fbpx
الراية الرياضية
حامل اللقب يخرج بمكاسب عديدة من الفوز الكبير على الغرافة

الدحــيل يصـنع الفارق بالجـرأة والقـــــوة الهـجـــــومــيـة

حقق فريق الدحيل العديد من المكاسب من الانتصار الكبير الذي حققه على فريق الغرافة بنتيجة ٤ /‏ ٢ في هذه الجولة. أول هذه المكاسب استعادة الفريق للثقة بعد الخروج الآسيوي من الدور ربع النهائي أمام فريق الاستقلال الإيراني، وثانياً مواصلة المطاردة مع السد على قمة جدول الترتيب، وثالثاً التأكيد على أن الفريق قادر على المنافسة على لقب بطولة الدوري.

وأخيراً التأكيد على القدرات الفنية العالية للفريق لاسيما أنه تحمّل عبء اللعب لأكثر من ساعة بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب الفريق مراد ناجي.

والحقيقة أن فريق الدحيل استحق هذا الانتصار لأنه كان الأفضل ويعود السبب في تحقيق هذا الفوز إلى الجراءة الهجومية التي انتهجها المدرب نبيل معلول طوال شوطي اللقاء وحتى بعد طرد مراد ناجي في الدقيقة ٣٤ من الشوط الأول لم يغيّر المدرب من طريقته الهجومية. والتغييرات التي أجراها المدرب في اللقاء كانت ذات صبغة هجومية لاسيما تغيير سلطان البريك ومشاركة علي حسن عفيف، الأمر الذي يؤكد على ثقة معلول في قدرة اللاعبين على التنفيذ وتحمّل العبء الأكبر في اللقاء بعد طرد ناجي. نبيل معلول أصر على النهج الهجومي ومن خلاله صنع الفارق في أجواء حارة ورطوبة عالية، وتحمّل اللاعبون تعويض طرد زميلهم والنقص العددي في الفريق وتحقيق انتصار ولا أهم في ظروف ولا أصعب ليواصل الفريق المطاردة للسد على قمة دوري النجوم.

لم يستغل النقص العددي لدى المنافس

أسباب عديدة وراء خسارة الغرافة

لم يكن فريق الغرافة سيئاً في مباراته مع الدحيل للخسارة بالأربعة، وكذلك لم يكن حارس مرماه يوسف حسن ضعيفاً حتى تستقبل شباكه أربعة أهداف في اللقاء، ولكن الحقيقة أن المواجهة كانت هجومية من الطراز الفريد ونجح فيها الدحيل في التسجيل والفوز باللقاء.

المشكلة في اللقاء هي عدم نجاح فريق الغرافة في استغلال النقص العددي بصفوف فريق الدحيل بعد طرد مراد ناجي ولم يتعامل المدرب مع الموقف بالصورة المطلوبة بإجراء تغيير هجومي، وحتى عندما أشرك مؤيد حسن مع بداية الشوط الثاني بدلاً من فهيد الشمري لم يأت التغيير بكل ما يتمناه المدرب من حيث إحداث انقلاب هجومي.

المشكلة الحقيقية التي واجهت الغرافة في التعويض والتقدم في اللقاء وتحقيق الانتصار تتمثل في الحالة المتميزة جداً التي كان عليها حارس المرمى كلود أمين والذي أنقذ العديد من الفرص الصعبة والانفرادات الكاملة به وكذلك حالة دفاع الدحيل الجيدة.

كما أن إيقاع المباراة لم يساعد الغرافة في السيطرة على الملعب حيث إن الدحيل لم يتراجع وهاجم بكل قوة وكانت المباراة هجومية من الطراز الفريد واستحق الدحيل الفوز رغم سعى الغرافة لتحقيق ذلك.

بصفة عامة الغرافة لم يكن سيئاً في اللقاء وحاول واجتهد لاعبوه ولكن النتائج دائماً تحسم من خلال القدرة على تسجيل الأهداف حيث سجّل الفهود هدفين فقط والمنافس سجّل أربعة أهداف لذلك كان الانتصار من نصيبه وهو انتصار مستحق.

سجّل أفضلية مطلقة على مدار الشوطين

العــربي فــاز بالرغــبة والإرادة

سجّل فريق العربي أفضلية مطلقة في مباراته مع الشحانية على مدار الشوطين ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى الثقة الكبيرة التي لعب بها الفريق وكذلك الرغبة والإرادة القوية في تحقيق انتصار جديد يدعم موقف الفريق بالتواجد بالمربع الذهبي وهو ما حدث بالفعل.

