الراية الرياضية
الإثارة حضرت بقوة في الخامسة رغم غياب الكبيرين السد والدحيل

جــولة دراماتيكيـة تشعــل الصراع على كافـــــــــة جبهات الدوري

الرهيب ينتزع الصدارة بنقاط العربي.. وزحام كبير في منطقة الأمان

لم تخذل الجولة الخامسة لدوري نجوم QNB المتابعين بسبب غياب الدحيل والسد وأيضاً غياب السيلية، وخرجت مليئة بالإثارة والمتعة في جميع مبارياتها باستثناء قمة الريان والعربي التي خرجت أقل من المتوقع، غاب السد والدحيل والسيلية وأيضاً الخور، لكن لم تغب الإثارة ولم تغب المتعة والأهداف الغزيرة، حيث وضح إصرار الفرق على الانتصار وعلى تغيير النتيجة والوصول إلى النقاط وتغيير النتيجة في المباريات الأربع كان السمة المميزة لهذه الجولة القوية والمثيرة، فرغم الأداء غير المقنع للريان والعربي إلا أن نتيجتها ظلت معلقة حتى الدقيقة الأخيرة بمحاولات الريان خطف هدف يؤكد انتصاره، وقتال العربي من أجل التعادل، وتكرّر الأمر في باقي المباريات.

الجولة شهدت نتائج أيضاً غير متوقعة أبرزها على الإطلاق فوز أم صلال على الغرافة والشحانية على قطر بنفس النتيجة 3-2.

أم صلال الذي خسر بخماسية الجولة الماضية عرف كيف يروّض فهود الغرافة وكيف ينتزع أغلى انتصار له هذا الموسم.

والشحانية الذي توقع الجميع أن يخطف تعادلاً غالياً ومثيراً من أنياب الملك القطراوي، انتفض بدوره وخطف انتصاراً بثلاثية غير مسبوقة، ولم يعبأ الشحانية بتاريخ قطر وإنجازاته وصال وجال وسجل ثلاثية ناهيك عن إلغاء الحكم هدفاً رابعاً أجمعت كل الآراء على صحته لكن ما يحسب للملك أنه لم يستسلم حتى اللحظة الأخيرة ودافع عن عرشه واستمات من أجل التعادل حتى نهاية الوقت بدل الضائع.

وشهدت مباراة الأهلي والخريطيات إثارة ما بعدها إثارة وشهدت أيضاً تقلباً في النتيجة أكثر من مرة حيث تقدّم الأهلي بهدفين وردّ الخريطيات وتعادل، لكن العميد حسم الأمر في النهاية بالهدف الثالث القاتل.

لعل أبرز ما أفرزته الجولة المثيرة أنها صعدت بالريان من الخامس إلى الأول دفعة واحدة مستغلاً غياب المتصدّرين السد والدحيل وأيضاً غياب الثالث السيلية.

وبات الصراع بعد الجولة الخامسة أكثر قوة وحرارة من القمة إلى الوسط والقاع حيث فارق النقاط الضئيل للغاية حيث يبتعد الريان المتصدّر بفارق 4 نقاط فقط عن الشحانية الثامن، وباتت المنافسة أقوى خاصة في منطقة الوسط ومنطقة الأمان، وأيضاً القاع بوجود 3 فرق سيكون الصراع بينها على البقاء وعدم الهبوط وهي قطر والخور والخريطيات، الجولة الخامسة كانت إيجابية في كثير من الأمور خاصة على مستوى الأهداف حيث سجلت الفرق 16 هدفاً في 4 مباريات وهو رقم أفضل بكثير من الجولة الثالثة التي شهدت 12 هدفاً فقط في 6 مباريات، كما خلت الجولة من البطاقات الحمراء للمرة الأولى هذا الموسم، وسيطر الهدوء على صراع الهدافين بغياب المتصدّرين الثلاثة بغداد بو نجاح وأكرم عفيف نجمي السد وعبد القادر الياس نجم السيلية.

