fbpx
الراية الرياضية
ثاني الكواري يكشف آخر الاستعدادات لبطولة العالم ويؤكّد:

مونديال الجمباز سيعكس الجوهر الحضاري للشعب القطري

ضيوف الدوحة سيشاهدون على أرض الواقع ما نعيشه من تقدّم ورفاهية

تنظيم البطولة للمرة الأولى في الشرق الأوسط سيترك إرثاً للأجيال القادمة

إشادة الاتحاد الدولي تؤكد حجم الجهود المبذولة ونسعى للأفضل

سنقدّم تنظيماً استثنائياً غير مسبوق ومنشآتنا جاهزة لاستضافة المشاركة الكبرى

توفير كل سبل الراحة لجميع المشاركين من جميع أنحاء العالم

نمتلك سجلاً حافلاً بالإنجازات التنظيمية التي تعكس الريادة القطرية

الدوحة – الراية : أشاد سعادة الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لبطولة العالم للجمباز الفني قطر 2018، بالتحضيرات المُتواصلة من أجل استضافة البطولة التي ستُقام على صالة أسباير خلال الفترة من 25 أكتوبر المقبل، وتستمر حتى 3 نوفمبر القادم، مُؤكّداً أن البطولة ستكون رسالة من قطر إلى العالم، تعكس من خلالها التميز القطري في تنظيم البطولات الرياضية الكبرى، وإظهار الصورة الحضارية المشرفة لقطر عبر استضافة غير مسبوقة للبطولة التي ستشهد أكبر مشاركة في تاريخها، معتبراً استضافة مونديال الجمباز لأوّل مرة في الشرق الأوسط ليس غريباً على قطر التي اعتادت دوماً جلب البطولات الكُبرى للمنطقة بصورة فريدة ومتميزة.

وقد كشف خلال هذا اللقاء عن آخر التحضيرات للبطولات وما تقوم به اللجنة المنظمة من جهود للوصول إلى أعلى مستوى مُمكن من التميّز والنجاح.

ماهي آخر التحضيرات لبطولة العالم للجمباز الفني في ظلّ اقتراب موعد انطلاقها في الخامس والعشرين من شهر أكتوبر المقبل؟

بداية، نقدّم الشكر إلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، رئيس اللجنة المنظمة العُليا للبطولة على تقديمه الدعم الكامل من أجل تنظيم البطولة بأفضل صورة مُمكنة، فالعمل يجري على الوجه الأكمل من أجل الخروج بالبطولة بأعلى مُستوى من النجاح، بما يُساهم في إظهار الصورة الحقيقية للتنظيم القطري المميز للأحداث الرياضية الكُبرى.

البطولة ستشهد مشاركة قياسية لأول مرة، هل هذا يشكل ضغطاً عليكم من أجل تنظيم البطولة بالصورة التي تتطلّعون إليها؟

التحضيرات للبطولة تسير وفق وتيرة ثابتة من أجل استضافة مميزة لهذه النسخة، فنحن أمام البطولة التي ستشهد أكثر عددٍ من المشاركين بإجمالي عدد دول يتجاوز 80 دولة، وهو رقم كبير لم يسبق على مدار بطولات العالم للجمباز الفني أن وصل إلى هذا العدد، وبالتالي نحن أمام بطولة استثنائية، نحرص أن يخرج تنظيمها بشكل استثنائي يعكس قدراتنا التنظيمية العالية، التي أصبح العالم يشهد لنا بها.

ما هي الرسائل التي تسعى اللجنة المنظمة لإرسالها للعالم من خلال تنظيم هذه البطولة العالمية؟

اللجنة المُنظمة تبذل جهوداً كبيرة من أجل الوصول بالتحضيرات إلى أفضل جاهزية، فالبطولة لم يتبقَ عليها سوى أيام لا تتجاوز الشهر، وبالتالي نحن نكثف الجهود على جميع المستويات من أجل تأكيد جاهزيتنا لاستقبال الوفود، وسنعمل على توفير كل سبل الراحة لجميع المشاركين من جميع أنحاء العالم، فهذه البطولة تأتي في توقيت هام للغاية، يحفزنا لتقديم أفضل ما لدينا، وإظهار الجوهر الحضاري لقطر وللشعب القطري، فمثل هذه البطولات العالمية تعتبر فرصة لإرسال رسائل إلى العالم نؤكّد من خلالها أن قطر تعيش التطور والتقدم على جميع المستويات، وأن ما يسعى البعض لترويجه لا أساس له من الصحة، وأن من سيحضر إلى قطر سيشاهد على أرض الواقع ما نعيشه من تقدّم ورفاهية وحضارة.

