أخبار عربية

نقـــل الشيـــخ الطـــريفي لمستشفى سجــــن الحـــاير

الرياض – وكالات: تداول مغردون سعوديون أنباءً عن نقل الداعية الشيخ «عبدالعزيز الطريفي» المعتقل منذ أبريل 2016 إلى مستشفى سجن الحاير، جنوب العاصمة الرياض، إثر تدهور وضعه الصحي. وقال حساب «معتقلي الرأي» عبر موقع «تويتر»: «تأكد لنا خبر نقل الشيخ عبدالعزيز الطريفي إلى مستشفى سجن الحاير بعد تدهور وضعه الصحي نتيجة الإهمال الصحي والضغوط النفسية الكثيرة عليه مؤخرا». وفي 23 أبريل 2016، قال ناشطون على موقع «تويتر» إن السلطات السعودية ألقت القبض على الشيخ «الطريفي» من داخل منزله في الرياض. وتباينت الأنباء حول سبب اعتقال «الطريفي»؛ ففي حين أرجع البعض سبب الاعتقال إلى انتقاده تنظيماً جديداً، آنذاك، لـ «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» اعُتبر «تقليصاً لصلاحياتها»، لكن آخرين اعتبروا تغريدات للشيخ حول الحكام السبب الأساسي للاعتقال. وعبر «تويتر»، قال «الطريفي»، قبل اعتقاله بيومين: «يظن بعض الحكام أن تنازله عن بعض دينه إرضاءً للكفار سيوقف ضغوطهم، وكلما نزل درجة دفعوه أُخرى، الثبات واحد والضغط واحد فغايتهم (حتى تَتّبع ملتهم)».

غاب عن إلقاء خطبة الجمعة في مسجد بالرياض

منــع محمــد العــريفي مــن الدعــوة والخطــابة

الرياض – وكالات: أورد حساب معتقلي الرأي على موقع «تويتر»، أن السلطات السعودية منعت الداعية محمد العريفي من أشكال الدعوة والوعظ كافة داخل السعودية وخارجها، أو الظهور على المنصات الاجتماعية ووسائل الإعلام. وقال الحساب في تغريدة له: «تأكد لنا خبر منع السلطات السعودية للدكتور محمد العريفي من الخطابة ومن جميع المناشط الدعوية». وغاب الداعية العريفي عن إلقاء خطبة الجمعة في مسجد البواردي بمدينة الرياض، كما جرت العادة، حسبما نقل نشطاء سعوديون. وسبق منعَ العريفي، تصريحُ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، عبد اللطيف آل الشيخ، قال فيه: إنه «ستتم محاسبة الخطباء والوعاظ مثيري الفتن على المنابر؛ لأنه لم يعد هناك مجال للتسامح» واستهجن مغردون «الصمت المطبق» للقرني والعريفي، تجاه طلب النيابة العامة في السعودية، القتل تعزيراً ضد الشيخ العودة، بعد اتهامه بـ37 تهمة جميعها متعلقة بالإرهاب.

وقال ناشطون إن «العريفي والقرني خضعا للضغوطات، وفضلا السلامة لنفسيهما على مجرد إبداء التعاطف مع رفيقهما المغيب في السجون منذ عام كامل». والعريفي داعية أكاديمي شهير على مستوى المملكة والعالم الإسلامي، ولديه حساب موثق على موقع «تويتر» يتابعه أكثر من 21 مليون شخص من مختلف دول العالم. وكانت السلطات السعودية احتجزت العريفي خلال عامي 2013 و2014 فترات محدودة دون أن تعلن عن ذلك رسمياً، بدعوى مساندته جماعة الإخوان المسلمين في مصر، التي تصنفها الرياض جماعة «إرهابية». ويأتي القرار السعودي الجديد بحق العريفي، بعد وقت قصير من توجيه محكمة اتهامات مختلفة لعدد من معتقلي الرأي، كتقديم مساعدات إغاثية، وتأييد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس».

وقالت مصادر سعودية إن المحكمة الجزائية المتخصّصة السعودية، سلّمت متهمين سعوديين لائحة الدعوى المقدَّمة من النيابة العامة ضدّهما.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X