fbpx
الراية الإقتصادية
بالتعاون مع وزارة الطاقة وقطر للتنمية.. الغرفة:

«صنع في قطر 2018» في عُمان 5 نوفمبر

بن طوار: منصة لزيادة التعاون التجاري والاستثماري

آل خليفة: فرصة للقطاع الخاص للدخول إلى السوق العماني

كتب – أكرم الكراد:

كشفت غرفة تجارة وصناعة قطر عن تنظيم النسخة الثانية من معرض «صنع في قطر» خارجياً في سلطنة عُمان في الخامس من شهر نوفمبر المقبل، وذلك بالتعاون مع وزارة الصناعة والطاقة وبنك قطر للتنمية الشريك الاستراتيجي.

وأعلنت الغرفة خلال مؤتمر صحفي عقد بمقرها أمس، حضره السيد محمد بن أحمد بن طوار النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة قطر، والسيد عبد العزيز آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، والسيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام الغرفة، أن «صنع في قطر 2018» سيكون في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض بالعاصمة العُمانية مسقط، على مساحة 10 آلاف متر مربع، ويستمر لغاية التاسع من نوفمبر.

وقد شهد المؤتمر توقيع اتفاقية الشريك الاستراتيجي للمعرض بين غرفة قطر وبنك قطر للتنمية، حيث وقّع الاتفاقية من جانب الغرفة السيد صالح بن حمد الشرقي المدير العام، ومن جانب البنك السيد عبد العزيز آل خليفة الرئيس التنفيذي.

وأكد السيد محمد بن طوار النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة قطر في كلمة خلال المؤتمر على أن معرض «صنع في قطر» استطاع أن يحقق نجاحات كبيرة خلال دوراته السابقة، منوهاً بالنسخة الأخيرة التي أقيمت في شهر ديسمبر العام الماضي، تحت الرعاية الكريمة وبافتتاح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وشهدت آخر نسخة محلية للمعرض مشاركة 320 شركة ومصنعاً قطرياً، و140 من أصحاب الصناعات اليدوية المنزلية.

وأوضح أن المعرض في نسخته المقبلة يهدف إلى فتح قنوات تواصل جديدة بين الشركات القطرية ونظيرتها العمانية، كما يهدف إلى تبادل الخبرات مع الشركات العمانية في القطاعات الصناعية، كما سيستهدف المعرض تعريف المجتمع العُماني بالمنتج القطري، وفتح أسواق خارجية جديدة أمام الشركات القطرية.

ودعا النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة قطر جميع القطاعات الصناعية إلى المشاركة في المعرض، سواء كانت شركات تمثل صناعات ثقيلة أو صناعات صغيرة ومتوسطة، أو صناعات الغذاء أو البتروكيماويات، أو صناعات الأثاث والمفروشات، مضيفاً أن الغرفة ستتكفل بتوفير مساحات عرض مجانية للمشاركين، كما ستوفر كافة الدعم اللازم للمشاركة في المعرض.

وأضاف أنه سيعقد على هامش المعرض منتدى قطري عماني لبحث تعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين، كما سيتم التنسيق لعقد اجتماع لمجلس الأعمال القطري العماني، موضحاً أن المعرض وفعالياته المصاحبة سيكون منصّة لأصحاب الأعمال من البلدين لمناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة في كل قطاع، تمهيداً لإنشاء تحالفات وصفقات تجارية بين الشركات القطرية ونظيرتها العمانية، تعود بالنفع على اقتصاد البلدين الشقيقين.

وأشاد بالتعاون القائم بين غرفة تجارة وصناعة قطر ونظيرتها العُمانية، لتسهيل تنظيم المعرض في السلطنة، مُعرباً عن شكره لسلطنة عُمان قيادةً وشعباً على ما قدّمته لدولة قطر وشعبها الأبٍيّ خلال الحصار الجائر المفروض عليها منذ أكثر من عام، مشيداً بتعاون غرفة تجارة وصناعة عُمان لتسهيل تنظيم المعرض في السلطنة، كما شكر سعادته بنك قطر للتنمية على دعمه المعرض منذ انطلاقته الأولى عام 2009، وخلال كل الدورات السابقة، مثمناً في الوقت نفسه ما يقوم به البنك من جهود حثيثة لدعم الصناعة القطرية وتعزيز ريادة الأعمال في دولة قطر.

