fbpx
أخبار عربية
عقب النتائج المخيبة بالانتخابات

تركيا: استقالة منافسة أردوغان من رئاسة حزبها

أنقرة – وكالات: تعتزم زعيمة الحزب الصالح المعارض في تركيا ميرال أكشنار الاستقالة من منصبها بعد اجتماع طارئ للحزب، وذلك بعد انتقادات متزايدة داخله تتعلق بأدائها في الانتخابات. وأسست أكشنار- وكانت سابقاً وزيرة داخلية ونائبة عن حزب الحركة القومية- الحزب الصالح العام الماضي، بعد أن انفصلت عن الحزب القومي الذي يدعم الرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية. وكان ينظر إلى أكشنار قبيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الشهر الماضي على أنها أكبر تحدٍّ لأردوغان يمكن الوثوق فيه والتعويل عليه، قبل أن يسحب البساط من تحت أقدامها محرم إنجه، مرشح المعارضة الرئيسي. وبعد تجمع دام يومين لمسؤولي الحزب بهدف تقييم نتائج الانتخابات، دعت أكشنار الأحد إلى مؤتمر طارئ ينتخب فيه الحزب الصالح زعيماً جديداً.

وقالت على حسابها في موقع تويتر «عملاً بالسلطة التي خولها لي النظام الأساسي للحزب، قررت أن أدعو إلى مؤتمر مع إجراء انتخابات. لن أترشح في المؤتمر. أتمنى النجاح لزملائي الذين سيترشحون». ويعرف عن ميرال معارضتها الشديدة للرئيس أردوغان وحكومته وتوصف أكشنار أيضاً بالمرأة الحديدية تشبيهاً برئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارجريت تاتشر، كما يشبهها الإعلام الغربي برئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي اليميني، ويقولون إنها «مارين لوبان تركيا»، لكنها ترفض هذا التشبيه لأنه يصنفها في خانة اليمينيين، في حين تقول إنها وسطية. وتشير بعض المصادر إلى أن ميرال محافظة في الأمور الدينية، لكنها مع ذلك تفضل دولة علمانية في تركيا، وترغب في تعزيز العلاقات بين بلادها والاتحاد الأوروبي وكذلك مع حلف شمال الأطلسي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X