مورسيا أفضل مدرب

لعب الإسباني خوسيه مورسيا مدرب الشحانية دوراً مهماً في الفوز الكبير الذي حققه فريقه في الجولة الخامسة على حساب الملك القطراوي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليس فقط لأنه نجح في حصد النقاط الثلاث ولكن أيضاً لأنه تعامل بواقعية شديدة وبتركيز أشد مع كافة مجريات اللقاء. ويعتبر النجاح الأكبر لمورسيا هو قدرته على إعادة الثقة للاعبيه بعد الخسارة الثقيلة التي تعرّض لها في الجولة السابقة أمام السد.

ورغم أن المدرب الإسباني لم يتدخل كثيراً في التشكيلة الثابتة التي يلعب بها إلا أنه تعامل مع أحداث هذه المباراة بتركيز شديد خاصة في الشوط الثاني الذي يطلق عليه الجميع شوط المدربين. وركز مورسيا على الفوز فقط ورفع شعار الهجوم منذ الدقائق الأولى ونجح في إحراز الهدفين الأول ثم الثاني، ومع انطلاقة الشوط الثاني وعندما انتفض الفريق القطراوي ونجح في تقليص الفارق، تعامل مورسيا بهدوء شديد وساهم بتغييراته في إعادة السيطرة لفريقه حتى قتل المباراة بالهدف الثالث الذي أحرزه البديل مسعد الحمد.

خسر بسبب إهدار الفرص والثغرات الدفاعية

الغــرافة كــان يستحـق نقطة

سببان لا ثالث لهما وراء الخسارة غير المتوقعة لفهود الغرافة أمام أم صلال بثلاثة أهداف لهدفين، السبب الأول يتعلق بكثرة الفرص التي ضاعت من الفريق ومن لاعبيه أمام المرمى البرتقالي، والسبب الأول يتعلق بالأخطاء غير المتوقعة أيضا من الدفاع الغرفاوي ومن حارس مرماه الذين يتحملون مسؤولية الأهداف الثلاثة والتي جاءت سهلة للغاية ومن ثغرات واضحة.

إضاعة الأهداف الغرفاوية كان لها ما يبررها أيضاً، فلم يكن الهداف الإيراني مهدي طارمي في حالته الطبيعية ولم يكن موفقاً في كرات أسهل بكثير من أهداف صعبة سجلها للفهود، وفي المقابل كان التوفيق حليف باسل سميح حارس أم صلال الذي تألق بشكل كبير وساهم في الانتصار بعد أن تألق في التصدي لمهاجمي الغرافة وحرمهم من أكثر من هدف حتى القائم تعاطف مع أم صلال ومع باسل سميح ومنع الغرافة من التعادل المستحق في الدقائق الأخيرة من رأسية أحمد علاء، ولم يكن باسل سميح الوحيد المتألق في أم صلال، فقد كان عادل ارحيلي وبعد عودته من الإيقاف أكثر تألقاً وأنقذ مرماه من هدف محقق في الشوط الأول وشتت الكرة قبل أن تجتاز خط المرمى. أما الدفاع فقد عانى للغياب المفاجئ لقائده المهدي علي، رغم الجهد الكبير الذي بذله سعيد الحاج وأمادو. الخسارة لم تقلل من عطاء وأداء وجهد لاعبي الغرافة الذين حاولوا كثيراً منذ بداية المباراة، وحاولوا أكثر وأكثر مع الدقائق الأخيرة وكانوا يستحقون التعادل على أقل تقدير، لكنها الأخطاء التي يجب العمل على تلافيها في المرحلة القادمة.

أم صــلال استعــاد قــوته الدفاعيــة

استعاد أم صلال قوته الدفاعية المعروفة عنه، فاستعاد أداءه الجيد واستعاد انتصاراته، ونجح في اجتياز الغرافة القوي، وفي تعويض خسارته الثقيلة بخماسية أمام العربي الجولة الماضية. أم صلال استعاد قوته الدفاعية بعودة المغربي عادل ارحيلي، وأيضاً بالتغيير الذي أجراه بانيد مدرب الفريق بالدفع بطلال علي في قلب الدفاع بدلا من إسماعيل إبراهيم الظهير الأيمن الذي حاول المدرب الاعتماد عليه في قلب الدفاع منذ بداية الموسم ولم ينجح في المهمة.

