fbpx
الراية الرياضية
فهد ثاني المدير الفني لاتحاد الكرة في حوار خاص لـ الراية الرياضية:

مونديال 2022 سيكون الأفـــــــضل في التـاريـخ

سقوط الكبار سيجعل مونديال قطر أفضل فنياً من روسيا 2018

نجاح منتخبات روسيا واليابان وكوريا وأيسلندا دافع كبير للعنابي

المونديال أثبت أن الدوافع والطموحات تستطيع التغلب على الإمكانيات

إقامة مونديالنا في الشتاء ستجعل المنافسة أقوى بسبب لياقة اللاعبين

الدفاع القوي والهجوم المرتد من الاتجاهات الحديثة والديوك نفذوه بإتقان

حوار أجراه – بلال قناوي:

أكد فهد ثاني المدير الفني لاتحاد الكرة أن كلمات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بعد تسلم سموه استضافة المونديال بمثابة رسالة مسؤولية لنا جميعا وللمنظومة الكروية القطرية ببذل أقصى ما في وسعنا من جهد وعرق لتحمل هذه المسؤولية وتقديم كل وأفضل ما لدينا.

وقال أن مونديال قطر 2022 سيكون أفضل فنيا من مونديال 2018 بروسيا بسبب إخفاقات الكبار.

وقال في حوار خاص مع الراية  الرياضية إن الكبار وخاصة ألمانيا والبرازيل والأرجنتين وإسبانيا، سيعيدون ترتيب أوراقهم من الآن، استعدادا لمونديال قطر ولتعويض ما ضاع منهم في المونديال الروسي.

وأشار إلى أن مونديال قطر سيكون أفضل فنيا لأسباب أخرى تتعلق بالمناخ والأمور اللوجستية، كما أن إقامة مونديال 2022 في نوفمبر وديسمبر، سيكون أفضل كون اللاعبين في كامل لياقتهم البدنية.

وأشار إلى أن نتائج روسيا 2018 تعطي الدافع للعنابي كي يحقق نتائج جيدة، بعد أن أثبتت نتائج المونديال الروسي أن الطموحات والدوافع تستطيع التغلب على الإمكانيات وهو ما فعله المنتخب الروسي ومنتخبات اليابان وكوريا الجنوبية وأيسلندا وغيرها.

وأوضح أن المفاجأة الحقيقية في روسيا 2018 تكمن في عدم تأهل منتخبات أمريكا الجنوبية إلى المربع الذهبي للمرة الخامسة في تاريخ المونديال، واعتبر أن وداع ألمانيا حامل اللقب السابق أمر طبيعي لأسباب عديدة وهو موقف تعرضت له فرنسا وإسبانيا وإيطاليا التي حققت اللقب وفي المونديال التالي سقطت وودعت البطولة.

كيف رأيت مونديال 2018؟

يمكن القول وباختصار إن كأس العالم 2018 أثبتت أن الطموحات والدوافع تستطيع التغلب على الإمكانيات، والدليل على ذلك المنتخب الروسي إلى جانب منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية التي حققت فوزا تاريخيا على ألمانيا حامل اللقب السابق.

وأبرز الدروس المستفادة؟

الواقعية في اللعب ودراسة المنافس واللعب على التفاصيل الصغيرة التي من شأنها أن تصل بالمنتخب إلى أبعد نقطة في أي بطولة قارية أو دولية.

هذه الأمثلة هل تصلح كي يأخذ العنابي العبرة منها كي تكون له كلمة في 2022؟

بالفعل من الممكن اللعب على تلك المعطيات باعتبارها أحد الاتجاهات الحديثة في كرة القدم مع الأخذ بعين الاعتبار بأن أي معطى كرويا يجب التحضير والإعداد له بشكل مسبق مع الإيمان به بأنه هو أفضل طريقة لتحقيق الهدف المنشود.

