الراية الإقتصادية
بنك التنمية يستضيف ورشة عمل لبحث آراء المستأجرين

88 % معدلات إشغال أسواق الفرجان

آل خليفة: تمكين رواد الأعمال وتوفير بيئة اقتصادية مستدامة

السويدي: الإيجار من الباطن أبرز تحديات المشروع

كتب ـ عاطف الجبالي:

استضاف بنك قطر للتنمية ورشة عمل «مجلس الفرجان» أول أمس وذلك للتعريف بإنجازات مشروع أسواق الفرجان خلال المرحلة الأولى وبحث مستجدات المرحلة الثانية من المشروع، بالإضافة إلى بالإضافة إلى الاطلاع على الآراء والتحديات التي تواجه المستأجرين.

وقال السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، إن أسواق الفرجان تمثل مشروع إستراتيجي، مشيراً إلى أن المبادرة تهدف إلى تمكين رواد الأعمال والشباب من البدء في مشاريعهم، والمساهمة في التنمية الاقتصادية للبلاد، فضلاً عن خلق بيئة اقتصادية مستدامة للسكان في المناطق البعيدة عن المراكز التجاريّة ووسط العاصمة.

أضاف أن البنك يحرص على دراسة المشاكل التي تواجه مشغلي أسواق الفرجان ويعمل على إيجاد حلول لها، مبيناً أن نسبة إشغال أسواق الفرجان ارتفعت من 40% في العام 2015 إلى نحو 88% خلال العام الجاري.

ومن جانبه قال السيد عبد الرحمن السويدي، مدير إدارة المرافق في بنك قطر للتنمية، إن المرحلة الأولى قدمت 44 سوقاً في 10 مناطق مختلفة، حيث تحتوي على 645 من المحلات التجارية متنوعة النشاطات.

أضاف أن هناك العديد من التحديات التي واجهها مشروع الفرجان في عام 2015، والتي تتمثل بأن نسبة المزاولة لم تكن تتجاوز 40% في ذلك الوقت إلا أنها وصلت الآن إلى نحو 88% ، حيث لجأ البنك إلى عدد من الحلول أهمها فتح باب التخارج المبكر والرجوع إلى قائمة الانتظار وتخصيص المحلات الشاغرة والسماح بتغيير النشاط التجاري.

وتابع السويدي خلال عرض توضيحي: «كما واجه بنك قطر للتنمية تحدي المداخل والمخارج للأسواق، وقد تم تعديل أربع اسواق، فيما يتم حاليا التنسيق مع وزارة المواصلات لتعديل 15 سوقا آخر».

تحديات المشروع

وأشار إلى أنه من أهم التحديات التي واجهت بنك قطر للتنمية خلال المرحلة الأولى للمشروع هي وجود بعض الأسواق في مناطق ذات كثافة سكانية متدنية، وقام البنك بتقليل القيمة الإيجارية للمحلات التجارية بشكل مؤقت وسيقوم البنك بدراسات ميدانية بصفة دورية في تلك المناطق، كما واجه المشروع تحدي تشغيل نشاط المخبز البلدي، حيث تم الاجتماع مع أصحاب المخابز وتقليل القيمة الإيجارية في كل المناطق بصفة ثابتة.

وأوضح السويدي أنه من أبرز التحديات التي واجهت بنك قطر للتنمية هي الإيجار من الباطن، حيث يكثف البنك زياراته للتأكد من كفالة العمالة في المحلات التجارية، فضلاً عن مطابقة طلبات تغيير السجلات والتأكد من عدم تغيير الشركاء.

وفي نهاية العرض أشار السويدي إلى أن بنك قطر للتنمية واجه تحديًا حول وصول المستهلك ًًإلى أسواق الفرجان، حيث تم تركيب 65 لوحة إرشادية لكافة الأسواق، كما أطلق البنك تطبيق جوال أسواق الفرجان للتعريف بأماكن وأنشطة الأسواق.

المرحلة الثانية

ومن جهته قدم المهندس يوسف الغزال مدير إدارة الهندسة في بنك قطر للتنمية، عرضًا توضيحيًا للمرحلة الثانية من مشروع أسواق الفرجان، مبيناً أنه تم اختيار 33 أرضًا لمباشرة التنفيذ فيها بعد عمل دراسة جدوى لعدد من الأراضي، مشيراً إلى أنه تم إضافة سكن موظفين في الأدوار العلوية من الأسواق مع وضع الضوابط الملائمة لذلك.

وأشار إلى أنه تم ترسية مناقصة تنفيذ لست أسواق في مارس الماضي ومن المتوقع الانتهاء منها في النصف الأول من عام 2019 وهي في مناطق معيذر الجنوبي وجريان جنيحات وأم قرن والخريطيات والخور، ولفت إلى أنه سيتم طرح وترسية 27 مناقصة في النصف الثاني من العام الحالي في باقي المناطق لتشمل كافة أرجاء الدولة.

ويهدف مشروع أسواق الفرجان إلى دعم وتحفيز القطاع التجاري، والإسهام في دفع عجلة التنمية في الدولة، بالإضافة إلى خلق بيئة اقتصادية مستدامة للسكان في المناطق البعيدة عن المراكز التجاريّة ووسط العاصمة، وتخفيف الضغط على مداخل ومخارج وسط المدينة.

هذا وناقش الحضور عدداً من القضايا والإشكاليات التي تواجههم، فيما قام مسؤلو بنك قطر للتنمية بالرد والتوضيح عن جميع الأسئلة المطروحة والبحث عن حلول على كافة المستويات من أجل تعزيز المشروع في مرحلتيه الأولى و الثانية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X