رغم أن العربي خاض المباراة بدون مهاجمه الأساسي الكولومبي فرانكو اريزيلا للإصابة إلا أنه أدى بصورة جيدة ونجح لاعبوه في صناعة الفارق له في اللقاء واستحقوا الفوز وسجّلوا ثلاثة أهداف منها هدف ذاتي وأهدروا العديد من الفرص السهلة التي لو سجّلوا منها لاختلف الوضع وحقق الفريق فوزاً كبيراً في اللقاء. ومن الأسباب المهمة في هذا الانتصار محافظة الفريق على الأسلوب الجديد الذي يلعب به في المباريات بوجود ثلاثة لاعبين بالخط الخلفي وهم أحمد فتحي وأحمد إبراهيم وياسين يعقوب وهو الأمر الذي قلل كثيراً من خطورة المنافس وأعطى الفريق الأفضلية في التقدم هجومياً وتحقيق الانتصار المطلوب في اللقاء. بدون شك ما حققه العربي في تلك المباراة يمثل نجاحاً كبيراً للاعبين والجهاز الفني في صناعة الفارق في مثل هذه المباريات المهمة لاسيما أن العربي ما زال ينظر إلى أنه من الفرق المهدّدة بالهبوط كما كان في الموسم الماضي وأن الفوز على الشحانية يعتبر بست نقاط.

الشحانية لا يجيد اللمسة الأخيرة

أظهرت مباراة الشحانية أمام العربي أنه بحاجة شديدة للتعاقد مع مهاجم هدّاف يمكنه أن يصنع الفارق للفريق في المباريات.

فريق الشحانية يصل كثيراً إلى مرمى المنافسين ولكنه لا يسجّل كثيراً وحتى عندما يسجّل في المباريات يكون ذلك بعمل جماعي من كل الخطوط وليس بمهارة فردية أو قدرات خاصة من مهاجم.

الفريق لم يظهر أي إمكانية في التسجيل خلال مباراة العربي حيث استسلم المهاجمون للمراقبة وعدم التقدم للأمام لصناعة الفارق في مثل هذه المباريات التي يفترض التكافؤ فيها لذلك خسر الفريق بثلاثية ولولا عدم نجاح مهاجمي العربي في التسجيل من الفرص التي أتيحت لهم لخرج الفريق بخسارة كبيرة في تلك المباراة الهامة جداً لهم.

صحيح أن انطلاقة الشحانية هذا الموسم جيدة ولكن في لقاء العربي لم يكن الفريق حاضراً فنياً بالصورة التي يصنع من خلالها فارقاً أو يحقق انتصاراً أو الخروج بنتيجة إيجابية كان في أشد الاحتياج لها.

أم صلال.. والبحث عن الشخصية المفقودة

انتزع فريق أم صلال 3 نقاط ثمينة أمام الخريطيات.. الصعوبة لم تكن في قوة المنافس بقدر ما كانت للحالة التي كان عليها الفريق في أغلب فترات المباراة.. صحيح أن أم صلال كان الأفضل إجمالاً واستغل الفرص المتاحة إلا أن ذلك لا يلفت النظر عن عيوب كثيرة أبرزها غياب الجماعية في الأداء والتي كانت السمة الأبرز لصقور برزان حتى وقت قريب. وهنا لا نلوم اللاعبين وحدهم ولكن الجهاز الفني بقياد الفرنسي بانيد يراهن على القدرات الفردية للاعبيه محمود المواس ويانيك ساجبو ومن خلفهم ذياب العنابي وإسماعيل محمود دون أن تكون أمامهم استراتيجية واضحة. والدليل على ما نقول أن ما يقرب من نصف الشوط الثاني وأغلب فترات الشوط الأول كان الخريطيات متراجعاً ومتكتلاً ووقف لاعبو أم صلال عاجزين عن اختراق هذا التكتل باستثناء محاولات فردية. أم صلال بات يمتلك 10 نقاط وهو بعيد نظرياً وعملياً عن صراع القاع لكنه في المقابل يجب أن يبحث عن مكانه بين الكبار وأن يسترد شخصيته التي فقدها بدون سبب واضح. الفوز الذي حققه أم صلال يجب أن يكون محل دراسة لأنه ليس في كل مرة ستسلم الجرة ولو تغيّر المنافس فمن المؤكد أن النتيجة كانت ستغيّر وعلى بانيد أن يعي ذلك جيداً ويبحث عن الثوب الحقيقي لصقور برزان.

