fbpx
المحليات
يتسع لـ45 ألف مقعد ومحاط بمناظر طبيعية جميلة وجامعات عالمية

جوهرة الصحراء استاد صديق للبيئة في قلب المدينة التعليمية

20 ألفاً من مقاعد الاستاد ستستخدم في بناء منشآت رياضية في دول نامية

تركيب ثلثي المدرجات ونصف الأعمدة الحاملة للاستاد

مونديال 2022 دافع حقيقي للتنمية الاجتماعية والبشرية

زخرفات هندسية متشابكة كخطوط الألماس تعكس نور الشمس

تصميم الاستاد سيوفر لذوي الإعاقة سهولة الوصول والتنقل

  • ملاعب للجولف والتنس وكرة السلة في الهواء الطلق ومركز للرياضات المائية
  •  20 %من المواد المستخدمة في مشروع الاستاد من مصادر مستدامة
  • استاد المدينة التعليمية مقر لمنتخب قطر الوطني للسيدات بعد انتهاء المونديال
  • 50 % من المواد الخشبية من مصادر تتبنى ممارسات إدارة الغابات المستدامة

 

كتبت – هبة البيه:
تتواصل الأعمال الإنشائيّة في استاد المدينة التعليميّة المعروف بجوهرة الصحراء على قدم وساق حيث تم تركيب ثلثي المدرجات، واكتمل تركيب 50% من الأعمدة الحاملة للاستاد الذي يتسع لـ45 ألف مقعد ومحاط بمناظر طبيعية جميلة وجامعات عالمية، كما تتميز واجهته بالمثلثات التي تشكل زخرفات هندسية متشابكة كخطوط الألماس تعكس نور الشمس، وتبدي تغيراً في ألوانها كلما تغيرت الزاوية التي تطل منها أشعة الشمس أثناء دورانها في السماء من الشروق إلى الغروب، كذلك روعي في التصميم توفير سهولة الوصول والتنقل للجمهور من ذوي الإعاقة.

وتم تصميم استاد المدينة التعليمية ليكون منارةً لصناعة الاستادات المستدامة والصديقة للبيئة، حيث سيتم استخدام 20 ألفاً من مقاعد الاستاد في بناء منشآت رياضية في دول نامية، كما أن 20? من المواد المستخدمة في مشروع الاستاد من مصادر مستدامة، و50 % من المواد الخشبية تم شراؤها من مصادر تتبنى ممارسات إدارة الغابات المستدامة، أيضاً يعدّ الاستاد نموذجاً يسترشد به الآخرون بفضل استخدامه أنظمة المباني الذكية، مثل وحدات الإضاءة وتكييف الهواء التي يتوقف تشغيلها آلياً في حال عدم استخدامها بهدف خفض استهلاك الطاقة، كما سيساعد التصميم وممارسات الإنشاء التي تراعي الحفاظ على البيئة، في خفض الأثر الكربوني للاستاد، ليس في خلال مرحلة البناء فحسب، بل وطوال مدّة الاستفادة من الاستاد.
  
 
استاد صديق للبيئة

يعدّ الاستاد نموذجاً يسترشد به الآخرون بفضل استخدامه أنظمة المباني الذكيّة، مثل وحدات الإضاءة وتكييف الهواء التي يتوقف تشغيلها آلياً في حال عدم استخدامها بهدف خفض استهلاك الطاقة.

كما سيساعد التصميم وممارسات الإنشاء التي تراعي الحفاظ على البيئة، في خفض الأثر الكربوني للاستاد، ليس في خلال مرحلة البناء فحسب، بل وطوال مدة الاستفادة من الاستاد.

وإلى حين الانتهاء من بناء هذا السقف، لا تدخر اللجنة العليا للمشاريع والإرث جهداً بالإسهام في ممارسات الإنشاء الخضراء الصديقة للبيئة، وقد جرى تصميم الاستاد باستخدام أفضل الممارسات المعتمدة عالمياً، والتي سينتج عنها مستويات عالية من كفاءة استهلاك المياه والطاقة.

حيث سيأتي 20% على الأقل من المواد المستخدمة في مشروع الاستاد من مصادر مستدامة. إضافةً إلى ذلك، سيتم شراء 50% من المواد الخشبية من مصادر تتبنى ممارسات إدارة الغابات المستدامة، كما سيتم شراء 20% من مجموع المواد من مصادر إقليميّة، بحيث نساهم في التقليل من انبعاثات الكربون الناتجة عن الاستاد.

واجهات تتغير ألوانها تبعاً لزاوية أشعة الشمس

سيرى المُشجعون بمجرد وصولهم إلى المكان المساحات الخضراء الجميلة والمرافق المتطوّرة المُحيطة بالاستاد، والتي روعي في بنائها معايير الاستدامة والاستمرارية، حيث تضمّ هذه المرافق ملاعب تدريب لكرة القدم، وملاعب التنس وكرة السلة في الهواء الطلق، ومركزاً للرياضات المائية، وملعباً للجولف، وعيادة صحية، وفنادق، ومتاجر.

