fbpx
أخبار عربية
سيزيد من تدهور الأوضاع المتردية

تشديد حصار غزة مقدمة لعدوان جديد

غزة- وكالات: قد يُشكل قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي تشديد حصارها المفروض على غزة عبر إغلاقها معبر كرم أبو سالم وتقليص مساحة الصيد، مقدمة لشن عدوان إسرائيلي جديد على القطاع، ومحاولة أخيرة للضغط من أجل وقف إطلاق البالونات الحارقة تجاه مستوطنات «غلاف غزة»، وفق محللين سياسيين. ويرى المحللون في تصريحات أن تشديد الحصار على غزة له تداعيات خطيرة قد تؤدي إلى انهيار الوضع الاقتصادي المتدهور أصلًا في القطاع منذ ما يزيد عن 11 عامًا، مؤكدين في الوقت نفسه ضرورة الإسراع في تحقيق المصالحة الوطنية، ووضع استراتيجية شاملة لمواجهة سياسة الحصار ومنع تدحرج الأمور إلى ساحة حرب.

وقررت حكومة الاحتلال إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري الوحيد بشكل كامل اعتبارًا من أمس وحتى إشعار آخر ومنع إدخال كافة المواد والمحروقات، وتقليص مساحة الصيد من ستة إلى ثلاثة أميال بحرية. أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة مخيمر أبو سعدة يرى أن الهدف الرئيس في تشديد «إسرائيل» للحصار على غزة هو الضغط على حركة حماس لوقف إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة تجاه مستوطنات غلاف غزة. ويوضح أن حكومة الاحتلال اتخذت هذا القرار نتيجة تعرضها لضغوطات كبيرة من المعارضة الإسرائيلية لعدم اتخاذها إجراءات قاسية لوقف تلك البالونات، ولفشلها الذريع في التعامل مع غزة.

وبحسب أبوسعدة، فإن تشديد الحصار وإغلاق كرم أبو سالم يُمثل الملاذ الأخير لـ «إسرائيل» قبيل شنها عدوانًا جديدًا على القطاع. ويحذر المحلل السياسي من خطورة المرحلة القادمة على القطاع، قائلًا «أعتقد أن المعطيات الراهنة تشير إلى أننا على أبواب تصعيد إسرائيلي جديد».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X