الراية الرياضية
أبرمتها الأندية الخمسة ترقباً لصراع الصعود إلى الأضواء

صفقات من العيار الثقيل تشعل دوري الثانية

المرخية يدعم صفوفه بكويتيين والشمال يضم نرويجياً وعراقياً

ثلاثي سوري وكانو مع مسيمير والوكرة يتعاقد مع عمانيين

معيذر يعزز صفوفه بنجوم من جامبيا وفرنسا واليمن وسوريا

متابعة ـ سمير البحيري:

دوري الدرجة الثانية أو دوري المظاليم كما يحلو للبعض تسميته، سيكون هذا الموسم 2018 /‏2019، مختلفا عن المواسم السابقة، بعد إبرام الأندية الخمسة الشمال والوكرة والمرخية ومعيذر ومسيمير صفقات مدوية مع لاعبين أكثرهم دوليون في منتخبات بلادهم، إضافة إلى التعاقد مع صفقات محلية لها قيمتها واسمها من لاعبين بارزين.. الأندية الخمسة التي بدأت الإعداد من بداية يوليو الجاري للموسم الجديد المقرر انطلاقته 13 سبتمبر المقبل، يحذوها الأمل بالتتويج باللقب بالبطولة والتأهل مباشرة أو على الأقل تحقيق المركز الثاني ولعب المباراة الفاصلة.

الأندية الخمسة يبدو أنها تعلمت من أخطائها السابقة، بدراسة ملفات المحترفين المزمع التعاقد معهم جيدا، ونجحت بالفعل بالتعاقد مع لاعبين مميزين وهذا سيزيد قوة المنافسة على مدار الأقسام الثلاثة التي يلعب كل فريق خلالها 12 مباراة، تعد جمعيها حاسمة ومباريات كؤوس فالفوز أو الخسارة في أي مباراة تغير من شكل ترتيب الجدول كل أسبوع، وبالتأكيد المنافسة ستكون مثيرة وستحتدم بين الخماسي وقد نرى دوريا من نار.

المرخية مرشح بقوة

يعد فريق المرخية الهابط من دوري النجوم أحد أبرز الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب، بعد الخبرات التي اكتسبها باللعب في الموسم الماضي بدوري النجوم ولولا الأخطاء الإدارية ما هبط الفريق وواصل مشواره الناجح في الدوري.. المرخية تعلم من الدرس جيدا واستطاع أن يبقي على جل لاعبيه الأساسيين، وإبرام تعاقدات مع محترفين معروفين ويلعبون في منتخبات بلادهم أبرزهم الكويتيان فهد العنزي وفيصل عجب، وتجديد عقد البرازيلي إريك دي أوليفيرا، واستقطاب أكثر من لاعب محلي صاحب خبرات مثل طلال البلوشي، ليدخل المرخاوي دوري الدرجة الثانية بقوته الضاربة في محاولة جادة للعودة لدوي الأضواء، تحت قيادة مدربه الإيطالي سيلفو دليبرتو الذي سبق وقاد الفريق للصعود لدوري النجوم الموسم قبل الماضي.

الوكرة وأمل العودة

فريق الوكرة الذي لعب المباراة الفاصلة بنهاية الموسم الماضي وخسر 1/‏2 أمام الخريطيات، يعد أحد أهم فرق الدرجة الثانية، وسعى منذ نهاية الدوري الموسم الماضي بإبرام عدة صفقات رائعة، حيث تعاقد مع العمانيين جميل اليحمدي ومحمد فرج والمهاجم الغاني نانا بوكو وتجديد عقد النيجيري أنطوني باسي، كما قام الوكرة بإبرام صفقات محلية مميزة ستكون إضافة للفريق، ويميز الوكرة تمتعه بخبرات واسعة، وسيسعى من البداية إلى المنافسة بقوة على لقب دوري الدرجة الثانية، تحت قيادة مدربه الإسباني لوبيز ماركيز، الذي عرف كل صغيرة وكبيرة عن الفريق، منذ قدومه الموسم الماضي، وأصبح قريبا من اللاعبين.

