الراية الرياضية
سفير الكرة القطرية في الطريق إلى نهائي الآسيوية مدعوماً بجماهيرنا الوفية

السد وبيروزي.. ليلة الإثارة والتحدي

الزعيم يسعي لتحقيق انتصار مريح ومطمئن تحسباً للقاء الإياب بآزادي

متابعة – بلال قناوي: قلوب ومشاعر كل القطريين الليلة ستكون مع الزعيم ومع عيال الذيب، وستكون الجماهير خلفهم في المدرجات وفي ملعب البطولات جاسم بن حمد بنادي السد، لمؤازرته ومساندته في المهمة القاريّة والمهمّة الوطنيّة، وفي لقائه مع بيروزي الإيراني.

الكل الليلة سيكون قطرياً سداوياً، والكل سيرفع علم قطر وعلم السد، والكل سيهتف باسم قطر وباسم ممثلنا في البطولة القارية، والكل سيشجع بقلبه وبكل جوارحه من أجل أن يجتاز الزعيم موقعة الذهاب، وبنتيجة إيجابية جيّدة وكبيرة تساعده على اجتياز الإياب والوصول إلى النهائي القاري.

الزعيم اليوم لن يكون بمفرده، وسيكون خلفه كل القطريين، وسيملأون ملعب البطولات عن آخره، حتى يقدموا الدعم والعون والمساندة لنجومه في الخطوة قبل الأخيرة من المشوار الآسيوي الطويل والصعب.

الليلة السد سيكون مع اختبار صعب مع بيروزي الإيراني في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا، حيث ستنطلق المباراة في السادسة والربع، وكل الأمل والطموحات أن يحقق زعيمنا انتصاراً كبيراً ومطمئناً يمكنه من اجتياز الإياب والوصول إلى النهائي الذي سيقام بالدوحة إن شاء الله، فيما سيقام لقاء الإياب 23 أكتوبر بطهران.

المواجهة في منتهى الصعوبة وفي منتهى القوة، وسوف تحتاج إلى جهد غير عادي من السد ومن نجومه، وستحتاج أيضاً إلى جهد كبير من جهازه الفني بقيادة مدربه البرتغالي فيريرا من أجل وضع الخطة المناسبة والأسلوب الأفضل الذي يمكن الفريق من تحقيق الانتصار المريح والانتصار المطمئن قبل الإياب الأكثر صعوبة وقوة.

المواجهة الصعبة الليلة تحتاج إلى حضور جماهيري غير عادي، حضور جماهيري يسهم في رفع معنويات لاعبي السد ودعمهم ومساندتهم بكل قوة، ولن يكون الجمهور السداوي هو المسؤول عن الحضور الليلة، بل إن جماهير كل الأندية القطرية ستكون مطالبة بالحضور والتواجد والمساهمة إن شاء الله في الانتصار المطمئن قبل الإياب.

لو قمنا بعمل مقارنة (فنية)، بين السد وبيروزي فإن كفة السد ستكون هي الراجحة بكل تأكيد، كونه الأفضل من جميع النواحي في هذه المرحلة، لكن الأفضلية شيء، والملعب واللعب والمباراة شيء آخر مختلف، فهذه الأفضلية لن تسهم في الانتصار إلا إذا نجح الفريق في التفوق من جميع النواحي واستغلال الفرص التي تتاح له في المرمى، وهذه الأفضلية سترجّح كفة الزعيم إذا عرف كيف يخترق الدفاع الصلب لفريق بيروزي ويصل إلى شباكها ويهزها بأكبر عدد من الأهداف، كما أن أفضلية السد سوف تتحقق إذا تفادينا الأخطاء.

مواجهة هجومية دفاعية

بكل تأكيد فإن بيروزي الليلة سوف يتكتل بكل لاعبيه أمام منطقة الجزاء وأمام ملعبهم من أجل حرمان الهجوم السداوي من تسجيل أي هدف، وكلما مرّت دقائق المباراة بدون أن يسجل السد فإن ذلك سيزيد من قوة وصلابة الدفاع الإيراني.