ليس هذا فقط بل إن بانيد استطاع علاج الثغرة الدفاعية التي ظهرت في الشوط الأول بسبب الظهير الأيمن حسام كمال الذي عانى كثيراً أمام الموهوب والخطير فلاديمير فايس، حيث أجرى بانيد تغييراً أيجابياً مع الشوط الأول بالدفع بإسماعيل إبراهيم إلى مركزه الأساسي كظهير أيمن بدلا من حسام كمال وكلف المواس بمساندته في التصدي لفلاديمير فايس إلى جانب كل ذلك فقد عاد أم صلال بعد أن استعاد قوته الدفاعية المعروفة، إلى أسلوب الهجمات المرتدة.

العميد ينتعش بنقاط الخريطيات

انتعش الأهلي بفوز مثير للغاية حققه على حساب الخريطيات في الجولة الخامسة من الدوري، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة من أمام منافس قوي ورغم أن الأهلي أنهى الشوط الأول من اللقاء متقدماً بهدفين إلا أنه كاد أن يخرج خاسراً من اللقاء بعدما نجح الخريطيات في التعادل ولكن كان لمحسن متولي نجم الأهلي في هذه المواجهة رأي آخر وسجل ثاني أهدافه في اللقاء والثالث للأهلي ليخطف العميد النقاط من ثاني انتصاراته هذا الموسم، ولعب الأهلي مباراة جيدة المستوى على الرغم من تراجع مستواه خلال بعض فترات اللقاء بسبب الإرهاق والطقس الحارّ الذي أقيمت فيه المباراة ولعبت تدخلات ماتشالا مدرب الاهلي دوراً مهماً في تحقيق هذا الموسم المثير، فبعد تعادل الخريطيات أدخل علي قادري بدلاً من عبد الرحمن مصطفى ونجح البديل في تقديم إضافة هجوميّة للفريق ساعدته في تحقيق الفوز، ويعاب على الفريق الأهلاوي في هذه المباراة إهدار الفرص السهلة أمام مرمى الخريطيات حيث كاد أن يدفع ثمن ذلك غالياً في آخر الكرات، كما أن الأهلي افتقد إلى المهاجم القادر على ترجمة الفرصة وذلك بغياب علي فريدون عن مستواه وغياب مشعل عبد الله عن اللقاء ولكن محسن متولي لاعب الوسط تحمل على عاتقه المسؤولية ونجح في تسجيل هدفين بمهارة فرديّة كبيرة ليؤكّد اللاعبون على قدراته الكبيرة خاصة في الجوانب الهجوميّة ولا شك أن هذا الفوز المهم والمثير سيكون دافعاً قوياً للأهلي في الأسابيع المقبلة خاصة مباراته في الأسبوع المقبل أمام السيلية بحثاً عن تحقيق ثالث انتصاراته في الدوري هذا الموسم.

الخريطيات يتجمد تحت خط الصفر !

واصل الخريطيات معاناته في قاع الدوري برصيد خالٍ من النقاط بعد تلقيه الهزيمة الخامسة على التوالي هذا الموسم على يد الأهلي، ورغم أن الخريطيات لعب أفضل مبارياته هذا الموسم إلا أنه فشل في تحقيق الفوز الأول هذا الموسم أو الخروج بنقطة من التعادل، ليتأزم موقف الفريق بهذه الهزيمة الجديدة في قاع الدوري ويدخل الفريق مبكراً في دوامة الحسابات والهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، ويحتاج الخريطيات إلى عمل مضاعف وتوفيق غير عادي في المرحلة المقبلة من أجل الهروب من القاع والابتعاد عن شبح الهبوط الذي بات يطارده بصورة مبكره للغاية وعليه أن يضع في الحسبان أن وضعه بات صعباً جداً في قاع الدوري واستمرار نزيف النقاط لن يكون في صالحه في نهاية المطاف، الخريطيات الذي أقال مدربه السابق ناصيف البياوي واستعان بالمدرب الحالي عزيز العامري تحسن أداؤه ولكن استمرت النتائج السلبية وبالتالي لم يحقق التغيير الهدف المطلوب منه وعلى إدارة الخريطيات تكثيف جهودها في الفترة المقبلة وتقديم الدعم اللازم للجهاز الفني واللاعبين من أجل الخروج من هذه الأزمة والموقف الحرج، الخريطيات كان قريباً من الخروج بالفوز أو التعادل من أمام الأهلي بعدما قلب تأخّره بهدفين في الشوط الأول إلى تعادل بعد دقائق من الشوط الثاني ولكنه لم يحسن التعامل مع المباراة وتلقى الهدف الثالث في الوقت الذي كان يبحث فيه عن هدف الفوز في المباراة لحصد النقاط ويعكس ذلك بعض المشاكل التي يعاني منها الفريق والتي يجب أن يعمل عليها الجهاز الفني سريعاً قبل مواجهة أم صلال في الجولة المُقبلة.

