كتب – نشأت أمين:
أكد محامون ومهندسون أنّ تسلُّم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، استضافة مونديال 2022 بروسيا أمس هو دليل واضح على أن دولة قطر تسير في الطريق الصحيح نحو تنظيم مونديال منقطع النظير، لافتين إلى أن قطر ستفاجئ العالم بملاعبها المتميزة وابتكاراتها الخاصة في هذه النسخة من المونديال في ظل قدراتها الكبيرة وما أصبحت تمتلكه من خبرات في تنظيم البطولة والفعاليات العالمية الكبرى، لافتين إلى أن العرس الرياضي القادم بالدوحة سيكون مصدر إلهام لكل من يتقدم لاستضافة بطولات عالمية لكرة القدم في المستقبل وأكدوا أن جميع مشاريع البنية التحتية الخاصة بمشاريع المونديال ستكون جاهزة في عام 2020 ليتم تجربتها على مدار عامين قبل انطلاق البطولة على الرغم من أنه من شروط الفيفا إنجاز المشروعات قبل عام واحد فقط. وقالوا إنه بعد أن تم إسدال الستار على مونديال روسيا 2018 أمس، فإن أنظار عشاق الساحرة المستديرة سوف تبدأ في الاتجاه نحو دولة قطر وستظل كذلك على مدار الأعوام الأربعة القادمة وستكون قطر واستضافتها للمونديال الحديث والشغل الشاغل للملايين من عشاق كرة القدم في مختلف أرجاء المعمورة.
  

محمد بن خليفة آل ثاني:تسـلم الاسـتضافة حـدث تابعه الملايين

أكد سعادة الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، المحامي، أن تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسمياً أمس استضافة كأس العالم المقبلة في دولتنا الحبيبة قطر حدث هام ويعتبر الأكبر والأبرز على مستوى جميع الرياضات الدولية حيث تابعه العالم أجمع.

وأضاف: في الثاني من ديسمبر عام 2010 استطاعت دولة قطر بفضل الجهود الكبيرة لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أن تحظى لأول مرة في الشرق الأوسط بشرف استضافة المونديال منذ بدء تاريخ كأس العالم لتكون قطر أول دولة عربية تنال هذا الشرف والذي يعد إنجازاً لكل العرب، وهو ما أشار إليه سمو الأمير الوالد، في ذلك الحين حينما اعتبره» مونديال العرب».

وتابع الشيخ محمد آل ثاني: تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، قيادة دولتنا الحبيبة واستطاع المضي بها من تقدم إلى تقدم، ومن نجاح إلى نجاح، وها هو حضرة صاحب السمو يتسلم راية تنظيم المونديال بشكل رسمي أمس.

وأوضح أن دولتنا الحبيبة تشهد تطورات على جميع الصعد استعداداً لاستضافة كأس العالم لا سيما فيما يتعلق بإقامة بنية تحتية متطورة بما في ذلك الفنادق العالمية والملاعب الجميلة التي تم استيحاء تصميمها من التراث القطري.

وأضاف: لقد شهد المسؤولون في الفيفا استعداد قطر وقدرتها على استضافة كأس عالم مميزة من خلال زيارتهم لمواقع المنشآت والملاعب التي ستقام فيها البطولة، مؤكداً أن قطر ستستفيد من هذا الحدث في تعريف الجماهير والسياح بالثقافة العربية الأصيلة والأخلاق الحميدة الإسلامية، ومن ناحية اقتصادية سينمو القطاع السياحي وستتعرف الجماهير وكذلك السائحون على الدولة وذلك سيكون له مردود إيجابي على المستوى المحلي والاقتصادي.

ولفت إلى أن قطر تعتبر من الدول الأكثر أماناً على مستوى العالم بفضل الله ثم القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية استعدت لهذا الحدث من خلال تنظيم مؤتمرات ودورات أمنية بالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية» الإنتربول» كما تم وضع التدابير والاحتياطات الأمنية اللازمة لاستضافة هذا الحدث.