سقوط الكبار

و ماذا عن الكبار الذين سقطوا في2018 خاصة ألمانيا والبرازيل والأرجنتين وإسبانيا؟

سقوط الكبار عابر وقد حدث ذلك الأمر عدة مرات في مونديالات سابقة،وعلى سبيل المثال فرنسا فازت بكأس العالم 1998 وخرجت من الدور الأول في 2002، وإيطاليا فازت بكأس العالم وخرجت من الدور الأول في 2006، وإسبانيا فازت بكأس العالم 2010 وخرجت من الدور الأول في 2014، وحدث هذا الأمر نفسه مع ألمانيا عندما فازت في 2014 وخرجت من 2018، والفرق الكبيرة سرعان ما تعود بما لديها إمكانات كبيرة من السهل معالجة الأمور بشكل سريع.

والسبب في هذا السقوط؟

الاعتماد على النجوم لفترة طويلة من شأنه أن يقلل الدوافع لدى أفراد الفريق ونشيد بما حدث مع المنتخب السويدي ومدربه جان دريسون والذي أبعد هولندا من الأدوار التمهيدية وأبعد إيطاليا من الملحق ووصلت لدور الثمانية بنتائج وأداء إيجابي وكل ذلك دون النجم إبراهيموفتش وكذلك فرنسا فازت بكأس العالم بدون بنزيما واستعاضت بالمهاجم جيرو والذي لعب 515 دقيقة دون تصويبة واحدة داخل المرمى وبدون أن يسجل هدفا واحدا.

سقوط الكبار في 2018 هل ينعكس إيجابيا على مونديال قطر 2022؟

إخفاق الكبار في روسيا سيجعلهم يعيدون ترتيب أوراقهم وبالتالي سنرى مونديالا مختلفا ومستوى ومنافسة أقوى في قطر 2022.

مفاجآت أخرى

المونديال الروسي هل شهد مفاجآت أخرى؟

من المفاجآت التي وقعت في روسيا في عدم مشاهدة منتخبات أمريكا الجنوبية في الدور قبل النهائي، وهذا الأمر يتكرر للمرة الخامسة في التاريخ بعد مونديالات 34 و66 و82 و2006، والآن في 2018، وفِي اعتقادي أن مدرسة أمريكا الجنوبية لديها مشاكل بالكادر الفني وحان الوقت بدخول المدرسة الأوروبية لتدريب تلك المنتخبات لاستغلال الإمكانيات الفردية العالية لتلك المدرسة حيث فشل هذه المنتخبات لبلوغ أدوار متقدمة رغم امتلاكها للاعبين موهوبين هو الجانب التكتيكي وضعف قراءة الخصوم وإدارة المباريات وهذا ما حدث مع الأرجنتين ومدربه سامبولي ووتيتي مدرب البرازيل وفشله بقراءة المنتخب البلجيكي الذي أبعده من دور الثمانية.

توقعات مونديال 2022

وهل نتوقع أن تكون قطر 2022 أفضل فنيا وأقوى منافسة وأن نرى الكبار الذين اعتاد العالم على رؤيتهم في المربع الذهبي؟

بلا شك قطر ستكون حاضرة بإمكاناتها وخططها المستقبلية والمنتخب الشاب الذي يتم إعداده لهذا المونديال ومحاولة إكساب اللاعبين الخبرات الدولية بأقدامهم بمنافسات عالية المستوى ويجب دعم تلك الخطط والبرامج من جميع أفراد المنظومة الكروية.

هناك من يقول إن الخطط الدفاعية غلبت على الجانب الهجومي في 2018 وهل اختفى الأداء الجمالي؟

لابد أن يفهم متابعو كرة القدم بأنه عندما تكون الكرة لديك تتحكم بمسار اللعب وتحقق الاستحواذ، وإنما عندما تكون الكرة بحوزة الخصم تتحكم بمساحة اللعب وهذا المحور هو الأهم في مباريات كرة القدم وهو الذي من الممكن أن يمنح التفوق إذا استغلت مساحات اللعب بالشكل الجيد إما بمنع الأهداف بدخول مرمى الفريق وهذا هو الأهم أو استغلال الفرص.