ثلاثــة أسبــاب وراء فــوز الشحــانية بالثــلاثة

إذا أردنا أن نحدد الأسباب التي قادت فريق الشحانية لتحقيق الفوز المستحق على قطر بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الجولة الخامسة من دوري نجوم قطر فإننا سنجد صعوبة كبيرة جداً في تحديد السبب الرئيسي وراء هذا الفوز لأن هناك العديد من العوامل التي قادت الفريق لهذا الفوز. أول هذه الأسباب يتركز في حالة التوهج التي ظهر عليها ثنائي خط الهجوم كيسي أمانجوا وكلاوديو لوتشيانو حيث أحرزا ثلاثة أهداف دفعة واحدة من الأهداف الأربعة التي أحرزها فريقهما.

ثاني هذه الأسباب يتركز حول الأسباني خوسيه مورسيا الذي أجاد في التعامل مع هذه المباراة حتى قبل أن تبدأ من خلال تهيئة اللاعبين نفسياً فضلاً عن طريقة اللعب والسيطرة على منطقة وسط الملعب، وحتى التغييرات التي كانت موفقة إلى حد كبير. أما السبب الثالث والأهم فيتركز حول حالة التجانس الكبيرة والانسجام الواضح بين جميع أعضاء الفريق لأن الفريق يلعب بروح الأسرة وهناك حالة تعاون كبيرة بين الجميع داخل أرض الملعب.

القطراوية فشلوا في مجاراة الشحانية

رغم أن معظم المؤشرات التي سبقت لقاء قطر مع الشحانية كانت توضح أن قطر قادر على العودة مجدداً إلى دائرة الانتصارات في بطولة الدوري باعتبار أن الملك قدم مستوى رائعاً أمام الدحيل في الجولة الماضية وخسرها بصعوبة أمام الدحيل بطل الدوري 3/‏‏2 إلا أن أحداً لم يتوقع أن يخسر الفريق وبنفس النتيجة 3/‏‏2 أمام الوافد الجديد.

والمشكلة الأبرز التي سقط فيها فريق قطر أن خط الوسط كان غائباً تماماً ومنح الفرصة لخط وسط الشحانية للسيطرة تماماً على مجريات اللعب باستثناء الربع ساعة الأول من زمن الشوط الثاني الذي كان فيه قطر نداً مقبولاً للوافد الجديد، ولكن ما دون ذلك فإن لاعبي قطر فشلوا تماماً في مجاراة المنافس. والحقيقة الأهم التي أكدتها هذه المواجهة هي أن فريق قطر لديه مشكلة حقيقية في كل الخطوط وأن الفوز الذي حققه في الجولة الأولى على حساب نادي الغرافة كان خادعاً للفريق وأخفى الكثير من العيوب التي تحتاج لتدخل سريع من المدرب في الفترة المقبلة قبل أن يتأزم موقف الفريق في جدول الترتيب. والخلاصة التي يمكن أن نذكرها هي أن فريق قطر يتعرض حالياً لموقف لا يحسد عليه لأنه يتواجد في المراكز المتأخرة بجدول الترتيب برصيد ثلاث نقاط بعد أن نال الهزيمة الرابعة على التوالي.

خسارة ثانية توقعها المدرب قبل صافرة البداية

توقـف مفــاجئ لمسيــرة الأحــلام

 

لم يكن توقف الدوري السبب الرئيسي وراء تراجع العربي في مباراته أمام الريان كما توقع مدربه الكرواتي لوكا في مؤتمره الصحفي قبل لقاء القمة، لكن المستوى العرباوي تراجع أيضا بسبب الرطوبة العالية والتي أثرت عليه أكثر من لاعبي الريان خاصة في الشوط الأول، ورغم التحسن الطفيف على أداء الفريق في بداية الشوط الثاني إلا أنه لم يكن كافياً للتعادل الذي كان قريباً.

