أخبار عربية
العفو الدولية تعتبرها إشارة مرعبة للمعارضة السعودية

قضية خاشقجي تشعل غضب الرأي العام الدولي

سناتور أمريكي: فلنسحب الشيك على بياض الممنوح للرياض

عواصم – وكالات: أثار الحديث عن اغتيال الإعلامي السعودي البارز جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في تركيا سخط المنظمات الحقوقيّة والشخصيات الإعلاميّة والفكريّة والسياسية البارزة على تويتر، والتي رأت في الواقعة تحولاً مفصلياً سيؤثر من دون شك على الأوضاع بالمنطقة. فقد أعلنت منظمة العفو الدولية أن ما جرى “يرسل إشارة مرعبة للناقدين والمعارضين السلميين بأنهم معرضون للخطر حتى خارج السعودية” وأن السلطات ستستهدفهم أينما كانوا. وقالت منظمة “مراسلون بلا حدود” إن تقارير مقتل صحفي واشنطن بوست خاشقجي إن صحّت فإن “ذلك سيشكل هجوماً مروعاً ومحزناً للغاية وغير مقبول على الإطلاق في حق حرية الصحافة”. وأكد السناتور الأمريكي كريس مورفي في تغريدة أن خبر مقتل خاشقجي – المقيم بالولايات المتحدة إن صحّ فإن ذلك يمثل “تغييراً جوهرياً في علاقتنا مع المملكة السعودية”. وأضاف مورفي إن ما جرى لخاشقجي يدعو إلى التساؤل حول العلاقات مع الرياض فـ”يبدو أن التضييق على حرية التعبير في السعودية أصبح خطيراً للغاية”.

وطالب بإعادة النظر في “الشيك على بياض” الذي تقدّمه واشنطن للرياض في المجالات السياسية والعسكرية. كما قال عضوان ديمقراطيان بلجنة العلاقات الخارجيّة في مجلس الشيوخ الأمريكي إن “اختفاء” الصحفي جمال خاشقجي “غير مقبول بتاتاً ومثير للغضب”. ووصف فريد هيات محرّر صفحات الرأي بواشنطن بوست مقتل الكاتب السعودي المحتمل بأنه “وحشي ولا يمكن استيعابه”. ونسبت الصحيفة إلى عضو “الشيوخ” الديمقراطي كريس فان هولين قوله إن مؤسسة السياسة الخارجية الأمريكية – التي انصاعت لمزاعم حملة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الدعائية وزعمها بأنه إصلاحي – مطالبة الآن بتفسير سذاجتها. كما أوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة حسن نافعة في تغريدة أن تلك الجريمة – في حال تأكدت – فسيكون لها تداعيات خطيرة على التفاعلات السياسيّة بهذه المنطقة المضطربة، مؤكداً أنها ستصعد المعارضة ضد النظام السعودي. أما نهاد عوض – أحد المؤسسين الرئيسيين لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) – فقد أكد أن خبر مقتل خاشقجي إذا تأكد فالسعودية تتحمّل المسؤولية، والعالم يجب ألا يسكت عن الجريمة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X