الشمال قادم بقوة

يدخل الشمال الدوري هذا الموسم مستفيدا من دروس المواسم السابقة، بقيامه بالتعاقد مع المدرب الإسباني من أصل مغربي هشام جدارن، والذي جاء منتصف الموسم الماضي ليرى الفريق على الطبيعة، ليدرس مع إدارة النادي احتياجاته الفنية، وبالفعل قامت الإدارة بالتعاقد مع محترفين مميزين اختارهم المدرب بنفسه وهم الكاميروني فرانكو والنرويجي عزيز إدريس والإسباني جوزيه أنطونيو والعراقي محمد حاتم، ليبدأ الشمال العمل مبكراً جدا بالاستعداد للموسم الجديد، في محاولة حثيثة لعودة الفريق للمنافسة على لقب دوري الدرجة الثانية ومن ثم العودة لدوري الأضواء، كما ضم الشمال محمد عمر ويوسف أحمد كلاعبين أصحاب خبرات قادرين على إفادة الفريق، ويعد الشمال الأكثر تعاقدا مع لاعبين محليين وهم خالد نواف من الخريطيات ومحمد مبارك من الأهلي وموسى العلاق وفريد دابنكا من مسيمير ويوسف أحمد وأحمد النعمان من العربي وشاهين الكواري من السيلية ومهند عدنان درجال من الوكرة وخالد الشيبة من المرخية وإبراهيما نداي من أم صلال، ومحمد عمر من قطر.

صفقات رائعة لمعيذر

معيذر الحائز على كأس الدرجة الثانية الموسم الماضي بعد الفوز على بطل الدوري الشحانية، لم يتوان هو الآخر عن إبرام عدة صفقات رائعة بالتعاقد مع 4 محترفين هم السوري مصعب اللحام والفرنسي مامادو لامين والجامبي لامين ساماتي، واليمني مهدي خالص، إضافة إلى التعاقد مع عدة صفقات محلية، تمثل إضافة جيدة للفريق، والإدارة بدورها أبقت على مدرب الفريق فيليب بيرول للموسم الثالث على التوالي، وهو استقرار رائع يحسب لها، بالبقاء عليه فهو مدرب جيد لم تساعده الظروف الموسم الماضي، خاصة أن فريق معيذر يعد أحد أبرز الفرق أيضا في دوري الثانية وقادر على المنافسة والعودة السريعة لدوري الأضواء.

دعم قوي لمسيمير

خامس الفرق مسيمير، ينطبق عليه هو الآخر ما ينطبق على الفرق الأربعة الأخرى، بالاستفادة من أخطاء المواسم الماضية، خاصة الموسم الماضي الذي صادفه سوء حظ غريب بإصابة كل محترفيه بداية الموسم ليلعب الفريق بمحترف واحد فقط أغلب مبارياته فساءت نتائجه في البداية وتحسنت مع نهاية الدور ي كانت فرصة المنافسة ضاعت من المدرب دراجان الذي يعد أحد المدربين البارزين في دوري الدرجة الثانية.

مسيمير هو الآخر قام بعدة تعاقدات مع لاعبين محترفين على أعلى مستوى وأيضا لاعبين محليين، حيث تعاقد مع المحترفين الثلاثي السوري محمود البحر، وأحمد الدوني وعدي جفال، وقام بتجديد تعاقده مع الدولي العماني أحمد كانو أفضل لاعبي خليجي، ليعزز صفوفه بلاعبين متميزين استعداد لمنافسة على الصعود لدوري النجوم، بالتتويج بدوري الدرجة الثانية، في الوقت الذي دعمت فيه إدارة النادي برئاسة عبدالرحمن الشثري الفريق بقوة، مع نهاية الموسم الماضي في محاولة جادة لعودة الفريق لدوري الأضواء والشهرة.

مطالبة بالنقل التلفزيوني

قياسا لاستعدادات الأندية الخمسة وقدرتها على التعاقد مع محترفين رائعين، ولاعبين محليين أصحاب خبرات، أصبح نقل مباريات دوري الدرجة الثانية تلفزيونيا ضرورة ملحة، في الموسم المقبل، خاصة في ظل الصراع الشرس المتوقع بين الخماسي، أو على الأقل نقل المباريات المهمة أو التي تجمع فرق المقدمة، فدائما ما يكون النقل التلفزيوني عاملا مهما لإبراز قدرات اللاعبين، ويزيد من حماسهم في جميع المباريات، ومسؤولو الأندية ينتظرون من المسؤولين عن قناة الكاس دراسة الموقف ونقل مباريات الدوري في الموسم الجديد.

مشكلة الملاعب والأضواء

تبقى مشكلة الملاعب هاجس الأندية، والتي يجب دراستها من قبل اتحاد الكرة بلعب مباريات الدوري في ملاعب قريبة هنا في الدوحة، ومن الأفضل أن تقام مباريات الأسبوع على ملعب واحد فهما مباراتان فقط حيث يستريح فريق في كل جولة، وإقامة المباراتين على ملعب واحد في الدوحة سيعطي فرصة للإعلام بمتابعة جيدة وقريبة، ليكون هناك اهتمام أكثر بالمسابقة التي ستكون مبارياتها ساخنة بالتأكيد، بل ودائما ما تشهد مباريات قوية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X