هذه حقيقة وواقع الخطط الدفاعية هي جانب تكتيكي هام في كرة القدم وهو معطى هام يجب التعامل معه بجدية وباحترام حيث إن قياس الأفضلية في كرة القدم ليس في اللعب الجمالي والاستحواذ والوصول للمرمى دون تسجيل أهداف، الأفضل هو من يفوز ويترجم نتيجة عمل وعطاء اللاعبين بتحقيق الإنجازات وهي التي تذكر في النهاية رغم ذلك لم تغب الجمالية عن هذا المونديال الرائع بكل ما تحملع الكلمة من معنى حيث شاهدنا مستويات متقدمة في كرة القدم وشدة تنافسية عالية ونسبة كبيرة من الأهداف سجلت في آخر خمس دقائق من المباراة وشاهدنا ريتما وشدة عالية للمباريات ومجهودا بدنيا كبيرا مثل ما حدث مع المنتخب الكرواتي الذي وصل للمباراة النهائية بعد أن لعب 320 دقيقة في الأدوار الإقصائية ورغم ذلك حقق الأفضلية في الاستحواذ ولكنه خسر النهائي لنفس المعطيات سابقة الذكر.

الأسلوب الدفاعي الفرنسي

هناك من يرى أيضا أن فرنسا فرضت أسلوبا جديدا يعتمد على الدفاع القوي والمرتدات السريعة الخطيرة وهل سيكون ذلك مدرسة جديدة في الكرة العالمية خلال السنوات الأربع القادمة؟

الهجمات المرتدة هي ضمن الاتجاهات الحديثة في كرة القدم، والمنتخب الفرنسي نفذها بأسلوب متقن، وبأدوات لاعبية التي ساعدته على نجاح ذلك الأسلوب، أمثال إمبابي اللاعب الرائع وسرعته العالية في وصوله لمرمى الخصم فحسب وإنما يسحب الفريق بأكمله بالتحول من الدفاع للهجوم واستغلال المساحات المتاحة لديه في ظهر الخصم ووجود لاعبين يجيدون عملية التمرير والإسناد مثل بوجبا وكريزمان ولاعبين يعملون التوازن مثل كانتي وماتويدي وقلبي دفاع متماسكين أمثال ڤيران واومتيدي. المنتخب الفرنسي لعب بمعطى ثابت وأتقنه وحصل على المونديال وهذا هو المنطق بكرة القدم إمكانية نجاح الأفكار التكتيكية وترجمتها لعمل واقعي والنجاح في تنفيذ الأسلوب.

وهل مقولتك بأن هناك معطيات ممكن تلعب عليها وتصل بك إلى طموحاتك يمكن أن تنفذها الفرق القطرية لتغير واقع المنافسة في الدوري القطري؟

أي معطى كروي تتوفر له الأدوات المناسبة ومدرب يستطيع أن يوظف تلك الأدوات بالشكل الجيد وأن يوثر على اللاعبين ويؤثر على قناعاتهم ويوحد الأفكار لخدمة الأسلوب يستطيع أي ناد أن يطبق أحد تلك الأساليب، وهذا ليس بسهل بل يحتاج لعدة عوامل لإنجاحه والتي من ضمنها الوعي الكروي.

لدى المسؤول

تجربة الـ Var ومدى إمكانية تطبيقها في الدوري القطري.

تجربة ناجحة بكل المقاييس وهي مستقبل كرة القدم ورأينا مدى الوعي الكروي بالالتزام بقرارات التحكيم رغم تأثيرها على منتخبات في أهم حدث كروي في العالم لكن الكل كان يطبقها بنجاح وهي بكل تأكيد تعطي اللاعبين والجميع بالتفكير بالعمل الجاد والعطاء ولا وجود للفوز بالظلم التحكيمي ولا توجد شماعة تحكيمية الآن للإلقاء بالفشل الكروي عليها، على الجميع العمل الآن لكرة قدم متطورة وأفضل من السابق وهذا يدعم الجميع بأن يفكر الكل بمهامه ومسؤولياته وكيف يمكنه أن يطورها.

