الراية الرياضية
غداً يوم ماراثوني تاريخي للسد والدحيل على أبواب المربع الذهبي لدوري الأبطال

الكرة القطرية تتأهب لأخطر وأصعب مهمة قارية

التعادل يكفي ممثلينا للتأهل.. والجماهير مطالبة بمؤازرة قوية للسداوية

متابعة – بلال قناوي:

حالة من الترقّب تسيطر على الجماهير الكروية القطرية بشكل عام وجماهير السد والدحيل بشكل خاص، قبل ساعات من أخطر وأصعب مهمّة تنتظر الكرة القطرية وتنتظر ممثليها بدوري أبطال آسيا، وقبل ساعات من إياب ربع النهائي بدوري الأبطال الذي يجمع السد والدحيل مع الاستقلال وبيروزي الإيرانيين والمقرّر إقامتهما غداً، حيث يستضيف السد فريق الاستقلال، ويحلّ الدحيل ضيفاً على بيروزي.

لقاءا الذهاب اللذان أقيما نهاية الشهر الماضي انتهيا بفوز ممثلي الكرة القطرية، حيث حقق السد انتصاراً كبيراً 3-1 على الاستقلال في عقر داره باستاد ازادي بطهران، وحقق الدحيل فوزاً صعباً للغاية باستاد خليفة الدولي على بيروزي بهدف للا شيء.

المهمة هي الأخطر والأصعب وهي الأهم لممثلي الكرة القطرية منذ 2011، عندما حقق الزعيم الفوز باللقب القاري وتأهل إلى مونديال الأندية، وبعد 7 سنوات من هذا الإنجاز التاريخي، تقف الكرة القطرية على أبواب التاريخ الآسيوي وعلى أعتاب إنجاز تاريخي جديد إن شاء الله.

السد والدحيل باجتيازهما الاستقلال وبيروزي في إياب ربع النهائي، سيضمن تواجد الكرة القطرية في المباراة النهائية لدوري الأبطال التي ستقام في الدوحة ديسمبر القادم. وتأهل الدحيل والسد سيعني بنسبة 100% إقامة النهائي في قطر، وضمان وجود أحدهما في المباراة النهائية إن شاء الله، لكن تعثر أحدهما سيجعل هذه النسبة تنخفض إلى النصف وإلى 50% فقط، لذلك المهمة غداً هي الأصعب والأخطر وأيضاً هي الأهم، واجتياز الدحيل والسد لمنافسيهما الإيرانيين سيصعد بهما إلى نصف النهائي، وهو ما يعني أن السد والدحيل ضمن أحدهما الوصول إلى المباراة النهائيّة وبالتالي اقتراب خطوة من تحقيق اللقب القاري الأهم.

وحقيقة الأمر لا يهمنا من يصل إلى النهائي، فالسد والدحيل وجهان لعملة واحدة ووجهان للكرة القطرية، ووصول أحدهما إلى النهائي إنجاز للفريقين وإنجاز للرياضة والكرة القطرية.

المهمة الأصعب والأخطر للكرة القطرية تحتاج غداً إلى وقفة غير عادية من جانب جماهير الزعيم وجماهير الكرة القطرية التي يجب عليها أن تملأ استاد جاسم بن حمد عن آخره لمؤازرة الفريق لاجتياز الاستقلال والوصول إلى النهائي.

ورغم أن السد حقق الفوز خارج ملعبه على الاستقلال وبانتصار كبير 3-1 إلا أن المهمة لم تنتهِ وتحتاج إلى جهد كبير من الفريق وتحتاج إلى مؤازرة جماهيرية كبيرة وغير عادية.

لو نظرنا إلى السد سنجد أن حظوظه أفضل نسبياً كون المباراة على ملعبه، ولانتصاره خارج ملعبه بفارق هدفين، وهو ما يعني أن الزعيم حتى لو خسر بهدفين فإنه سيتأهل للمربع وسيواصل المسيرة، ومع كل ذلك فإننا نتمنى أن يكون السد ومدربه ونجومه قد أغلقوا لقاء الإياب، وأن يعتبروه بمثابة شوط أول وأن المباراة لم تنتهِ وقد تتغير الأمور في الشوط الثاني.

الدحيل والمهمة الصعبة

على الجانب الآخر لا شك أيضاً في أن مهمة الدحيل هي الأصعب وهي الأقوى بسبب انتصاره الصعب في الذهاب بالدوحة، كونه انتصاراً تحقق بهدف وحيد، ومع ذلك فالانتصار في حد ذاته يصبّ في مصلحة الدحيل، ويجعله بمثابة عامل ضغط على بيروزي الذي سيعمل بقوة ومن اللحظة الأولى على تعويض فارق الهدف ومن ثم البحث عن هدف ثانٍ يساعده على التأهل. الثقة في الدحيل ثقة كبيرة، والفريق بات واحداً من أقوى الفرق الآسيوية، وهو قادر على اجتياز الإياب رغم صعوبة المهمة، وسيحتاج الأمر منه إلى التركيز الدفاعي قدر الإمكان، وأيضاً إلى الفاعلية الهجوميّة وإلى استغلال الفرص التي ضاعت منه في الذهاب.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X