سوف تكون هذه المرافق متاحة في المقام الأول لطلاب مؤسسة قطر ولهيئة التدريس والموظفين، ومن المفترض أن يصبح الاستاد مقراً لمنتخب قطر الوطني للسيدات بعد انتهاء بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.
  

 
مصدر إلهام لأجيال قادمة من المبتكرين

تنتشر في محيط استاد المدينة التعليمية المناظر الطبيعية الجميلة وعدد من الجامعات العالمية الرائدة، حيث تُجرى الأبحاث المتطوّرة، ويستقي الطلاب العلم والمعرفة من أكاديميين يبذلون قصارى جهدهم ليكونوا مصدر إلهام لأجيال قادمة من المبتكرين، حيث تعجّ هذه المنطقة بأكملها بالاختراعات والابتكارات، مقترنة بتحلي كل من فيها بروح العزيمة والإصرار على جعل بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 دافعاً حقيقياً للتنمية الاجتماعية والبشرية، وهذا ليس بغريب على مكان يعدّ البيت الذي يحتضن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

وستتمكن الجماهير من الوصول بسهولة إلى استاد المدينة التعليمية باستخدام المركبات أو المترو، كونه لا يبعد عن قلب مدينة الدوحة سوى سبعة كيلومترات، وستضمن تقنيات التبريد المتطوّرة الموجودة هنا كما هو الحال في جميع استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 الحفاظ على درجة حرارة معتدلة على مدار العام ليشعر اللاعبون والمشجعون بالراحة التامّة.وسيوفّر تصميم الاستاد للجماهير من ذوي الإعاقة سهولة الوصول والتنقل بشكل متميّز.

زخرفات هندسية من الفن الإسلامي

يعدّ استاد المدينة التعليمية المعروف باسم جوهرة الصحراء، فصلاً من تاريخ الفن المعماري الإسلامي الغني، حيث تتميز واجهته بالمثلثات التي تشكل زخرفات هندسية متشابكة كخطوط الألماس تعكس نور الشمس، وتبدي تغيراً في ألوانها كلما تغيرت الزاوية التي تطل منها أشعة الشمس أثناء دورانها في السماء من الشروق إلى الغروب. ولأنه مستوحى من الألماس، يمثل تصميم الاستاد الجودة، والمتانة، والمرونة، كما أنه سيصبح مكاناً عزيزاً على قلوب كل من زاره وعاش فيه تجربة ستبقى حاضرة في ذاكرته إلى الأبد، وذا قيمة عالية في نظر كل من يراه جزءاً من مستقبل البلاد والمنطقة.

كما سترتفع جوانب الاستاد في هيكل يلفّ أرضية الملعب من كل الجهات، لتساعد بذلك نظام التبريد المتطوّر، وتجعل المشجعين في المدرجات أقرب ما يمكن من قلب الحدث، لتتماوج هتافاتهم في أرجاء الاستاد في مشهد كروي غاية في الإثارة.
  

 

تخفيض الطاقة الاستيعابية لأهداف الاستدامة

سيتم بعد انتهاء بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 تخفيض الطاقة الاستيعابية لاستاد المدينة التعليمية إلى 25 ألف مقعد، وستكون هذه العملية بغاية السهولة بفضل التصميم المتطور المركّب للاستاد، أما باقي المقاعد البالغ عددها 20,000 فستكون رافداً قوياً لتطوير كرة القدم حول العالم، سيظهر إسهامه المباشر في التنمية الدولية جلياً، حيث ستستخدم لبناء منشآت رياضيّة في دول نامية للمساعدة في نشر الشغف بهذه اللعبة في جميع أرجاء العالم.

وفي الوقت نفسه لن يؤثر هذا الانخفاض في الطاقة الاستيعابية على جماليات الاستاد، بل سيضفي على منحنياته العصرية شعوراً رائعاً بأن هذا المكان قد صُمم ليحتضن الجماهير بكل ودّ مع الاحتفاظ بأجواء الإثارة راسخةً فيه.
  

 
منارة لصناعة الاستادات المستدامة

وكانت قد أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن استمرار أعمال البناء في موقع استاد المدينة التعليمية بصورة ممتازة، حيث تم صبّ أكثر من 186 ألف متر مربع من الخرسانة المسلحة في الموقع، وتم الانتهاء من أعمال تركيب الأسس العمودية كالأعمدة والحوائط الأساسية والحوائط الداعمة، وتشمل المرحلة التالية من أعمال البناء إعداد الألواح الاسمنتية المعلقة، وتركيب عوارض المدرجات وكراسي المشجعين.

تم تصميم استاد المدينة التعليمية ليكون منارةً لصناعة الاستادات المستدامة، وخلال مراحل تطوره المتقدمة، تثبت كل مرحلة جديدة من مراحل إنشائه مدى التزامه في الوصول إلى مستقبل أكثر اخضراراً.

ويسكن عمال المشروع بمحاذاة موقع عملهم، ما يعني تقليل البصمة الكربونية لهذا الاستاد الذي سيتسع لـ 45 ألف مقعد، حيث سيشهد المشجعون إثارة كرة القدم حتى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.

سيكون استاد المدينة التعليمية رمزاً للابتكار والاستدامة والتقدّم لعقود قادمة، وذلك تماشياً مع رؤية قطر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X