أخبار عربية
بمشاركة وفد من مجلس الشورى القطري

البرلمان العربي يدعو الليبيين لاستكمال المسار السياسي والسوريين للحوار

القاهرة – قنا: دعا البرلمان العربي كافة الأطراف في ليبيا للعمل بجديّة وبحسن نيّة من أجل استكمال وإنجاح المسار السياسي الهادف إلى تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة، وتوحيد مؤسسات الدولة، وإتمام الاستحقاقات الدستورية والانتخابات التشريعية والرئاسية التي يتطلع إليها أبناء الشعب الليبي. وجدّد البرلمان العربي، في بيان تحت عنوان «الأوضاع في ليبيا» أصدره أمس، في ختام أعمال جلسته الأولى من دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الثاني، التزامه بمرافقة الأشقاء الليبيين في هذه المسيرة ومواصلة جهودهم لبناء الثقة فيما بينهم دعماً لإتمام هذه الخطوات في إطار خطة العمل التي أطلقتها الأمم المتحدة والعملية السياسية التي يرعاها المبعوث الأممي غسان سلامة. وقد شاركت دولة قطر في أعمال الجلسة بوفد من أعضاء مجلس الشورى. وأعرب البرلمان العربي، في بيانه، عن القلق الشديد لتطوّرات الأوضاع بالعاصمة طرابلس، داعياً الجماعات المسلحة لاحترام سيادة الدولة والتوقف عن استهداف المدنيين والمنشآت الحكومية، كما طالب بمحاسبة كل من يستهدف المدنيين.

كما دعا البرلمان، إلى وقف فوري لإطلاق النار في سوريا، مشدداً على ضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401 الذي يدعو لتنفيذ الفوري لوقف إطلاق النار في جميع أنحاء سوريا والسماح بدخول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة دون قيود. كما دعا البرلمان العربي، كافة الأطراف المعنيّة والمنخرطة في الصراع السوري إلى العمل على التهدئة ووضع حد لهذا التصعيد العسكري حفاظاً على أرواح المدنيين الأبرياء وأمن واستقرار المنطقة. وأكد البرلمان العربي، في بيانه، أن التعامل مع موجات النازحين يتطلب تضافراً من كافة قوى المجتمع الدولي لتقاسم الأعباء ولتجنُب المزيد من التدهور في الموقف، وبحيث لا تؤثر موجات النزوح على الاستقرار في الدول المجاورة التي تحملت بالفعل أعباء هائلة في إغاثة اللاجئين السوريين واستضافتهم. وجدّد التأكيد على أن حل الأزمة السورية لن يتحقق سوى عبر عملية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة، وأن الحلول العسكرية والإفراط في استخدام القوة لن ينتج عنها سوى المزيد من التعقيد في الوضع الميداني ويعرقل فرص التوصّل لحل سياسي لتسوية الأزمة. ودعا النظام والمعارضة للجلوس إلى طاولة الحوار للوصول لحل سياسي يحفظ وحدة سوريا وعروبتها ويحقق تطلعات شعبها في الأمن والاستقرار، وأعرب عن أمله في أن يجري حوار سياسي حقيقي بين الطرفين على أساس القرار 2254 وبيان «جنيف1»، باعتبار أن هذا الحوار هو وحده الكفيل بإحلال سلام حقيقي وقابلٍ للاستدامة في سوريا.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X