  

 

 أحمد بن محمد آل ثاني:لحظــة فـارقـــة فــي تاريــخ قطـــر

قال سعادة الشيخ أحمد بن محمد آل ثاني المحامي إنه مع إسدال الستار على كأس العالم بروسيا 2018، اتجهت أنظار العالم نحو دولة قطر باعتبارها المنظم القادم، وهي لحظة فارقة في تاريخ قطر وستبقى ثابتة في ذاكرة كل القطريين والعرب عموماً، باعتبار أن قطر أول دول عربية وإسلامية تفوز بشرف تنظيم كأس العالم. وأوضح أن الفوز بتنظيم أكبر تظاهرة رياضية عالمية هو تشريف ولكنه تكليف في نفس الوقت، حيث إن اختيار دولة قطر لم يكن بمحض الصدفة بل إيماناً من الفيفا ومن الاتحادات الـ 211 التي تنضوي تحت لوائه، بقدرات دولة قطر وثقتها في استعدادها التام لاحتضان هذه التظاهرة وهو ما تؤكده التقارير والزيارات الدولية للفيفا.

وقال إنه لا يخفى على أحد أن قطر كانت في مستوى الثقة في الإعداد لكأس العالم، وما تقدّمه من إنجاز البنية التحتية من شبكات طرق سريعة وفنادق وملاعب وغيرها إلا دليل على ذلك، خصوصاً أن آخر التقارير تشير إلى الانتهاء من استكمال 90% من البنية التحتية خلال العام القادم. كم أن مناخ الاستقرار وما تنعم به دولة قطر من أمن وأمان بفضل الله سبحانه والسياسة الحكيمة لحضرة صاحب السمو، من شأنها أن تجعل كأس العالم 2022 من أنجح الدورات.
  

  
د. ثاني بن علي: صفعــة لــدول الحصـــار

أكد سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني المحامي، أن تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى راية مونديال 2022 بروسيا أمس، دليل واضح على أن دولة قطر تسير في الطريق الصحيح نحو تنظيم مونديال منقطع النظير.

وأضاف أن هذا الحدث صفعة جديدة لدول الحصار الجائر التي حاولت بشتى الطرق التشويش على تنظيم دولة قطر مونديال 2022 ولكن باءت بالفشل الذريع، مؤكداً أن قطر ماضية في تحقيق الإنجازات على كافة الصعد رغم حملات الحاقدين والمأجورين.

ولفت إلى أن قطر ستفاجئ العالم بملاعبها المتميزة وابتكاراتها الخاصة في مونديال 2022، وذلك في ظل قدراتنا الكبيرة وخبرات القائمين على تنظيم البطولة العالمية، منوهاً بأن العرس الرياضي القادم بالدوحة سيكون مصدر إلهام لكل من يتقدّم لاستضافة بطولات عالمية لكرة القدم في المستقبل.
  

 

خالد النصر:مونديال 2022 سيكون الأفضل

أكد المهندس خالد النصر أن جميع مشاريع البنية التحتية الخاصة بمشاريع المونديال ستكون جاهزة في عام 2020 ليتم تجربتها على مدار عامين، على الرغم من أن شروط الفيفا هي تجربتها لمدة عام فقط، إلا أن قطر حريصة على أن تفعل أكثر مما هو مطلوب منها، موضحاً أن مونديال 2022 سيكون الأفضل على الإطلاق لأن الدولة بكافة أجهزتها والشعب القطري من ورائها حريصون على إنجاح هذا الحدث وأن يقدّموا وطنهم للعالم في أجمل صورة. وأضاف: الدول التي سبق لها تنظيم كأس العالم تكاد تكون كلها جميعاً بلا استثناء مساحاتها كبيرة ولكن هذه المساحة الكبيرة ربما لا تكون في صالح جماهير المونديال لأنه في بعض هذه الدولة يضطر السائح إلى أن يسافر لمدة 6 ساعات ذهاباً ومثلها في الإياب حتى يشاهد مباراة واحدة وفي بعض البلدان يستلزم الأمر السفر بالطائرة وهذه كلها مشاق وأعباء مادية على السائح وبالكاد سوف يشاهد هذه المباراة ولن يكفيه اليوم لكي يفعل شيئاً آخر، أما بالنسبة لقطر فإن السائح يمكنه أن يستثمر وقته بشكل أفضل حيث يمكنه مشاهدة مباراتين في اليوم الواحد بل وأن يقضي باقي اليوم في التنزه ومشاهدة معالم الدولة.

