أخبار دولية
في صفقة تقلص التهم الموجهة ضده

رئيس حملة ترامب يوقع اتفاق إقرار بالذنب مع مولر

واشنطن – وكالات: قبيل ساعات من جلسة استماع لمحاكمته، عقد بول مانافورت، الرئيس السابق لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صفقة على ما يبدو تتضمن اتفاق “إقرار بالذنب” مع روبرت مولر، المحقق الخاص بالتدخل الروسي المحتمل بالانتخابات الأمريكية، وفق ما كشف موقع “بوليتيكو”، أمس. وبحسب المصدر ذاته، فقد قدم المدعون سلسلة جديدة من الاتهامات المخففة ضد مانافورت، ليتقلص بذلك عدد التهم الموجهة إليه من سبع إلى اثنتين، هما: التآمر ضد الولايات المتحدة الأمريكية، والتآمر لعرقلة القضاء. وأوضح تقرير “بوليتيكو” أن التهمتين تم تقديمهما بشكل يوحي بأنهما “إقرار بالذنب”. واعتبر “بوليتيكو” أن الخطوة ربما تهوّن من المحاكمة الثانية، التي تحظى بمتابعة كبيرة، والتي كان سيخضع لها مانافورت بواشنطن خلال الأسابيع المقبلة، والتي من شأنها أن تسبب إحراجاً كبيراً لترامب والبيت الأبيض في ظل اقتراب موعد الانتخابات النصفية بالكونجرس ومجلس الشيوخ. وفي وقت سابق، ذكرت شبكة “سي ان ان”، في تقرير، نقلاً عن مصدر مطلع على الأمر، أنّ مانافورت يقترب ومكتب مولر من التوصل إلى اتفاق “إقرار بالذنب” قبل محاكمته المقبلة، بموجب لوائح اتهام جنائية حول تورطه بغسل أموال من عمله كمستشار لسياسيين في أوكرانيا موالين لروسيا.

ورجّحت وسائل إعلام أمريكية أن يستخدم مولر شهادة مانافورت لإرغام ترامب على لقاء المحقق الخاص، وهي الخطوة التي رفضها ترامب مراراً خوفاً من “توابع قانونية”.

وجاء التوصل لاتفاق مانافورت مع المدعين، قبل جلسة استماع قبيل المحاكمة، وهي الجلسة المقرر إجراؤها أمس، وقبل أن يبدأ اختيار هيئة المحلفين، يوم الاثنين، في محكمة مقاطعة واشنطن. ومن شأن اتفاق “إقرار الذنب”، أن ينهي واحدة من أكثر القضايا الجنائية تداخلاً في نظام المحكمة الفيدرالية بالعاصمة الأمريكية هذا العام. وواجه مانافورت سبع تهم تتعلق بانتهاكات قوانين جماعات الضغط الأجنبية، فضلاً عن غسل أموال وتلاعب بالشهود. ومن المرجح أن تكشف المحاكمة عن التعاملات السرية بين نخبة جماعات الضغط في واشنطن والشركات القانونية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X