاتحاد الذين تم إيفادهم لروسيا، والسبب الأساسي هو اكتساب الخبرة باعتبار أن قطر ستستضيف كأس العالم في نسختها التالية.

وأضاف محمد جاسم بأن التجربة تعتبر فريدة من نوعها ويصعب تكرارها خاصة أن قطر ستستضيف النسخة التالية، وأما الهدف الأساسي فهو التعلم من خبرات موظفي الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذين سيكونون موجودين في قطر خلال كأس العالم 2022، والتعرف على آلية عملهم، والتي ستستضيف الكثير للكوادر القطرية. وتابع الجمعان: بالنسبة لنا في قطر فقد بدأنا عمل البروتوكول والمراسم منذ 2004 في البطولات المحلية، ثم تدرجنا إلى الأسياد عامي 2005 و2006، ثم انتقلنا إلى الألعاب العربية في 2011 وكأس آسيا لكرة القدم في 2011 ثم انتقلنا إلى بطولة أمم أوروبا في 2016، وقد تم الاستفادة من الفكر الموجود فيها لتطبيقه، والآن وصلنا مرحلة التعامل مع الاتحاد الدولي، وذلك بتواجدنا لمدة 45 يومًا تعلمنا فيها أساسيات العمل، ونتوقع أن تضيف لنا هذه التجربة الكثير. وبشكل عام فالاتحاد الدولي رحب بالعمل مع كل الأشخاص المبعوثين، وهم يتعاونون معنا بشكل كبير، ويعملون لمنحنا خططهم الأساسية التي يعملون عليها في البطولة، وهذا الأمر يساعدنا ويساعدهم أيضاً عندما يحضرون إلى الدوحة في 2022. وعن رأيه في مجلس قطر قال: المجلس بالتأكيد فرصة كبيرة لتعريف كل جنسيات العالم عن العمل الذي تقوم به قطر، وكما يلاحظ الجميع فالتركيز فيه ليس على الملاعب فقط، ولكن حتى على تقاليد قطر وثقافاتها بوجود الفنون الشعبية وسوق واقف وغيرها. ونظراً لما نراه من إقبال كبير من قبل الروس وغيرهم نستطيع القول بأن المجلس أدى دوره تماماً في التعريف بقطر التي ستستضيف كأس العالم في 2022.

التشكيلي مبارك المالك:

رسالة تعريف مهمة عن قطر

يضم مجلس قطر في روسيا، العديد من الحرفيين، الذين يقومون بإبراز الثقافة القطرية، والتعريف بها على هامش كأس العالم 2018 في روسيا، ومن بين هؤلاء التشكيلي القطري الشاب، مبارك المالك، والذي يقوم بتقديم أعمال فنية على مجسم للمها.. ظل مكانه في المجلس يستقطب الكثير من عشاق الفنون من زوار مجلس قطر. والذين يجمعهم حب الاستطلاع لمعرفة كل شيء عن قطر التي ستستضيفه كأس العالم 2022.

التشكيلي مبارك المالك عبر عن سعادته بتشريفه واختياره للمشاركة في مجلس قطر، والذي يحتوي على العديد من الفعاليات للتعريف عن قطر، وعن كأس العالم 2022، وأنه يشارك كممثل للجانب الفني، وقام بجلب مجسمين لشكل المها، والذي يعتبر من الرموز المحببة في دولة قطر، وتم تقديم أعمال فنية على المجسم، ويتشارك معه فنان روسي يقدم أعمالاً مختلفة.

وأضاف المالك، بأنه قام على المجسم الأول برسم رموز من ثقافة دولة قطر، لتعريف الجمهور الروسي بها، وفي المجسم الثاني، قام بعمل رموز من الثقافة الروسية. وذلك لخلق التفاعل المطلوب بين الجمهور القادم إلى مجلس قطر، والذي تتوفر فيه أجواء رائعة، ويشهد إقبالاً كبيرًا من جانب الجمهور الروسي، وأيضاً من زوار دولة روسيا من الحاضرين لكأس العالم، كما أن الطقس أيضاً يشجع على الحضور إلى المجلس.

وأشاد المالك بالتنظيم المميز من اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركائها لمجلس قطر، والذي يقدم رسالة مهمة في تعريف الغرب بقطر وثقافاتها وموروثها، ويروج لكأس العالم 2022 بشكل مميز.

إبراهيم خلفان: مجلس قطر عامل جذب

يمثل مجلس قطر في موسكو عامل جذب مهم خاص، يجعل كل قطري موجود في روسيا يحرص على الحضور إليه، ومن ضمن هؤلاء الكابتن إبراهيم خلفان نجم الكرة القطرية السابق والمحلل الحالي بقنوات «بي أن سبورت» والذي يشارك في تحليل مباريات كأس العالم الحالية من موسكو.. ولا يخفي إبراهيم خلفان أنه يحضر يومياً إلى مجلس قطر، وعبر عن ذلك بقوله «أينما توجد قطر فأنا موجود ولذلك فأنا أحضر بشكل يومي».

إبراهيم خلفان أثنى كثيراً على فكرة المجلس، والذي يقوم على أمره شباب من مختلف المؤسسات الحكومية، ويرى أنه يساهم في إبراز وجه قطر الحضاري ويبرز استعدادات قطر لاستضافة كأس العالم. وقال بأن أي شخص إذا أراد أن يحكم على تطور البلد فهو ينظر إلى شبابها وقد جذبته العناصر الشابة التي تعمل في الخفاء ووصفها بالشباب الواعد الذي يكتسب الخبرة يوماً بعد يوم، مؤكداً أنهم مطمئنين على مستقبل قطر، ويرون أنها بخير في ظل وجود هذه النوعية من الشباب الواعي المتحمس المتطور الراغب في العطاء. وعن تواجده في روسيا لتحليل مباريات كأس العالم قال إبراهيم خلفان بأن هذه تجربته الثانية، بعد قيام بالعمل خلال كأس العالم 2014 في البرازيل، ووصف التجربة بأنها ممتعة أكثر منها كعمل والتزام، لأن العمل في «بي أن» يدعو للفخر باعتبار أنه يحتك بمجموعة من المحللين من كل أنحاء العالم ويستفيد من خبراتهم في تحليل المباريات، كما أن المستوى الاحترافي الذي وصلت إليه القنوات يعزز من قيمتها للمحللين والمشاهدين. وتمنى إبراهيم خلفان أن تصل الرسالة إلى الجمهور الروسي وغيره بأن قطر كما يقال صغيرة في حجمها ولكنها كبيرة بأفعالها وإرادة شبابها. منوهاً إلى أن هذا الأمر وضح جلياً من خلال الفعاليات المتنوعة التي تتوفر في المكان. وعن رأيه في جناح قنوات «بي أن» قال إبراهيم خلفان بأنه جناح مبسط، ولكن بشكل عام « البي أن» لا تحتاج للتعريف بعد أن أصبحت قناة عالمية والكل يشهد على العمل الذي تقوم به من خلال عملها في تغطية البطولات كما هو حاصل الآن في مونديال 2018.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X