fbpx
الراية الرياضية
فوز الوكرة ومعيذر والمرخية في الجولة الأولى للدوري

أندية الثانية بدأت صــراع الصعــود بقــوة

الشمال ومسيمير في حاجة لمراجعة.. وبداية مقبولة للبدع

متابعة ـ سمير البحيري:

انطلاقة قوية ومُثيرة لدوري الدرجة الثانية لموسم الكُروي الجديد، حيث حفلت الجولة الأولى بفوز ثلاثة فرق على حساب الثلاثة الأخرى، معيذر، والوكرة، والمرخية على حساب كلّ من الشمال، ومسيمير، والبدع، وحفلت المباريات الثلاث، التي أقيمت اثنتان منها على ملعب سعود بن عبدالرحمن بالوكرة، والمباراة الثالثة على ملعب السيلية، بالرغبة الواضحة من كل فريق سعياً للفوز، كما شهدت المباريات الثلاث لعباً مفتوحاً بهجمات مُتبادلة، ما خلق نوعاً من المنافسة الشرسة، رغم أنها الجولة الأولى، وطبيعي أن يرتفع المُستوى تدريجياً مع المُباريات.

7 أهداف

وشهدت الجولة الأولى تسجيل 7 أهداف، كان للوكرة نصيب الأسد منها بتسجيله 3 أهداف في مرمى مسيمير، وهدف للأخير، وهدفان للسيلية في مرمى البدع، وهدف يتيم لمعيذر في مرمى الشمال، وسُجلت 4 منها في الشوط الأول، و3 أهداف في الشّوط الثاني.

معيذر يخطف الشمال

لقاء معيذر والشمال جاء قوياً مرتفعاً فنياً على مدار الشوطين، وبدأ الشمال متفوقاً في البداية مهدراً أكثر من فرصة، ليستعيد معيذر المبادرة مع اقتراب الشوط الأول من نهايته، وكاد يسجل هدف التقدم عن طريق خليفة النعار، عندما تخطى حارس مرمى الشمال إلا أن الكرة طالت لخارج الملعب، ووضح بقوة أن الفارق البدني بين الفريقين هو من أعطى التفوق لمعيذر عندما خطف هدفه الوحيد قبل النهاية بأقل من ثلث ساعة، ليحافظ عليه بفضل تنظيم دفاعاته الجيدة، في الوقت الذي عانى الشمال من إنهاء الهجمات بالشكل الصحيح، لعدم الزيادة الهجومية من لاعبي الوسط، رغم مطالبة المدرب هشام جدارن لاعبيه بضرورة الهجوم، لكن الوقت لم يسعفهم لإدراك التعادل، والفريق مطالب بالعودة لمساره الطبيعي وتحقيق فوزه الأول على حساب البدع في الجولة الثانية مساء الخميس المقبل.

تفوّق الوكرة على مسيمير

البداية التي بدأ بها الوكرة مبارياته، أثبتت أنه يملك كل مقومات العودة لدوري النجوم، بعدما قدم الفريق مباراة رائعة تكتيكياً، بفضل انتشار لاعبيه وتحركاتهم التي أربكت حسابات دراجان مدرب مسيمير، فوقف حائراً أمام سد الثغرات، وأوراق الوكرة الكثيرة في تنويع اللعب، خاصة نانا بوكو المزعج بتحركاته، ومحمد كناني من الناحية اليسرى، كما تمتع الوكرة بخاصية اللعب السريع وعدم التقيد بالمراكز، فكانت له الأفضلية، خاصة في الشوط الثاني الذي شهد تسجيله هدفين آخرين، ليرسل رسالة للجميع أنه قادم بقوة، أما مسيمير فرغم وجود وفرة من اللاعبين الأكْفاء، إلا أنه افتقد المسة الأخيرة وكيفية إنهاء الهجمة بشكل إيجابي، لكن الفريق سيكون أفضل مع المباريات القادمة في وجود أكثر من لاعب قادر على إحداث الفارق، فالفريق يهاجم ويصل لمرمى الخصم، ولا يترجم أفضليته لأهداف وهي لغة كرة القدم الرسمية.

