fbpx
كتاب الراية

همزة وصل … مجلس التعاون الخليجي ضحية دول الحصار

تتساءل الشعوب الخليجية عن مصير مجلس التعاون في ظل الأزمة الخليجية، التي قامت بها دول الحصار الأعضاء بالمجلس بقطع علاقاتها الدبلوماسية وفرض الحصار على دولة قطر دون أسباب أو مبررات، ما أصاب المجلس بشلل وعجز عن القيام بمهامه ودوره المحلي على الصعيدين الإقليمي و الدولي، كما أن غياب أمينه العام واختفاءه عن المشهد الخليجي أمامه الكثير من علامات التعجب و الاستفهام.

وقد أحسن حضرة صاحب السمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني صنعاً عندما أشار في خطابه التاريخي ومن أعلى منبر دولي “الأمم المتحدة” إلى ضرورة أن تتحول محنة المجلس إلى فرصة يستفاد منها في إصلاحاته ووضع آليات ملزمة لحل الخلاف داخلياً لكي لا يتكرر مثله مستقبلاً.

ولا شك بأن مجلس التعاون وللأسف الشديد بحاجة إلى عملية جراحية لإعادة دوره المعروف وتفعيل مؤسساته بما في ذلك أمانته العامة لكي تلامس طموحات وآمال دوله.

وبالرغم من الحصار الجائر الذي أصاب قطر وشعبها الوفي إلا أنها حكمة قيادتها الحكيمة ممثلة في حضرة صاحب السمو الأمير المفدى تجاوزت كل الصعاب والمحن وأصبحت قطر أكثر صلابة وتماسكاً وشهدت تعزيز مكانتها وترسيخ دورها الإقليمي والدولي باعتبارها شريكاً فاعلاً ومهماً.

لقد أضر الحصار الجائر بشعوب دول المجلس من الناحية الاقتصادية والأمنية وحولت مساراته إلى أزمات متعددة وأطاحت بمكتسباته الإيجابية التي تحققت في السنوات الماضية.

اللهم احفظ قطر من كل مكروه،،،

[email protected]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق