fbpx
أخبار عربية
عبر توقيع صفقات سرية مع حفتر لتسويقه

نشطاء ليبيون يتهمون الإمارات بسرقة نفط بلادهم

طرابلس – وكالات: تداولت بعض الأنباء وجود صفقة سرية كادت أن تتم بين اللواء، خليفة حفتر، ومسؤولين بدولة الإمارات لبيع النفط الليبي بطرق غير مشروعة، وسط تساؤلات عن سبب تراجع حفتر، وموقف المجتمع الدولي من الأمر. وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية قد كشفت عما أسمته «تورط مسؤولين إماراتيين في محادثات سرية مع حفتر حول تصدير النفط الليبي بشكل غير قانوني خارج القنوات التي وافقت عليها الأمم المتحدة، وذلك عبر شركات إماراتية. وأشارت الصحيفة إلى «أنها حصلت على هذه المعلومات حول المحادثات السرية من مسؤولين إماراتيين وأوروبيين، مؤكدة أن حفتر حاول فعلياً السيطرة على النفط عبر قراره الأخير غير المسبوق بمنع مؤسسة النفط «الشرعية» من التصرف في الصادرات، وأن الإمارات هي من شجعته على هذا القرار».

من جهته، رأى المدون من الشرق الليبي، فرج فركاش، أن «السوابق تؤكد بعض ما جاء في تقرير الصحيفة الأمريكية، وأن بعض الشركات الإماراتية سعت بالفعل للحصول على النفط الليبي، وما فعله حفتر كاد أن يفقده مكتسباته السياسية دولياً وأضعفه داخلياً، وأتمنى أن يكون درساً مستفاداً وألا يتكرر». وأوضح أن «سبب التراجع عن الصفقة هو ضغوط أمريكية وفرنسية مورست على الإمارات لتتراجع عن تأييدها لحفتر في السيطرة على النفط، وربما تكتفي هذه الدول بتوبيخ الإمارات حالياً. وأشار الناشط السياسي الليبي، محمد خليل، إلى أن «تراجع حفتر مرده للانزعاج الكبير من هذه التصرفات على مستوى حكومة الوفاق والتي بدأت فعلياً حينها في الحشد العسكري لاسترداد الموانئ النفطية، خاصة بعد منحها الضوء الأخضر من قبل بعض حكومات الدول الغربية».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X