 وقال: إن المطارات في الغالبية العظمى من الدول تقع على بعد نحو 30 كيلومتراً من المدينة، في حين أن السائح في مونديال 2022 لن يستغرق أكثر من 10 دقائق حتى يصل من مطار حمد الدولي إلى قلب مدينة الدوحة وهذه كلها بلا شك مميزات سوف تصبح في مصلحة السائح وتوفر له الوقت والجهد لأنه لن يستغرق أكثر من 30 دقيقة حتى يصل إلى أي استاد من استادات المونديال، لاسيما بعد الانتهاء من المترو.
  

مبارك السليطي:فوائد اقتصادية ضخمة لاستضافة المونديال

قال مبارك عبدالله السليطي أنه بعد إطلاق حكم مباراة فرنسا وكرواتيا أمس صافرة نهاية المباراة تم إسدال الستار على مونديال روسيا 2018 واتجهت الأنظار نحو دولة قطر ليتساءل الناس ما ستقدمه في مونديال 2022 وستظل الأنظار منذ هذه اللحظة مصوبة نحو قطر على مدار الأعوام الأربعة القادمة.

وأضاف: لاشك أن تركيز الأنظار على مونديال 2022 طوال تلك المدة سيكون له فوائد ضخمة على صعيد تعريف الناس بدولة قطر وجذب الاستثمارات والسياحة إليها وهو ما سيساهم في تعزيز متانة الاقتصاد القطري القوي بالفعل. وأكد أن استعدادات قطر لاستضافة هذه الحدث الضخم بدأت منذ 4 أعوام حيث قامت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في تحويل ما تضمنه ملف الاستضافة من مجرد كلمات ورسومات إلى حقائق على أرض الواقع حيث وصلت عملية إنشاء العديد من الملاعب إلى مراحلها النهائية كذلك تم إنجاز الكثير من مشاريع البنية التحتية الخاصة بتنظيم هذا الحدث.

وتابع: الاستعدادات لم تقتصر على مشروعات البنية التحتية فقط بل امتدت لتشمل التنظيم الفعلي لهذا الحدث حيث قامت الجهات المعنية في الدولة بعقد لقاءات مع المسؤولين في العديد من الدول التي سبق لها تنظيم كأس العالم للاستفادة من خبرتهم وتجاربهم في هذا الشأن كما أنه تم إيفاد مجموعة من خيرة الضباط إلى مونديال روسيا للوقوف على أدق التفاصيل المتعلقة بالتنظيم الروسي لاسيما أن النسخة الروسية حظيت بإشادة دولية كبيرة حتى إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتبرها من أنجح النسخ في تاريخ تنظيم المونديال منذ انطلاقه وأكد السليطي أن قطر أصبح لديها خبرة كبيرة في تنظيم مثل هذه الفعاليات والأحداث الكبرى وسوف تقدم للعالم بطولة ستظل محفورة في ذاكرة الناس طويلاً.
  

 

محمد التميمي:مونديالنا مفاجأة لعشاق كرة القدم

قال محمد حسن التميمي المحامي: لقد تشرفت دولتنا الحبيبة أمس بتسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى راية تنظيم مونديال كأس العالم 2022.
وأضاف: منذ هذه اللحظة سوف تبقى قطر وعلى مدار الأعوام القادمة هي حديث عشاق كرة القدم في قارات العالم الخمس وستظل كل خطواتها على صعيد الاستعداد لتنظيم هذا الحدث مرصودة من جانب وسائل الإعلام العالمية المختلفة وسيتردد اسم قطر في كل مكان.

وأكد أنه رغم عدم الانتهاء التام من مشروعات المونديال وباقي عناصر البنية التحتية الخاصة باستضافة هذا الحدث الكبير إلا أن قوة الملف القطري تجعلنا نتخيل الصورة التي ستكون عليها قطر بعد 4 أعوام من الآن.

ولفت إلى أن قطر دولة لا تتحرك بشكل عشوائي لكنها حريصة على التحرك وفق الأساليب العلمية لذلك فقد سعت من أجل الاستعانة بالخبراء الدوليين في مختلف الجوانب المتعلقة بتنظيم هذا الحدث كما عملت على مدار الأعوام الماضية على بناء كوادر وطنية قادرة على تنظيم وادارة حدث بمثل هذه الضخامة من خلال استضافة العديد من البطولات والفعاليات الكبرى حتى تكون بمثابة تدريب عملي لجميع الجهات المعنية في الدولة على أساليب إدارة مثل هذه الأحداث.

