الراية الرياضية
التعاميم المتلاحقة ضبطت السوق وحدّدت المسار الصحيح للصفقات الجديدة

اتحاد الكرة يقضي على فوضى الانتقالات الصيفية

29 صفقة تمّت حتى الآن مقابل 107 في الموسم الماضي

العربي يتصدّر المشهد بـ 6 صفقات يليه الريان والخريطيات

متابعة – بلال قناوي:

رغم اقتراب موعد انطلاق الموسم الكروي الجديد، والذي يبدأ 4 أغسطس المقبل بمباريات دوري نجوم QNB، ويسبقه كأس الشيخ جاسم (كاس السوبر) أول أغسطس، إلا أن حركة الانتقالات الصيفية على مستوى المحترفين القطريين، لا تزال بطيئة وأقل بكثير من الموسم الماضي الذي شهد رقماً قياسياً غير مسبوق في تاريخ موسم الانتقالات القطري، حيث وصل عدد الصفقات والتعاقدات في صيف 2017 إلى أكثر من 107 صفقات.

وحتى الآن وقبل أسبوعين من انطلاق دوري نجوم QNB، وصل عدد الصفقات المحلية إلى 29 صفقة فقط.

من المؤكد أن هذا العدد سوف يرتفع في الأيام المقبلة ومع وضوح الرؤية أمام الأندية والفرق وأمام اللاعبين، لكن التوقعات تؤكد أنه لن يصل إلى الرقم القياسي الذي تحقق الموسم الماضي.

هناك بلا شك أسباب أدت إلى هدوء سوق الانتقالات المحلية حتى الآن، أبرزها التعاميم التي أصدرها اتحاد الكرة مؤخراً، والتي تتعلق بمقدم العقود، والتي تتعلق أيضاً بالتحايل على هذه العقود، وفرضه عقوبات على كل من يتحايل على هذا الأمر، وهو أمر ساهم في هدوء السوق، وعدم تسرّع الأندية في عقد الصفقات بلا مبرر، وأصبحت تهتم فقط بالصفقات واللاعبين الذين يحتاجهم الفريق، لاسيما أن لوائح وعقوبات الرقابة المالية أيضاً ستكون للأندية بالمرصاد، ولن تسمح لأي ناد بتجاوز ميزانيته، وهو أمر جيد يصب في مصلحة الكرة القطرية وفي مصلحة الأندية نفسها، حيث اضطرت إلى رفع شعار (الكيف قبل الكم)، على عكس المواسم الماضية حيث كان شعارها (الكم وليس الكيف)

بنظرة سريعة على الأندية وعلى الصفقات التي تمّت حتى الآن، سنجد أن العربي هو المتفوق في الانتقالات الصيفية 2018، وهو صاحب أكبر عدد من الصفقات حيث يتصدّر القائمة برصيد 6 صفقات حتى الآن، يليه الريان ثالث الموسم الماضي، والشحانية العائد إلى دوري نجوم QNB بأربع صفقات، ثم أم صلال والخريطيات بثلاث صفقات.

وكل الأندية أبرمت عدداً من الصفقات المحلية واختلفت العدد فيما بينها، بينما يعتبر الغرافة والدحيل الناديين الوحيدين اللذين لم يُبرما أي صفقات محلية حتى الآن، باستثناء استعادة الدحيل لاثنين من نجومه الشباب.

وربما يرجع السبب في عدم تعاقد الغرافة حتى الآن مع أي لاعب قطري، إلى تعاقده الموسم الماضي مع 5 من اللاعبين صغار السن وهم منقذ عدي وأحمد علاء وعبد المجيد عناد وخالد عبد الرؤوف ويوسف المفتاح.

الصفقات الجديدة

العربي عقد 6 صفقات حتى الآن وهي صفقات جيدة سوف تنعكس إيجاباً على الفريق في مشواره هذا الموسم.

وتعاقد العربي مع هدّاف المرخية محمد صلاح النيل وفهد خلفان مهاجم قطر ومصطفى عبدي قبل دفاع أم صلال ومدافعه السابق أحمد النحوي القادم من الخور وحارس قطر ساطع العباسي، وأيضاً مختار علي لاعب الشمال.

