أخبار عربية
قوات يمنية تحاصر ميليشيات أبوظبي بالمحافظة

الأطماع الإماراتية في نفط شبوة تشعل مواجهة عسكرية

‏عدن – وكالات: حاصرت قوات حكومية يمنية قوة من ميليشيا تابعة للإمارات في محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، في أحد تعبيرات التوترات المتصاعدة بين الحكومة الشرعية والقوات الإماراتية التي تشكل مع القوات السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة الشرعية ذاتها!. وتسعى الإمارات “باستخدام ميليشيات محلية تديرها” للسيطرة الميدانية على أهم مفاصل المحافظات التي تديرها الحكومة الضعيفة. وفي هذا السياق، تسعى قوات النخبة الشبوانية بأوامر إماراتية لزيادة سيطرتها في مفاصل مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، وقد استحدثت حواجز عسكرية في مركز المحافظة بعد أن كانت تتمركز في الطرق الواصلة للمحافظة.

وقد أغضبت الخطوة الإماراتية الجديدة الحكومة التي دفعت قواتها المشتركة (المشكلة من قوات شرطية وأخرى تابعة للجيش)، لمحاصرة النقطة العسكرية للنخبة الشبوانية في شارع حنيش. وتعهد مدير شرطة المحافظة في وقت سابق هذا العام بالرد على أي استفزازات تصدر من الميليشيات الإماراتية، في المحافظة التي تعد أحد أهم مصادر البترول في اليمن.

وبلغ التوتر بين القوتين أحياناً لتبادل إطلاق النار. ووفقاً للمصدر فإن “قوات النخبة التي تتحكم بعدد من المداخل في محافظة شبوة، تسعى إلى تعزيز قبضتها في مدينة عتق، عاصمة المحافظة، إلا أن هذا الوضع لم يعد مقبولاً لدى السلطات المحلية هناك”.

ويسود مدينة تعز “جنوب غرب اليمن” توتر عسكري مرشح للانفجار، بين قوات من الجيش الوطني وبين مجاميع مسلحة مدعومة من قوات عسكرية متمركزة في تلال ومواقع جبلية جنوبي المدينة.وأفادت مصادر عسكرية بأن مجاميع مسلحة يقودها عادل الأصبحي، وهو قيادي بحزب المؤتمر (الجناح الموالي لعائلة الراحل صالح)، انتشرت في عدد من المواقع والتلال القريبة من مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين جنوب تعز. إلى ذلك يواصل معتقلون تعسفياً في أحد السجون الخاضعة لقوات تشرف عليها الإمارات، في مدينة عدن جنوبي اليمن، الإضراب عن الطعام لليوم الرابع على التوالي، في ظل تسجيل العديد من حالات الإغماء في أوساط السجناء الذين يطالبون بإخلاء سبيلهم.

وأفادت مصادر محلية وأخرى حقوقية، برصد خمس حالات إغماء في أوساط السجناء الذين اضطروا إلى الإضراب عن الطعام، احتجاجاً على استمرار احتجازهم دون توجيه أي تهمٍ لهم، وعلى الرغم من صدور أوامر قضائية بإخلاء سبيلهم. ووفقاً لقريب أحد المعتقلين “، فقد بدأ إضراب السجناء يوم الأربعاء الماضي في سجن بير أحمد السيئ السمعة في عدن، الذي سبق أن تحدثت تقارير حقوقية عن انتهاكات على نطاق واسع مارستها القوات الإماراتية واليمنية الموالية لها، في شهور سابقة. وتوجهت الأنظار إلى السجون السرية والمعتقلات الخاضعة لقوات مدعومة إماراتياً، في شهور سابقة، بعد التقارير التي تحدثت عن أعمال تعذيب وحشية مُورست في تلك السجون، غير الخاضعة للحكومة، قبل أن تسعى أبوظبي لمعالجة الملف جزئياً بتسليم بعض السجون لأجهزة الحكومة اليمنية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X