fbpx
المحليات
أبرز جولة سموه في أمريكا اللاتينية .. موقع News Skill الأمريكي:

حكمة صاحب السمو تضمن لقطر غداً أفضل

الاستقرار السياسي ركيزة أساسية لأي اقتصاد في العالم

علاقات قطر تحسنت وازدهرت مع دول العالم رغم الحصار

جولة صاحب السمو ركزت على تعزيز الحوار كأفضل حل للقضايا

قطر حققت خطوات كبيرة لتنويع الاقتصاد باعتباره ركيزة لرؤية 2030

الموقع الأمريكي نوه بالاتفاقيات التي تم توقيعها خلال جولة صاحب السمو

واشنطن – وكالات: اهتم موقع News Skill الأمريكي بجولة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى عدد من دول أمريكا اللاتينية والتي شملت الإكوادور وبيرو والباراغواي والأرجنتين.

وقال الموقع الأمريكي، في تقرير بعنوان العلاقات الدولية لقطر تزدهر من الأفضل إلى الأفضل، إن الاستقرار السياسي يعد عنصراً أساسياً لأي اقتصاد في العالم، ويدرك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم الاتجاه الصحيح لتحقيق النتائج المرجوة، وعبر تلك الزيارة فإنه لا يحقق النتائج الصحيحة فحسب بل يضمن أيضاً غداً أفضل.
واعتبر أن التطورات الراهنة في دولة قطر تعكس نمو علاقاتها في أنحاء العالم والتي تحسنت على الرغم من الحصار .. مشيراً إلى أن نمو ونجاح أي اقتصاد يعتمد بشكل مباشر على استغلال معظم الموارد النافعة للحفاظ على علاقات دولية جيدة .. ومن المتوقع أن تعزز زيارة سمو أمير قطر لأربع دول لاتينية الاقتصاد، كما سلطت جولة الشيخ تميم الضوء على أيديولوجيته الخاصة بتعزيز الحوار بوصفه أفضل الحلول للقضايا.

وأشار التقرير إلى أن صاحب السمو استهل جولته بزيارة الإكوادور ولقاء الرئيس الإكوادوري لينين مورينو وبحث اللقاء تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك خاصة الطاقة والبنية التحتية والمجالات الأخرى.

ونوه بقوة العلاقات بين البلدين، مبرزاً تعبير حضرة صاحب السمو عن ثقته في اقتصاد الإكوادور، حيث شملت المحادثات سبل تعزيز المجالات السياسية والاقتصادية والتجارة، فضلاً عن الاتفاقات الموقعة بين البلدين مثل اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يخص الضرائب على الدخل واتفاقات حول تطوير وتقديم الطرق الحديثة للتدريب في مجال العلاقات الدولية وتبادل المعلومات في مجال التعليم والبحث العلمي وغيرها.

واعتبر التقرير أن تنويع الاقتصاد يشكل ركناً هاماً ورئيسياً لرؤية قطر ٢٠٣٠ معتبراً أن البلد حقق بالفعل خطوات كبيرة نحو هذا الهدف.

ونوه بزيارة حضرة صاحب السمو إلى بيرو لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتركيز على أهمية التبادل التجاري وتطوير مجالات الشراكة بين قطر وبيرو، لا سيما فيما يتعلق بحماية البيئة.

وانتقل التقرير للحديث عن زيارة حضرة صاحب السمو إلى الأرجنتين، مشيراً إلى أن قطر والأرجنتين لديهما فهم كبير مشترك حول العديد من القضايا ويعود تاريخ العلاقات الدبلوماسية بينهما إلى عام ١٩٧٤ كما أنه تم توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين في فبراير عام ١٩٩٤. وأشار كذلك إلى الزيارة التي سبق أن قام بها حضرة صاحب السمو في يوليو عام ٢٠١٦ للأرجنتين وتم خلالها توقيع عدد من الاتفاقات. ولفت إلى أن مجالات التعاون المستهدفة تشمل الاقتصاد والتجارة والصناعة والرياضة والسياحة والثقافة، وتوسيع أفق التعاون بشكل أكبر.

وعن زيارة حضرة صاحب السمو إلى الباراغواي، أشار التقرير إلى أن قطر والباراغواي تشتركان في علاقات جيدة على المسرح الدولي، وكلا الاقتصادين حققا ازدهاراً، وأسفرت العلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمار والثقافة وغيرها عن نتائج جيدة.
  

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X