الخريطيات.. ضجيج كثير بلا طحين

نسمع ضجيجاً ولا نرى طحيناً.. ينطبق هذا المثل تماماً على حال فريق الخريطيات والذي تلقى الخسارة السادسة على التوالي وبقي في قاع الجدول بصفر من النقاط.. الضجيج الكثير الذي أثاره المدرب المغربي عبد العزيز العامري ولاعبوه خاصة أنور ديبا ومحمود سعد ويوغرطة حمرون بصياحهم المستمر على الحكم نايف القادري قابله عطاء فني وبدني داخل الملعب يقترب من صفر النقاط الذي يقف عنده رصيد النقاط.

مباراة أم صلال شهدت بداية مثالية لفريق الخريطيات ونجح محمد رزاق في تسجيل هدف السبق بعد خمس دقائق لكن ما حدث أن هذا الهدف كان بمثابة صافرة البداية لفريق أم صلال وصافرة النهاية لفريق الخريطيات والذي تعامل وكأنه لم يعد هناك وقت وأنه قد فاز.. حتى عندما تلقى هدفين في غضون نصف ساعة لم يتغير شيء داخل الملعب.. صراخ واعتراضات وقلة حيلة واعتماد على قوالب محفوظة وانتظار هفوة من لاعبي أم صلال. الطريف أنها كانت المرة الأولى التي يتقدّم فيها فريق الخريطيات في النتيجة في كل مبارياته الست وكان بإمكان لازار وحده أن يسجّل هدفًا على الأقل في كل شوط لكن الإجمالي صب في مصلحة المنافس. الغريب أن مدرب الفريق خرج ليؤكد أنه لا يشعر بالقلق على مستقبل الفريق وأن المشاكل التي كان يعاني منها في بداية الدور على مستوى الدفاع اختفت، وفي نفس الوقت يقول إن الهدف الثاني من خطأ دفاعي مشترك بين الحارس والمدافعين .

فريق الصواعق بحاجة إلى عمل كبير بدلاً من الضجيج قبل أن يدخل مرحلة اللاعودة وساعتها لا يلومن إلا نفسه.

القطراوي أوقف النزيف بالنقطة

كشفت المباراة الأخيرة التي خاضها نادي قطر أمام فرسان الخور عن وجود خلل كبير في خط الوسط بالفريق القطراوي يحتاج للتدخل السريع من المدرب الجديد يوسف النوبي حتى يتمكن الفريق من علاج هذا الأمر قبل أن يتأزم الموقف في جدول ترتيب الدوري أكثر من ذلك ويواصل مسلسل ضياع النقاط.

وبات واضحاً أن قطر يحتاج للقائد المحنّك في خط الوسط الذي يستطيع تحويل الدفة من الدفاع إلى الهجوم بسبب وجود فجوة بين لاعبي خط الهجوم والمدافعين.

هذه المشكلة تفرض على المدرب إسناد هذه المهمة للكاميروني المخضرم صامويل إيتو وبالتالي يفتقد لخبراته الكبيرة كمهاجم صريح. وإذا كان قطر فشل في تحقيق الفوز في هذا اللقاء إلا أنه يحسب له أنه أوقف مسلسل الخسائر وحقق التعادل الأول له في البطولة ورفع رصيده إلى أربع نقاط فضلاً عن أنه حافظ على فارق النقطتين بينه وبين الخور أحد منافسيه في قاع جدول الترتيب.

تفوق طوال اللقاء واختفى في آخر 10 دقائق

غياب التركيز أضاع العميد

الهزيمة الأخيرة التي تعرّض لها الأهلي في بطولة الدوري أمام السيلية بأربعة أهداف مقابل هدفين وضعت الفريق الأهلاوي على أول طريق النفق المظلم ليس فقط لأن هذه الخسارة هي الرابعة حتى الآن من أصل 6 مواجهات، ولكن أيضاً لأنها جمّدت رصيد الفريق عند 6 نقاط في المركز التاسع أي بمعدل نقطة واحدة في كل مباراة.

والحقيقة أن هذه الخسارة الثقيلة لا تمنعنا من الإشارة إلى التحسّن الواضح في مستوى الفريق الأهلاوي، والإشادة بمستوى معظم لاعبيه خاصة محسن متولي الذي صنع هدفي اللقاء وقائد خط الهجوم العائد مشعل عبد الله صاحب الهدفين، فضلاً عن اللاعب الشاب عبد الرحمن محمد الذي أزعج دفاعات السيلية معظم أوقات اللقاء.