وبكل تأكيد فإن الزعيم سيهاجم بقوة وبشراسة منذ الدقيقة الأولى، وسيسعى إلى هدف مبكر يعمل أولاً على إراحة الأعصاب وفي نفس الوقت تفتيت الدفاع الإيراني حتى لا يزداد تكتلاً ويزداد استماتة أمام منطقة جزائه وأمام مرماه، ولو سجل السد هدفاً مبكراً فإنه سيجبر بيروزي على التخلي عن دفاعه ولو بشيء قليل، ولو سجل الزعيم هدفاً ثانياً، فإن بيروزي سيندفع وراء الهجوم لتقليص الفارق تحسباً للقاء الإياب.

وصول الزعيم إلى منطقة الجزاء الإيرانية أمر لا شك فيه ولا توجد أي مشكلة فيه أيضاً، لكن المشكلة في عدم استثمار الفرص، وعلينا وعلى لاعبي السد أن يتذكروا أن الدحيل كان المتفوّق والأفضل في لقاء الذهاب أمام بيروزي بالدوحة في ذهاب ربع النهائي لكن الدحيل لم يسجل أكثر من هدف وهو ما جعل مباراة الإياب في مهب الريح وجعل الدحيل في خطر وهو ما حدث بالفعل حيث خسر الدحيل 1-3 وودّع البطولة.

مراقبة علي بور وغودوين مينشا

 

تركيز السد على الهجوم وعلى إحراز الأهداف لا يجب أن يبعده عن الاهتمام بالدفاع، صحيح أن الفريق في حاجة إلى كل هدف يسجله في مرمى بيروزي، لكنه أيضاً في حاجة ماسة إلى عدم اهتزاز شباكه تحسباً للقاء الإياب.

واهتمام الزعيم بالهجوم يجب أن يقابله اهتمام أيضاً دفاعي وتركيز على بعض أخطر لاعبي بيروزي وفي مقدمتهم علي عليبور الذي أزعج دفاع الدحيل كثيراً بكثرة الضغط عليهم.

ويحمل علي عليبور آمال بيروزي بعد أن تحمل مسؤولية تعويض رحيل مهدي تاريمي الذي انتقل إلى الغرافة، ورحيل الثنائي وحيد أميري وفرشاد أحمدزاده.

وبالإضافة إلى عليبور، هناك أيضاً المهاجم النيجيري غودوين مينشا.

برشم مطالب بالتركيز

 

لا نخشي على حارس السد الشاب مشعل برشم من هجوم بيروزي اليوم، لكننا نخشى عليه من الكرات السهلة التي تعتبر التهديد الوحيد والتي تحتاج بشكل كبير من مشعل إلى الكثير والكثير من التركيز.

مشعل كسب خبرة جيدة من المشاركة الأولى الآسيوية باللعب أمام الاستقلال ذهاباً وإياباً، وأثبت أنه حارس جيّد لولا بعض الأخطاء.

والمشكلة في هذه الأخطاء أنها أخطاء بسيطة للغاية لكنها مُكلفة.

مشوار الفريقين حتى الآن

 

خاض السد مشواراً صعباً حتى وصل إلى نصف النهائي، حيث حصل في الدور الأول ودور المجموعات على المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 12 نقطة من ست مباريات، بفارق نقطة واحدة خلف بيروزي، مقابل 10 نقاط لناساف الأوزبكي ولا شيء للوصل الإماراتي.

ثم تغلب في دور ال16 على الأهلي السعودي بواقع 4-3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

وفاز في ربع النهائي على الاستقلال الإيراني بواقع 5-3 في مجموع المباراتين.

أما بيروزي فقد تصدّر ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 13 نقطة من ست مباريات، ثم فاز في دور ال16 على الجزيرة الإماراتي بفارق الأهداف المسجّلة خارج ملعبه بعد تعادل الفريقين 4-4 في مجموع المباراتين.

وفاز بيروزي في ربع النهائي على الدحيل 3-2 في مجموع المباراتين.

والتقى السد وبيروزي خلال دور المجموعات، وحقق السد الفوز على بيروزي بالدوحة بنتيجة 3-1 في حين فاز بيروزي على السد في طهران بهدف للا شيء.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X