fbpx
أخبار عربية
اعترضت اتصالات مسؤولين سعوديين بشأنه

واشنطن مستعدة للتحقيق في قضية خاشقجي

واشنطن – وكالات: قال نائب الرئيس الأمريكي “مايك بنس”، أمس، إن واشنطن قد ترسل فريقاً من مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) إلى تركيا، للمساعدة في قضية اختفاء الكاتب الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”، حال طلبت السعودية المساعدة.

 وأضاف “بنس” في تصريحات لراديو “هيو هيويت” الأمريكي: “الولايات المتحدة يمكن أن تساعد بأي شكل من الأشكال في التحقيقات المتعلقة باختفاء خاشقجي”. وكان “بنس” قد قال في تصريحات سابقة بتغريدات عبر “تويتر”: “مستاء جداً من التقارير حول جمال خاشقجي، إذ كان ذلك صحيحاً، فإنه: أمر محزن”. وأضاف: “العالم الحر يطالب بإجابات عن قضية خاشقجي العنف ضد الصحفيين في العالم خطر على حرية التعبير”.

من جانبها قالت صحيفة واشنطن بوست إن الاستخبارات الأمريكية اعترضت اتصالات لمسؤولين سعوديين يبحثون خطة لاعتقال خاشقجي، وأضافت الصحيفة إنه لم يتضح من الاتصالات المعترضة لمسؤولين سعوديين ما إذا كان سيتم اعتقال خاشقجي أم قتله. وكان رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور بوب كوركر قال إن كل المؤشرات تدلّ على أن خاشقجي قُتل في القنصلية السعودية بإسطنبول. وأضاف كوركر إن رؤيته بشأن مقتل خاشقجي تأكدت بعد اطلاعه على معلومات استخبارية سرية. وأكد كوركر – في تصريحات لموقع ديلي بيست – أن رواية السعودية بشأن خاشقجي غير مقنعة. من جهته قال المتحدّث السابق باسم مجلس الأمن الوطني الأمريكي، نيد برايس، إنه كان يجب على الاستخبارات الأمريكية، إخبار الكاتب والإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، بأنه معرّض للخطر وذلك بعد كشف أنباء اعتراض الأجهزة الاستخبارية الأمريكية اتصالات لمسؤولين سعوديين يناقشون فيها خطة للقبض على خاشقجي. وفي تغريدة له على صفحته على “تويتر” أضاف برايس إن الاستخبارات كان يجب عليها تحذير خاشقجي بصفته ضحية محتملة، وذلك بموجب التوجيه 191. وتابع إنه إذا كانت الاستخبارات حذرت خاشقجي، أو لم تحذّره بسبب المصالح العمياء مع السعودية، فإنه في كلتا الحالتين يجب أن يتم التحقيق في الأمر. والتوجيه 191 يحتم على الاستخبارات الأمريكية إخطار أي شخص، سواء كان مواطناً أمريكياً أم من جنسية أخرى، في حال علمت أنه معرّض للخطر، بالقتل، أو الاعتداء، أو الاختطاف.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X