ومثلما كانت استراتيجية مدرب الريان اللعب من أجل الفوز بغض النظر عن المستوى، كانت استراتيجية مدرب العربي الدفاع أولا وقبل كل شيء، ثم الانطلاق إلى الهجوم، واضطر لوكا إلى تغيير استراتيجيته بعد 37 دقيقة فقط بسبب الهدف الرياني الذي أجبره على التحول للهجوم، وأيضاً لعدم الفاعلية الهجومية وعدم قدرة الثنائي فرانكو والنيل على مواجهة الكثافة العددية لمدافعي الريان، فاضطر لوكا إلى التحول من 3-5-2 إلى 4-4-2 واشرك المهاجمين فهد خلفان ومايلسون دون جدوى رغم تفوقه في الدقائق الأولى من الشوط الثاني ووصوله كثيراً إلى مرمى الريان.

لوكا لم يكتف بالتغييرات الجديدة، لكنه أجرى أكثر من تغيير داخلي لعل الفريق يستطيع العودة إلى مستواه بدون فائدة.

وضح من خلال الشوط الأول أن لياقة لاعبي العربي لم تسعفهم، ودرجة الرطوبة العالية أصابتهم في مقتل، فلم يظهروا بنفس المستوى الذي ظهروا عليه في الجولتين الأخيرتين خاصة أمام أم صلال، حيث كان الفريق بحاجة إلى سرعة أكبر على المستوى الجماعي عند التحول من الدفاع إلى الهجوم وحتي يتفوق على مدافعي الريان، لكن البطء وعدم قدرة اللاعبين على التحول السريع أفقدا هجمات العربي المرتدة خطورتها.

تصدر القمة مستغلاً غياب السد والدحيل

الريان يواصل استراتيجية النقاط قبل الأداء

لم يهدر الريان الفرصة الذهبية التي جاءته من منافسيه واستغلها أفضل استغلال سواء باستمرار انتصاراته أو باعتلائه القمة وصدارة الدوري للمرة الأولى هذا الموسم

وربما يكون تصدر الرهيب للقمة، صدارة مؤقتة، لكنها في النهاية تمثل نجاحاً معنوياً سيعمل الفريق على استغلاله أطول فترة ممكنة.

غياب السد والدحيل والسيلية الذين احتلوا المراكز الثلاثة الأولي، وسقوط العربي الرابع في الخسارة، كل ذلك ساعد الريان على القفز من الخامس إلى الاول دفعة واحدة، وقد يستمر في القمة والصدارة إذا واصل الانتصارات، وإذا تعثر السيلية الجولة القادمة، وربما ظل على الصدارة إلى حين إقامة المباريات المؤجلة للسد والدحيل والسيلية.

الصدارة ذهبت للريان بهدف وحيد، وبانتصار صعب على العربي في افتتاح الجولة الخامسة، وبعد أداء لم يقنع الجميع بسبب الرطوبة العالية والتي أثرت سلباً على أداء لاعبي الفريقين.

الريان لم تتغير استراتيجيته التي يرفعها مدربه الأرجنتيني هذا الموسم وهي التي يسعى من خلالها إلى جمع النقاط بغض النظر عن الأداء، صحيح أن الرطوبة أثرت على الفريقين لكن لو عدنا إلى مباراة الريان مع الخريطيات الجولة الماضية والتي أقيمت في الملاعب المكيفة سنجد أيضا أن الريان لم يكن مقنعاً من الناحية الفنية ولم يقدم أداءه الممتع، وحقق المهم أو الأهم وهو الفوز بصعوبة 2-1 على الخريطيات الأخير وانتزع النقاط الثلاث.

هذا السيناريو تكرر في مباراة العربي أيضاً حيث افتقد الأداء الرياني المتعة وافتقد المستوى الذي اعتاده الجميع ومع ذلك فاز وخطف النقاط الثلاث ليعتلي القمة للمرة الأولى في الجولة الخامسة، ويبقى السؤال المهم وهو هل تنجح استراتيجية الريان في بقائه على الصدارة وفي قدرته على المنافسة مع السد والدحيل أم أنه سيعود يوماً لأدائه ومستواه المعروف.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X