المرخية وفوز مريح على البدع

فريق المرخية الهابط من دوري النجوم، حالفه التوفيق بان تكون ضربة البداية مع البدع الوافد الجديد لدوري الدرجة الثانية، ليتخطاه بهدفين دون ردّ، في مباراة شهدت تسجيل هدف في كل شوط للفريق الفائز، ورغم فوز المرخية إلا أنها ليست المباراة التي يمكن من خلالها الحكم على مستوى الفريق، لسهولة المواجهة لفارق الخبرات بالطبع، لكن المرخية يستحق الفوز بتقديم عرض مقبول في النهاية بقيادة مدربه سيلفو دلبيرتو، الذي سبق أن صعد بالفريق الموسم قبل الماضي، والمواجهة المقبلة ضد مسيمير مساء الأربعاء المقبل في الجولة الثانية ستحدد بشكل كبير كيف سيكون مسار الفريق في المسابقة، أما البدع الوافد الجديد فرغم الخسارة إلا أنه قدم عرضاً يشكر عليه، فهو الفريق الذي لا يلعب بمحترفين أو مقيمين، وهو ما سيضعه دائماً في مواجهات ليست سهلة في كل مبارياته، ولابد هنا من توجيه الشكر إلى مدربه سامي صلاح الدين على ما قدّمه فريقه، في أول لقاء، ومن المتوقّع أن يتطوّر أداء الفريق للأفضل في المباريات المُقبلة.

الشيخ حمد بن محمد:

مستوى البدع سيتطوّر بالتدريج

أعرب سعادة الشيخ حمد بن محمد آل ثاني نائب رئيس نادي البدع عن ارتياحه للمستوى الذي ظهر عليه فريقه في أولى مبارياته ضد المرخية في الجولة الأولى من دوري الدرجة الثانية، والتي انتهت بفوز الأخير بهدفين دون ردّ.

وقال الشيخ حمد: الفريق خاض المباراة دون لاعبين محترفين أو مقيمين، معتمداً على اللاعبين المواطنين، وهنا يتضح الفارق بين الفريقين، فلم يحدث أن فريق لعب دون محترفين في دوري الدرجة الثانية أو الأولى، وهذا يشعرنا بالارتياح، فالحمد لله، الفريق ظهر بمستوى جيد بشهادة الجميع، فالمرخية لعب بالمحترفين، وقادم من دوري النجوم ويتمتع لاعبوه بخبرات واسعة جداً.

وأنهى نائب رئيس نادي البدع تصريحاته بقوله: نحن نثق في الجهاز الفني واللاعبين وأنهم سيبذلون قصارى جهدهم في المباريات القادمة، وبالتأكيد سيتحسن الأداء للأفضل إن شاء الله.

لوبيز مدرب الأسبوع

الإسباني ماركيز لوبيز مدرب الوكرة يستحق أن ينال لقب مدرب الأسبوع، لنجاحه مع فريقه في الجولة الأولى بالفوز على مسيمير القوي والمدجج باللاعبين الدوليين بثلاثة أهداف لهدف واحد، وجاء الفوز مصحوباً بعرض قويّ، أثبت المدرب من خلاله أنه له بصمة واضحة على الفريق، ولو استمرّ على نفس المستوى سيكون المرشح الأبرز للصعود لدوري النجوم.. ماركيز الأفضل لأنه واجه أحد أفضل فرق الدرجة الثانية.

سامي صلاح الدين:

فخور بلاعبي البـدع

أكّد سامي صلاح الدين مدرب البدع أنه فخور جداً باللاعبين المواطنين الذين ضمتهم تشكيلة الفريق في المباراة الأولى مع المرخية بالأسبوع الأوّل من دوري الدرجة الثانية. وقال سامي إنّه سعيد جداً بالمستوى الذي قدّمه اللاعبون القطريون، حيث خلت التشكيلة تماماً من أي لاعب محترف أو أي لاعب مقيم وهذا شيء جيّد، يؤكّد أن اللاعبين القطريين قادرون على تقديم مستويات مقنعة، كما أن فترة إعداد البدع كانت قصيرة جداً. وقال إن الخسارة التي تعرض لها الفريق أمام المرخية بهدفين، جاء الهدف الأول من كرة ثابتة، والهدف الثاني بضربة رأس، حيث كان الأداء الدفاعي للبدع متميزاً للغاية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X