ويحسب للعميد أنه بدأ المباراة بشكل جيد وفرض سيطرة واضحة على مجريات الشوط الأول، وواصل هذا التألق في الشوط الثاني، ولكن في الوقت نفسه يحسب عليه أنه افتقد للتركيز تماماً خلال الدقائق العشر الأخيرة من عمر المباراة والتي تمكن خلالها السيلية من إحراز ثلاثة أهداف دفعة واحدة تغيرت بها النتيجة من تقدم الأهلي 2/‏1 إلى فوز السيلية 4/‏2.

والمهم الآن بالنسبة للتشيكي ميلان ماتشالا مدرب العميد هو أن يرتكز على الإيجابيات التي تحققت في هذا اللقاء حتى يتمكن من تحسين النتائج في المستقبل القريب، والأهم هو أن يُدرك لاعبوه أنهم مُطالبون بالتحلي بالتركيز طوال أحداث المباريات وحتى صافرة النهاية حتى لا تضيع جهودهم أدراج الرياح.

الإصرار يصنع الانتصار للسيلية

رغم أن فريق السيلية تأخر في النتيجة مرتين خلال لقائه الأخير أمام الأهلي إلا أنه نجح في إدراك التعادل مرتين، ولم يكتف بذلك بل تمكن بعد ذلك من إحراز هدفين آخرين لينهي المباراة لصالحه بنتيجة 4/‏‏2.

ورغم أن السيلاوي لم يكن هو الطرف الأفضل في معظم أوقات المباراة خاصة في الشوط الأول، إلا أن الفريق أثبت مجدّداً أنه بات يملك عقلية الفوز وأصبح لاعبوه يملكون الإصرار اللازم والذي يساعدهم في الوصول إلى أفضل المراكز.

واستحق الشواهين هذا الفوز بالفعل لأنهم سجّلوا أفضلية واضحة وصريحة في الفترة الأهم من عمر اللقاء وذلك بعد أن تركوا الأفضلية للمنافس في الفترات الأولى من عمر اللقاء. والحقيقة الأهم التي أكدتها هذه المباراة أن فريق السيلية يملك الإصرار والرغبة التي تجعله بالفعل يستحق التواجد في المربع الذهبي وبين كبار الدوري.

هذا الإصرار الذي جعل الشواهين يدركون الفوز في مباراتهم الماضية أمام الخور بالهدف القاتل، عاد مرة أخرى وقادهم لتحقيق نفس الفوز وبنتيجة مضاعفة على الأهلي.

الخور ما زال يبحث عن الفوز الأول

ما زال فريق الخور يبحث عن فوزه الأول في بطولة دوري نجوم QNB وذلك بعد أن سقط في فخ التعادل السلبي خلال مباراته الأخيرة أمام الملك القطراوي، وبالتالي حصد نقطة مقبولة ولكنها لا تسمن ولا تغني من جوع في ظل الصراع المشتعل في جدول ترتيب الدوري بين جميع الفرق. وأكثر ما يُزعج عشاق الفرسان بعد هذه المباراة هو أن اللاعبين فرّطوا في واحدة من أسهل الفرص لحصد الفوز الأول في البطولة، خاصة في ظل الأفضلية الواضحة التي سجّلوها خلال الشوط الأول والفترة الأولى من عمر الشوط الثاني.

والمفارقة الأغرب التي عاشها الفرسان في هذا اللقاء هي أن الفريق تراجع بشكل لافت للنظر في النصف الثاني من عمر الشوط الثاني والذي شهد حالة الطرد للمحترف القطراوي دودو وبدلاً من أن يستغل الخور هذا النقص العددي فوجئنا به يتراجع بشكل غريب وكأنه هو الذي أكمل المباراة وهو منقوص من أحد لاعبيه. والحقيقة أن البرازيلي واجنر يعتبر هو المكسب الأبرز للفرسان في هذه المباراة بعد أن قدّم مستويات رائعة في ظهوره الأول مع الفريق، ما يشير إلى أنه سيكون واحداً من أهم الأوراق الرابحة للفريق خلال الفترة المقبلة. والخلاصة التي خرج بها الخور من هذه المواجهة هي أن أداء الفريق يتحسّن بالفعل رغم أن هذا التحسّن يعتبر بطيئاً بعض الشيء ورغم وجود بعض الأخطاء، ولكن هذه الأخطاء معروفة وواضحة ويستطيع المدرب العمل عليها خلال الفترة المقبلة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X