أخبار عربية
أردوغان يصدر مراسيم رئاسية لإعادة هيكلة مؤسسات الدولة

تركيا تحيي الذكرى الثانية للمحاولة الانقلابية الفاشلة

إسطنبول – د ب أ: شهدت تركيا أمس العديد من الفعاليات إحياء للذكرى الثانية للمحاولة الانقلابية الفاشلة، وذلك بعد أيام قليلة من أداء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليمين الدستوريةلولاية جديدة يتمتع فيها بسلطات واسعة. وشارك أردوغان في صلاة، أقيمت في مسجد قرب قصره الرئاسي، على أرواح ضحايا المحاولة الانقلابية.

 كما شارك في وقت لاحق في مراسم تذكارية أقيمت على جسر البوسفور الذي شهد مقتل العديد من المدنيين خلال محاولتهم التصدي للمحاولة الانقلابية. ولقي أكثر من مئتي شخص حتفهم وأصيب ألفان في المحاولة التي شهدتها تركيا في 15 يوليو من عام 2016.

 ولا تزال السلطات التركية تلاحق كل من يشتبه في تورطهم في المحاولة، بما في ذلك أنصار رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله جولن الذي تتهمه أنقرة بالتخطيط للمحاولة . وأدى أردوغان اليمين الدستورية الاثنين الماضي، بعد نحو أسبوعين من إعادة انتخابه في انتخابات مبكرة.

 ومع أدائه اليمين تكون تركيا قد أكملت الانتقال من النظام البرلماني إلى نظام الرئاسة. ويترأس أردوغان بذلك كلاً من الدولة والحكومة، بعد إلغاء منصب رئيس الحكومة.

 وأصبح يتمتع بسلطات واسعة، بما في ذلك على السلطة القضائية، والقدرة على الحكم بالمراسيم. وأصدر أردوغان أمس سبعة مراسيم جديدة تنظم عمل مؤسسات الحكومة، وذلك كجزء من السلطات الواسعة التي كفلتها لها الرئاسة التنفيذية.

 ووفقاً لوكالة «الأناضول» التركية للأنباء فإن من بين التغييرات التي شملتها المراسيم إلحاق رئاسة الأركان التركية بوزارة الدفاع. وبإعادة هيكلة مجلس الشورى العسكري الأعلى.

 وهذا المرسوم ينص على أن يجتمع المجلس بدعوة من نائب الرئيس التركي مرة على الأقل في السنة ، كما يمنح لرئيس البلاد صلاحية دعوة المجلس للاجتماع عند اللزوم وترؤّسه. وأوضحت أنه وبحسب المرسوم الجديد فإن «المجلس يتكون من نواب رئيس الجمهورية ووزراء العدل والخارجية والداخلية والخزانة والمالية والتربية والدفاع ورئيس الأركان وقادة القوات المسلحة»..

 مشيرة إلى أنه عند غياب رئيس البلاد عن اجتماع المجلس يخول أحد نوابه برئاسة الاجتماع. وستكون مهمة المجلس، تقديم الآراء حول القضايا المتعلقة بتحديد الفكرة الاستراتيجية العسكرية، والأهداف الرئيسية للقوات المسلحة، كما يقوم المجلس بتدقيق ومراجعة مشاريع القوانين ذات الصلة بالقوات المسلحة، وتنفيذ القرارات المتخذة. وقالت وكالة أنباء الأناضول الرسمية إن أحدث التغييرات شملت وضع هيئة الأركان العامة تحت سلطة وزير الدفاع بعد تعيين أردوغان قائد الجيش خلوصي أكار وزيراً للدفاع.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X