fbpx
أخبار عربية
وسط تضارب في المواقف

بوتين: لا ضرورة لعمل عسكري في إدلب

موسكو – وكالات: أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عدم وجود ضرورة لشن عملية عسكرية في مدينة إدلب شمال سوريا، التي تُعتبر ضمن مناطق خفض التصعيد. وتأتي تصريحات بوتين في ظل مخاوف من نقض روسيا اتفاق إدلب، وتهديدات من اقتحام المدينة السورية من جديد؛ إذ إنه وعقب الاتفاق الذي جرى بين أنقرة وموسكو، في منتصف سبتمبر الماضي، ويقضي بإقامة منطقة منزوعة السلاح بالمحافظة، التي تضم ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص. وقال بوتين، في إشارة إلى منطقة خفض التصعيد في إدلب: “لديّ كل الأسباب التي تدعوني لاعتقاد أننا سنحقق أهدافنا” .

وأضاف: “يعني هذا أنه ليس هناك توقعات بأعمال عسكرية واسعة النطاق هناك العمل العسكري من أجل العمل العسكري غير ضروري” . وجاء الاتفاق لإخلاء إدلب من “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة سابقاً)؛ لتجنيب المنطقة عملية عسكرية قد يشنها النظام السوري وحلفاؤه من المليشيات الإيرانية والقوات الروسية. ويقضي الاتفاق بإقامة منطقة منزوعة السلاح بعرض يتراوح بين 15 و20 كيلومتراً، بين الفصائل المسلّحة المعارِضة للنظام بإدلب وقوات النظام، ابتداء من 15 أكتوبر الجاري، وفتح الطرق التجارية الدولية. وتأتي التصريحات الروسية التي يرى محللون ومراقبون أنها متضاربة عقب اتفاق إدلب على نحوين: الأول “جزء منها يأتي لطمأنة تركيا ولا يريد عودة ابتزازها، والثاني ما يزال يؤكد أن الاتفاق من الممكن أن يكون مؤقتاً، وهذا بحسب تصريحات النظام نفسه عن الأمر”، وفق ما يراه الكاتب والباحث السوري أحمد أبازيد. وتبقى روسيا “متحفزة” لأي فرصة تظهر فيها أن الاتفاق لم يتم تنفيذه؛ ومن ثم تكون الحملة العسكرية قائمة، وفق ما أوضحه أبازيد لـ”الخليج أونلاين” . وجرت عادة روسيا بأن تنقض الاتفاقات، وهي تحاول تحصيل مكاسبها وتوسيع نفوذها في سوريا قدر الإمكان.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X