وأوضح أن بعض الدول التي سبق لها استضافة كأس العالم ومن بينها جنوب أفريقيا عرضت تقديم خبرتها لقطر لتنظيم مثل هذه البطولة.

وأضاف: لقد بدأت بالفعل الكثير من ملاعب كأس العالم في الظهور وبلغت معدلات الإنجاز فيها مراحل متقدمة كما أوشك مشروع المترو وباقي عناصر البنية التحتية على الانتهاء.
  

 

مانع ناصر:رواج سياحي وزيادة في الاستثمارات

وصف مانع ناصر المحامي اللحظة التي تسلمت فيها قطر راية تنظيم مونديال كأس العالم 2022 أمس بالتاريخية باعتبارها أول دولة عربية تحظى باستضافة مثل هذا الحدث الرياضي الضخم الذي يعتبر من أهم الأحداث الرياضية المشهود لها على مستوى العالم.

وأكد أن دولة قطر عملت على إعداد ملف استضافة المونديال بشكل منهجي ومنظم حتى تلبي المتطلبات الخاصة بتنظيم حدث على هذا النحو وعندما فازت بشرف الاستضافة واصلت نهجها العلمي في عملية التنفيذ الأمر الذي سارع من وتيرة الإنجاز.

وقال إن إقامة المونديال في شهري نوفمبر وديسمبر سوف تعزز نجاح الاستضافة لأن الجو في قطر في هذا التوقيت يكون باردًا ما يتيح للجماهير الاستمتاع بأوقاتهم بشكل أفضل ,لافتاً إلى أن قطر قامت بتسخير إمكانياتها لتنظيم هذا الحدث وإخراجه بالصورة التي تليق بها وبالأمة العربية مؤكدًا أن هناك الكثير من المكاسب التي سوف تحققها قطر من وراء تنظيم المونديال ففضلاً عن زيادة الاستثمارات فإن الدولة سوف تشهد رواجًا سياحيًا كبيرًا سواء خلال فترة تنظيم المونديال أو قبل وبعد التنظيم.

وقال إن جميع وزارات الدولة تضع نصب أعينها إخراج هذا الحدث بالصورة اللائقة كما أن الشعب القطري يقف مساندًا وداعمًا للجهود التي تقوم بها الدولة في هذا الشأن موضحاً أنه كما أصبح مونديال روسيا حديث العالم فإن مونديال قطر سيكون هو الآخر حديث العالم بل سوف تسعى قطر لأن يكون الأفضل لأنها ستعمل على تلافي الأخطاء والسلبيات التي حدثت في مونديال روسيا.
  

 

راشد آل سعد: أحــلام دول الحصــار تتبـــدد

قال راشد آل سعد المحامي، إن تسلم قطر علم المونديال قضى على أحلام دول الحصار، لافتاً إلى أنه منذ اللحظات الأولى لفوز قطر بتنظيم المونديال في عام 2010، انطلق المغرضون في نشر الأكاذيب مشككين في قدرة قطر على تنفيذ تعهداتها إلا أن دولتنا الغالية أعطتهم دروسا في العطاء والإصرار على تحقيق الحلم وبناء تحف معمارية على هيئة استادات.

وأوضح أن تنظيم قطر لمونديال 2022 يعد حدثًا فريدًا من نوعه، خاصة أنه سيقام لأول مرة على أرض عربية، واليوم تحول حلمنا إلى حقيقة، لافتاً إلى أن الدوحة أصبحت العاصمة الأبرز لاحتضان الفعاليات الرياضية في الشرق الأوسط، ما جعلها تكتسب خبرة عالمية في تنظيم البطولات، مضيفًا أن اختلاف البيئة والثقافات العربية الأصيلة والتطور العمراني والثقافي ووجود العديد من الجنسيات المقيمة في قطر ومن أكثر من بلد عربي وآسيوي وإفريقي وأوروبي سيجعل مونديال قطر كرنفالاً ليس له مثيل.

وأوضح أنه رغم ما تتعرض له قطر من حملات تشويه ممنهجة من قبل دول الحصار، فقد تم توجيه عدة صفعات مؤلمة لهذه الدول بفضل الجهود الدبلوماسية الناجحة التي اتبعتها القيادة الرشيدة.