الراية الرياضية
ثبتوا عادل السليمي بـ بيان قاطع وطيروه بتغريدة موجزة بعد أيام قليلة

عدوى تفنيشات المدربين تضرب الخور

النادي كان مثالاً في حسن اختياراته للمدربين والاستقرار الفني

سوء الاختيارات وكثرة التغييرات مرض يضرب استقرار أي فريق

الدوحة -الراية : برغم أن الخور كان من الأندية التي تتمتع في الماضي بالاستقرار على مدربيه، وعلى أجهزته الفنية، وبرغم أنه من الأندية القلائل التي استمرّ مدربوها لأكثر من عدة مواسم، إلا أنه في الفترة الأخيرة بدأ يسير على نهج عددٍ من الأندية التي لا تعرف الاستقرار، وانتقلت إليه عدوى التغيير وعدوى استبدال المدربين، فأقال مدربه الفرنسي بانيد في بداية الموسم الماضي وتعاقد مع التونسي ناصيف البياوي لخلافته، وهذا الموسم وبعد 4 جولات كرّر نفس الموقف، وأقال مدربه التونسي عادل السليمي أمس وتم فسخ عقده بالتراضي بين الطرفين.

لا أدل على أن عدوى الأندية وإقالاتها لمدربيها انتقلت إلى الخور، سوى البيان الذي أصدره النادي يوم 2 سبتمبر الذي نفى نفياً قاطعاً ما تردّد عن وجود نية للاستغناء ورحيل عادل السليمي، والأكثر من ذلك أن الخور جدد الثقة خلال البيان في عادل السليمي.

وأمس وعبر حسابه على توتير أعلن الخور أنه تم الاتفاق مع الكابتن القدير عادل السليمي على فسخ التعاقد بالتراضي، ونتمنّى له التوفيق في المرحلة القادمة.

فماذا حدث بين بيان الثاني من سبتمبر، وتغريدة الخامس عشر، وهل الخسارة في المباراة الودية أمام المرخية 1-2 الخميس الماضي هي السبب الرئيسي أم أن هناك أسباباً أخرى تتعلق بنتائج الفريق حتى الآن في الدوري، أو تتعلق بخلافات تحت الرماد يرفض كل طرف الإفصاح عنها.

سيناريو الأحداث يؤكّد كل هذه التوقعات، فلا يخفى على أحد عدم رضاء أبناء الخور عن نتائج الفريق الذي يحتلّ المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد نقطة واحدة، ولا يخفى على أحد ومن خلال كلام السليمي على حسابه بتويتر أنه ليس المسؤول الوحيد عن هذه النتائج بدليل قوله «أتمنّى لنادي الخور كل التوفيق مع المدرب الجديد، أكيد أن الجميع يتحمل المسؤولية» أي أنه لا يتحمل المسؤولية بمفرده، وهناك أطراف أخرى تشاركه المسؤولية.

عموماً لسنا بصدد البحث عن المسؤول لكننا أمام حالة جديدة وظاهرة موجودة بشكل عام في عدد من أنديتنا لكنها لم تكن موجودة من قبل في الخور الذي كان يتميز باختيار مدربه بعناية ويتمسك به لأكثر من موسم وموسمين.

من المؤكّد أن استغناء الخور للموسم الثاني على التوالي عن مدربيه في وقت مبكر يشير إلى أن الاختيار لم يكن جيداً، ولم يكن مناسباً وهو أمر غريب على أهل الخور الذين نتمنّى لهم أن يوفقوا هذه المرة في اختيار المدرب الجديد حتى تستمرّ مسيرة الفريق.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X