لأسباب فنية ولوجستية ومناخية

الصراع التنافسي سيكون مميزاً في 2022

يتوقع فهد ثاني أن يكون مونديال قطر 2022 أفضل فنيا لعدة عوامل لوجستية، وفنية، حيث المناخ المناسب والإمكانات المتاحة وتميز قطر بموقع استراتيجي يسهل الوصول إليه من مختلف أنحاء العالم والأجواء الكروية المحيطة وذروة الموسم الرياضي في نوفمبر وديسمبر لتمتع اللاعبين بكامل لياقتهم البدنية واستمرار تطور كرة القدم بفضل التقنيات الفنية والتكتيكية وشاهدنا برامج التطوير من الفيفا.

إلى جانب ذلك تطور الكرة الآسيوية كما شاهدنا أفضل مشاركة للمنتخبات الآسيوية في هذا المونديال كمشاركة المنتخب الياباني المميزة والمنتخب الإيراني كان قاب قوسين أو أدنى من التأهل للمرحلة التالية وكذلك المنتخب الكوري وتحقيقه الفوز على المنتخب الألماني وأنا على يقين بأن نسخة مونديال 2022، سوف ترتقي لمستوى فني متميز سوف يعتبر هو الأفضل والأصعب على مر التاريخ.

بعد أن وصل لربع نهائي مونديال 2018.. مدرب روسيا:

نتطلع للوصول لأبعد نقطة في قطر 2022

الدوحة – الراية : أعلن تشيرتشيسوف مدرب المنتخب الروسي أن فريقه قادر على الذهاب إلى أبعد نقطة في مونديال قطر 2022، بعد أن وصل إلى ربع النهائي في مونديال روسيا 2018 قبل أن يخسر أمام كرواتيا بركلات الجزاء الترجيحية ويودع المونديال.

وقال في حوار مع الموقع الرسمي للفيفا: لو لم أكن أؤمن بذلك، لما قلت كلمة واحدة من هذا الكلام. اللاعبون والمدربون يأتون ويذهبون، لكن الفريق الوطني الروسي يبقى شامخاً. وبغض النظر عمن سيكونون في القائمة بعد أربع سنوات من الآن، يجب علينا أن نؤمن بهم وندعمهم.

وشهدت نهائيات كأس العالم روسيا 2018 أداء رائعا لأصحاب الضيافة من بين العوامل الرئيسية وراء نجاح هذه البطولة.

وكان الروس يتطلعون إلى المزيد في ربع النهائي ضد كرواتيا، حيث وقفت الجماهير شاهدة على واحدة من أروع المواجهات وأكثرها إثارة في تاريخ كأس العالم.

وأكد سبورنايا تشيرتشيسوف أن جزءا كبيرا من الفضل في ذلك يعود إلى المنظمين. بعد حصولنا على كأس العالم، كان علينا إقناع كل من صوت لصالح روسيا بأن القرار كان صائباً. تم تنفيذ جميع الجوانب التنظيمية على مستوى عالٍ جداً. هذا لا يأتي منا فقط؛ وقد قال ضيوفنا الأجانب الشيء نفسه. هذا أمر أساسي لأنه، بدون ذلك، لم نكن لنتمكن لا نحن ولا أي فريق وطني آخر من تقديم أداء جيد.

وأضاف قائلاً: لقد أدركنا أننا لا نحتاج فقط إلى الفوز في المباراة الافتتاحية ولكن إلى تقديم أداء مقنع أيضاً، حتى يبدأ المشجعون في الإيمان بحظوظ الفريق. حمى كرة القدم انطلقت حقاً في روسيا بعد تلك المباراة. لقد كان البلد بأسره ينتظر كأس العالم بفارغ الصبر، لكن الفريق والمشجعين كانوا متحدين من أول مباراة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X