الراية الرياضية
خلال مؤتمر صحفي عقده في موسكو .. رئيس الفيفا:

نسخة قطر المونديالية شتوية بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر

قطر هي من يقرر بشأن زيادة منتخبات مونديال 2022

روسيا أبهرت الجميع وتجربة حكم الفيديو نجحت بشكل كبير

موسكو- الراية  – وكالات: أكد السويسري جياني انفانتينو أن موضوع زيادة عدد المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل «قطر 2022» إلى 48 يرتبط بموافقة قطر بالدرجة الأولى، مشيراً إلى أن الاتفاق المُبرم بينها وبين الفيفا ينص على تنظيمها مونديالاً بـ 32 منتخباً.

وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس في روسيا، التي تحتضن المونديال الحالي، «سنبحث هذا الأمر في الأشهر المقبلة، مع القطريين بالدرجة الأولى، ولاحقاً سيكون ثمّة فرصة لبحث الأمر مع كل الأطراف المعنية».

وأضاف «إذا كانت كل الدول المعنية، بدءاً من قطر، ترى أن التغيير سيكون إيجابياً، يمكن أن ننظر في الأمر وكل الخيارات متاحة».

ويرى إنفانتينو «إنه يمكن لقطر استضافة كأس العالم 2022 بمشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32، بالتعاون مع جيرانها، دون أن يذكر اسم أي دولة في هذا الجانب مع الإشارة إلى أنه

مؤيد للتنظيم المشترك لنسخة من المونديال تضم 48 منتخباً، من أجل تنظيم أكثر سهولة، لكنه اعتبر في تصريحات سابقة أن هذا الطرح «مثير للاهتمام»، مشدداً في الوقت نفسه على أن تطبيقه يرتبط بموافقة قطر بالدرجة الأولى.

وقال: «سنبحث هذا الأمر في الأشهر المقبلة، مع القطريين بالدرجة الأولى، ولاحقاً سيكون ثمّة فرصة لبحث الأمر مع كل الأطراف المعنية».

ولم يبحث الفيفا في مؤتمره الأخير الذي عقد قبيل انطلاق المونديال الروسي في يونيو، زيادة عدد المنتخبات في مونديال 2022. وفي حين لم يحدّد الاتحاد موعداً نهائياً لاتخاذ قرار بهذا الشأن، أشار إنفانتينو إلى أن هذا الأمر يجب أن يحسم «قبل انطلاق مباريات التصفيات» المؤهلة، والتي عادة ما تنطلق قبل عامين من موعد البطولة.

وأكد إنفانتينو أن مونديال «قطر 2022» سيقام في الفترة الممتدة بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر، بدلاً من الموعد المعتاد للبطولة في الصيف نظراً للظروف المناخية في قطر.

وشدّد رئيس الاتحاد الدولي على أن «البطولات الوطنية (التي تقام بين أواخر فصل الصيف وأواخر الربيع) أبلغت بهذا القرار، وهو قرار جيد لأنه لا يمكن لعب كرة القدم في قطر في يونيو أو يوليو».

وأثنى إنفانتينو على روسيا قائلاً إنها استضافت النسخة الأفضل على الإطلاق من بطولة كأس العالم حتى الآن، ونجحت في تغيير ما وصفه بـ»التصورات السيئة».. وقال: «منذ عامين وأنا أقول إنها ستكون أفضل نسخة من كأس العالم، ويمكنني أن أقول بثقة أكبر إنها أفضل كأس عالم على الإطلاق».

وأضاف «الكثير من الشكر للشعب الروسي والحكومة والرئيس فلاديمير بوتين واللجنة المنظمة للبطولة والاتحاد الروسي لكرة القدم، وكل من ساهم في ضمان أن تكون هذه هي أفضل نسخة من كأس العالم».

وتابع إنفانتينو الذي حضر المؤتمر مرتدياً الزي الخاص بالمتطوعين «الشكر أيضاً للمتطوعين الذين شكّلوا بسمة المونديال وقلبه».

وأشار إلى أن روسيا تغيّرت إلى دولة تحتل مكانة بارزة على خريطة كرة القدم وأن الرياضة أصبحت الآن جزءاً أصيلاً بها وبثقافتها، خاصة بعد أن أبهر المنتخب الروسي جماهيره بالوصول إلى دور الثمانية للمونديال وكذلك في ظل البنى الأساسية الهائلة التي جرى تجهيزها ضمن الاستعدادات للمونديال. وقال: «إن الشكوك الكبيرة التي سبقت البطولة اتضح أنه لا أساس لها».

وأشاد إنفانتينو بنجاح التكنولوجيا في كأس العالم الحالية وقال: «إن الأهداف المسجّلة من موقف تسلل ستصبح من الماضي، على الأقل في البطولات التي يستخدم فيها حكم الفيديو المساعد».

وأضاف «هذا تطور، هذا أفضل من الماضي حكم الفيديو المساعد لن يغير كرة القدم، الأمر يتعلق بتطهير كرة القدم وجعلها أكثر صدقاً وشفافية ومساعدة الحكام على اتخاذ القرارات الصحيحة، انتهت الأهداف التي تأتي من موقف تسلل، على الأقل في وجود حكم الفيديو المساعد».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X