وتعاقد الريان مع 4 لاعبين أبرزهم بالطبع خلفان إبراهيم نجم العربي والكرة القطرية ونجم السد السابق، وهي صفقة من العيار الثقيل ينتظر لها الكثير من النجاح، بالإضافة إلى محمد بدر سيار لاعب الخور وصالح اليهري وفهد يونس حارس مرمي المرخية.

وحقق الشحانية 4 صفقات أيضاً جيدة حيث تعاقد مع عبد الحميد عناد ويونس يعقوب لاعبي الريان ومحمد فتحي حارس أم صلال وسعود الخلاقي.

وحقق أم صلال والخريطيات 3 صفقات لكل منهما، فتعاقد أم صلال مع حسام كمال لاعب العربي وبلال محمد وأنس مبارك نجمي الغرافة والمرخية السابقين، فيما تعاقد الخريطيات مع مهند نعيم حارس العربي، وعبد الرحمن أبكر مدافع قطر، وماهر يوسف مهاجم أم صلال، وهي 3 صفقات جيدة للغاية خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن الخريطيات من الفرق التي لم تجر صفقات جيدة الموسم الماضي، بل ربما يعتبر الخريطيات الوحيد الذي لم يعقد أي صفقة في صيف 2017.

واكتفى الأهلي حتى الآن أيضاً بالتعاقد مع علي فريدون مهاجم السد، وعبد الرحمن محمد لاعب الدحيل، واكتفى السد أيضاً حتى الآن بالتعاقد مع طارق سلمان لاعب الوكرة، وقطر مع رامي فايز لاعب أم صلال، والسيلية مع صالح اليزيدي مهاجم المرخية.

واستعاد الدحيل نجميه الشابين عاصم مادابو من الغرافة، وأحمد معين من نادي كولتورال الإسباني.

التعاميم تحدد مسار الانتقالات

كان اتحاد الكرة قد أصدر تعميماً مطلع الشهر الجاري بخصوص عدم التحايل على قوانينه ولوائحه خاصة المتعلقة بمقدّمات اللاعبين “40 ضعف الراتب، و20 ضعف الراتب”، وحذر الاتحاد بمن يقوم بالتحايل بعدم قبول وتسجيل عقد أي لاعب، سواء بالاتحاد أو “مؤسسة دوري نجوم قطر”، قد تم بطريقة التحايل و/‏ أو انتهاك على أي من القوانين واللوائح والتوجيهات والمبادئ المعمول بها.

وفي حال وجود أي انتهاك من قبل أي من الأطراف سابقة الذكر، سيتم إحالة الأمر إلى لجنة الانضباط بالاتحاد لدراسة الأمر واتخاذ القرار المناسب.

ومع مطلع العام الجديد أصدر الاتحاد التعميم رقم (2) تضمّن 5 بنود حول مقدّم العقود، وأول هذه البنود أن اللاعب الذي اقترب عقده من الانتهاء، أو تكون مدته قد انتهت بالفعل، فإن النادي واللاعب لهما الحريّة المطلقة في التفاوض والاتفاق على مقدّم عقد أقل من (40) مرة ضعف الراتب السابق للاعب، والبند الثاني يتعلق بحق النادي في الاحتفاظ بلاعبه المنتهي عقده إذا عرض عليه الاستمرار مقابل الحصول على 40 مرة ضعف الراتب، والبند الثالث يتعلق بمقدّم العقد الذي يساوي (40) مرة ضعف الراتب أو أقل حسبما تكون عليه الحالة، في السنة التعاقدية الأولى للاعب فقط، وأي عقد يتم الاتفاق عليه للسنوات التعاقدية التي تلي السنة الأولى يجب ألا يتجاوز «20 مرة ضعف الراتب» والبند الرابع يتعلق بآلية السداد، فإن أي مقدّم عقد يتم الاتفاق عليه بين الأطراف (النادي واللاعب)، يجب أن يتم سداده على دفعات شهرية، والبند الخامس خاص بمدة العقد بين اللاعب والنادي يجب ألا تقل عن سنتين كحد أدنى، ومع ذلك فإنه بالإمكان تحديد مدة العقد بسنة واحدة فقط بناءً على موافقة النادي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X