المحليات
المملكة حاصرت قطر لإغلاق الشبكة .. موقع Fanck يكشف:

الجزيرة تمنع سيطرة السعودية على الإعلام

الاستيلاء على أصول أباطرة الإعلام السعوديين .. وراء اعتقال الأمراء

ويكيليكس يفضح رشوة المملكة لصحفيين ألمان لتجميل صورتها في الخارج

المملكة فرضت المزيد من القيود على حرية التعبير لتجنب ثورات الربيع العربي

الجزيرة أغضبت الأنظمة العربية لفضحها فسادها ووحشيتها

أكد موقع Fanck أن نجاحات شبكة الجزيرة الإعلامية تحبط محاولات السعودية تحقيق نفوذ إعلامي على المستوى العربي لافتاً إلى أن الجزيرة بجرأتها وتأثيرها الجماهيري أغضبت الأنظمة العربية لفضحها فسادها ووحشيتها.

وأشار أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والذي صعد إلى السلطة في يونيو 2017 سعى لإغلاق قناة الجزيرة عبر فرض حصار على قطر.

ونوه الموقع الذي يبث من هولندا في تقرير حمل عنوان «السعي السعودي نحو سيطرة إعلامية» بأن خطوة محمد بن سلمان التالية بعد فرض الحصار على قطر والسعي لإغلاق قناة الجزيرة تمثلت في الاستيلاء على أصول أباطرة الإعلام السعوديين، رغم أنهم لم يجرؤوا أبداً على انتقاد الأسرة الحاكمة، حيث بدأت حملة القمع، التي تم تقديمها كتحقيق ضد الفساد، في نوفمبر 2017 عندما أمر محمد بن سلمان بإلقاء القبض على العشرات من أفراد العائلة المالكة، وكبار المسؤولين ورجال الأعمال الأثرياء، وفي النهاية تفاوض العديد من المعتقلين على إطلاق سراحهم بالتخلي عن ممتلكاتهم، وكان أبرز المعتقلين وليد الإبراهيم رئيس مجلس إدارة MBC التي لا تزال واحدة من أكثر الشبكات الخاصة تأثيراً في العالم العربي.. كما اضطر الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال إلى تسليم أصوله، بما في ذلك شبكة روتانا كما تخلى صالح كامل، الذي يمتلك شبكة «راديو وتلفزيون العرب» الأكثر نفوذاً عن أسهمه في تلك الشركة.

رشوة الصحفيين
وقال الموقع: الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن السعودية غالباً ما حاولت رشوة صحفيين أجانب مقابل مبالغ ضخمة سنوية تقدر بمئات الملايين من الريالات لرسم صورة إيجابية للسلطة الحاكمة بالمملكة، ففي برقية غير مؤرخة من ويكيليكس، اقترحت السفارة السعودية في برلين توظيف صحفيين ألمان لكتابة مقالات دعائية تؤيد حكام المملكة، وكان يتم دفع مبلغ 7500 يورو للصحفيين لكتابة المقالات وترجمة الكتب من العربية إلى الألمانية، بهدف توزيعها في المناسبات الثقافية، والأسوأ من ذلك هو أن الصحفيين الذين يرفضون الالتزام بواجبات العلاقات العامة للمملكة غالباً ما يتم تشويه سمعتهم أو تهديدهم.

سيطرة إعلامية
وأكد أن سعي السعودية نحو سيطرة إعلامية بدأ بشكل جاد في أعقاب الغزو العراقي للكويت عام 1991 حيث منعت المملكة مواطنيها من مشاهدة قناة CNN حتى لا يعرفوا مجريات الحرب.
وأضاف الموقع: تم إنشاء تلفزيون الشرق الأوسط MBC المملوك للقطاع الخاص، ولطالما اتبعت الشبكة خط الحكومة السعودية، تماماً كما هو حال الصحيفتين العربيتين الشرق الأوسط والحياة المملوكتين لسعوديين.

تفوق الجزيرة
وقال: في عام 1996 تفوق ظهور شبكة الجزيرة القطرية والتي أغضبت الأنظمة العربية لفضحها فسادها ووحشيتها، على المحاولات السعودية بالنفوذ الإعلامي، لكن بدلاً من تبني المملكة إصلاحات ليبرالية أو الحد من القمع، فرضت السعودية المزيد من القيود على حرية التعبير.
وأشار إلى أن ثورات الربيع العربي أطاحت بالحكام المستبدين في تونس ومصر وليبيا ثم اليمن، وأثارت مخاوف المملكة من وصولها للسعودية وإسقاطها العائلة الحاكمة، فجرى تعديلات على قوانين الإعلام في البلاد.

تكميم الأفواه
وأضاف: وفقاً للتعديلات التشريعية التي أصدرتها المملكة لتكميم الأفواه فإن أي صحيفة تنتقد رجال الدين المدعومين من السلطة أو تشير إلى التمييز بين السعوديين مصيرها الغرامة أو الإغلاق، والإصلاحات.

وأضاف التقرير: اليوم خفت حدة النقاش على وسائل التواصل الاجتماعي حول ما إذا كانت رؤية 2030 قابلة للتطبيق ذلك أن أي شخص يجرؤ على انتقاد سياسات محمد بن سلمان يعرض نفسه لخطر الاعتقال، تماماً كما ظهر هذا جلياً باعتقال العديد من الشخصيات العامة – بمن فيهم نشطاء وصحفيون وعلماء دين – في حملة سابقة في سبتمبر 2017.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X