هل هناك متطلبات من الاتحاد الدولي بشأن العملية التنظيمية؟

بالتأكيد، فهذه النسخة ستشهد أكبر مشاركة تاريخية، ونحن نتطلع لتنظيم استثنائي، ويعتبر هذا العدد الكبير من المشاركين حافزاً بالنسبة لنا لتنظيم مونديال الجمباز بطريقة مميزة تعكس مكانة قطر التنظيمية على مستوى العالم، وقد عكفت اللجنة المنظمة على تجهيز كل المرافق الخاصة بالبطولة، وستكون صالة البطولة في أسباير على أعلى مستوى ممكن، كما ستكون هناك 4 صالات تدريب للمشاركين وصالة إحماء، ونقدّم الشكر إلى كافة المسؤولين في مختلف الجهات على التعاون معاً من أجل تحقيق النجاح، كما أن هناك تعاوناً كبيراً مع الاتحاد الدولي، وهناك إشادة بما نقدّمه من تعاون وتجهيزات، وهناك ثقة كبيرة من جانب الاتحاد الدولي في التنظيم القطري، وهذا يزيد من تحملنا لمسؤولية إخراج بطولة العالم للجمباز بأفضل صورة ممكنة.

قطر تمتلك تاريخاً حافلاً في تنظيم البطولات الكُبرى، هل هذا يجعل مهمتكم سهلة في تنظيم مونديال الجمباز؟

المهمة دائماً صعبة، لأننا نتطلع للأفضل، فعلى مدار سنوات سابقة نجحت قطر بامتياز أن تكون على قمة الرياضة في العالم، بما تملكه من منشآت على مستوى عالمي، وبما تقدّمه من خدمات تنظيمية عالية الجودة وبما تطمح إليه من تطوّر رياضي في جميع الأرجاء، وعلى مختلف جميع الألعاب، فتنظيم مونديال الجمباز يعتبر حلقة من حلقات تنظيم البطولات الرياضية الكبرى، وهذا يعكس مكانة قطر الرائدة عالمياً، والثقة التي نحظى بها لدى مختلف الاتحادات الرياضية عالمياً.

ماهي المكاسب التي ستتحقّق من خلال استضافة هذه النسخة من منافسات بطولة العالم للجمباز؟

إقامة بطولة العالم للجمباز الفني للمرة الأولى في الشرق الأوسط تحقق مكاسب كبيرة، فإقامتها على صالة أسباير تعتبر فرصة أيضاً أمام الكوادر الواعدة للاستفادة من تواجد هذا العدد الهائل من المشاركين، والذي سيتجاوز 700 مشارك، فمثل هذه البطولات العالمية الكبيرة تعطي الفرصة للاستثمار في العنصر البشري باعتباره العنصر الأساسي في رؤية قطر 2030، والحقيقة أن اللجنة المنظمة تضمّ كوادر قطرية على أعلى مستوى، لديهم خبرات كبيرة من خلال العمل في أحداث رياضية عالمية سابقة، وقد حرصنا على الاستفادة من تنظيم هذه البطولة العالمية مع إدخال عناصر شابة جديدة في العمل التنظيمي لتحقيق ترابط الأجيال وإنشاء كوادر واعدة للمستقبل، لأن قطر مستمرة في رؤيتها نحو تنظيم المزيد من البطولات العالمية الكبرى في المستقبل، وبالتالي الاستثمار في العنصر البشري مهم للغاية بالنسبة لنا، فالإرث الذي ستتركه البطولة لن يتوقف عند حدود تجهيز الملاعب والمنشآت والبنية التحتية وغيرها من النواحي التنظيمية، ولكن سيمتدّ ليشمل العنصر البشري الذي يعتبر في غاية الأهمية بالنسبة لقيادتنا الرشيدة.

حضــــور جماهيري كبير

أكّد الدكتور ثاني الكواري أن اللجنة المنظمة وضعت الجمهور نصب أعينها، وركّزت بشكل كبير على تجهيز المرافق الجماهيرية بالشكل المُناسب، فنحن نتوقع حضور جمهور كبير لهذه البطولة، لذا تمّ توسيع مقاعد الجماهير لتستوعب ما يقرب من 6 آلاف متفرّج، ونشيد بالتعاون مع المسؤولين في أكاديمية أسباير من أجل تجهيز أماكن الجمهور بأفضل صورة ممكنة لاستيعاب الجماهير المتوقّع حضورها بصورة مميزة في ظلّ الإقبال الذي بدأ بالفعل على حجز أماكن الحضور. مشيراً إلى أن اللجنة المنظمة ستقدّم الكثير من الخدمات للجماهير باعتبارهم عنصراً هاماً للغاية في زيادة نجاح البطولة.

مرحباً بالإعلاميين العالميين

نحن نرحب بالإعلاميين من جميع أنحاء العالم لتغطية فاعليات هذه البطولة، وقد قامت اللجنة المنظمة بتوفير أماكن خاصة للإعلام، فالأرقام المبدئية تشير إلى أننا سنستقبل ما يزيد على 300 صحفي من مختلف أنحاء العالم، لذا حرصنا على أن يكون المركز الإعلامي مجهزاً بأفضل صورة ممكنة، ويشمل كافة الخدمات التي تحتاجها وسائل الإعلام؛ لتسهيل عملهم في نقل فعاليات البطولة بالشكل المُناسب.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X