ورداً على أسئلة وسائل الإعلام، أكد نائب رئيس الغرفة أن جميع القطاعات الصناعية مدعوة للمشاركة في المعرض، سواء كانت تمثل صناعات ثقيلة أو صناعات صغيرة ومتوسطة، أو صناعات الغذاء أو البتروكيماويات، أو صناعات الأثاث والمفروشات، مضيفاً أن الغرفة ستتكفل بتوفير مساحات عرض مجانية للمشاركين، كما سيتم توفير الدعم اللازم للمشاركة في المعرض، منوهاً إلى البدء في تسجيل الشركات اليوم الاثنين مع توقعات بمشاركة أكثر من 200 مصنع وشركة قطرية.

وعن اختيار سلطنة عُمان لاستضافة المعرض، نوه أن العلاقات الاقتصادية القوية بين البلدين الشقيقين سواء على الصعيد الحكومي أو القطاع الخاص تأتي في مقدّمة أسباب اختيار السلطنة لتحتضن النسخة الثانية من المعرض خارجياً، وبيّن أن ميزان التبادل التجاري بين البلدين قد حقق قفزات متتالية في فترة قصيرة، وأن أصحاب الأعمال القطريين مهتمون بالتعرّف على الفرص الاستثمارية في القطاعات الصناعية بالسلطنة، منوهاً إلى أن نسخاً مقبلة من معرض «صنع في قطر» سيتم الانتقال بها إلى دول أخرى مثل الكويت، وتركيا وبعض دول المغرب العربي.

وبسؤاله عن واقع الصناعة القطرية عقب الحصار، قال: إن القطاع الصناعي قد شهد طفرة غير مسبوقة عقب الحصار الجائر المفروض على الدولة، حيث استطاع القطاع الخاص بنجاح أن يعزّز استثماراته ويوسّع نشاطاته في التصنيع، وشهدنا في أعقاب الحصار تدشين مصانع وصناعات جديدة بالسوق القطري، مشيداً بالجهود الحكومية في هذا الصدد مثل ميناء حمد العالمي، ومبادرة امتلك مصنعاً خلال 72 ساعة وغيرها التي ساهمت في تشجيع رجال الأعمال على توجيه استثماراتهم للقطاعات الصناعية.

وبدوره، قال السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: إن الدورة القادمة لمعرض «صُنع في قطر» تعزّز التعاون بين دولة قطر وسلطنة عُمان الشقيقة، موضحاً أن أهمية هذه الخطوة المتقدمة تكمن في تعريف المستهلكين والشركات في عُمان على المنتجات والقطاعات الصناعية القطرية المختلفة عن كثب، كما ستساعد الشركات القطرية في التعرّف على متطلبات السوق العماني واستكشاف الفرص التجارية المجدية، ما سيفتح الطريق أمامها خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة نحو إيجاد موطئ قدم لها في السوق العماني، والانطلاق إلى الأسواق الإقليمية والدولية الأخرى مستقبلاً.

وأضاف أن المعرض في دورته المقبلة في عُمان سيمثل ملتقى اقتصادياً كبيراً يجمع تحت مظلته الشركات القطرية من كافة القطاعات الصناعية والإنتاجية ورجال الأعمال من كلا البلدين، من أجل مد خطوط التواصل واستشراف سبل التعاون المستقبلي في شتى المجالات التجارية، لما لذلك من دور كبير في إنعاش اقتصادي البلدين الشقيقين من خلال توسيع قاعدة استثماراتهما وزيادة دخلهما. وأوضح آل خليفة أن معرض صُنع في قطر لهذا العام فرصة للقطاع الخاص في قطر لتفعيل دوره الخارجي وإعطاء زخم أكبر للعملية الاقتصادية المتنامية التي تشهدها دولة قطر، وسيتم التركيز خلال هذه النسخة من المعرض على السوق العماني.

وثمّن الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين في معرض «صُنع في قطر» منذ انطلاقته في الأولى في العام 2009، مؤكداً حرص البنك على تعزيز ودعم الصناعة القطرية انطلاقاً من الجهود التي يبذلها في سبيل تطوير وتنمية القطاع الخاص القطري وتحفيز رواد الأعمال للاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X