أخبار عربية
إسرائيل تهدد بعدوان على غزة وتمهل الحركة للجمعة

حماس تطالب الاحتلال بإنهاء الحصار بدلاً من التهديدات

غزة- وكالات: قالت حركة حماس أمس إن على إسرائيل إنهاء حصار قطاع غزة بدلا من التهديدات الفارغة وخلق مزيد من الأزمات. وحيت الحركة، في بيان صحفي لها الصمود الأسطوري للجماهير الفلسطينيةالمشاركة في مسيرات العودة وكسر الحصار، وإصرارهم على نيل حقوقهم وتحقيق مطالبهم العادلة في الحياة بحرية وكرامة وإنهاء الحصار إلى الأبد. وقالت إن تهديدات الاحتلال الإسرائيلي لن تخيف أبناء شعبنا ولن تكسر

إرادته، بل ستشكل حافزًا لمزيد من الانخراط في هذه المسيرات واستمرارها وتطوير أدواتها. وأضافت أن على الاحتلال إنهاء حصاره على أهلنا في غزة بدلاً من التهديدات الفارغة وخلق مزيد من الأزمات. من جانبها قالت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار إن زخم مسيرات العودة الشعبي والجماهيري يضعنا أمام مسؤولية وطنية تحتم علينا استمرارها حتى تحقيق أهدافها كافة. وأكدت الهيئة في بيان أن كل الحلول الجزئية تحت عناوين إنسانية لن تنطلي على شعبنا الذي عقد العزم على مواصلة المشوار وفيًا للدماء الزكية وللتضحيات الغالية حتى ينتصر لها. ودعت الجماهير لمواصلة الزحف والمشاركة الحاشدة في مسيرات جمعة «معًا غزة تنتفض والضفة تلتحم»، التي تأتي في إطار مواصلة الحراك الممتد دلالةً على أن شعبنا لم تقهره ولن تهزمه كل أسلحة العدو وترسانته العسكرية الغاشمة إيماناً راسخاً بقضيتنا العادلة ومشروعنا الوطني الذي لاحياد عنه.

وكان الكابينت قرر منح حماس مهلة حتى نهاية الأسبوع للتهدئة أو التصعيد الكبير. وهدد نتنياهو وليبرمان بشن عدوان جديد على غزة بحجة تواصل فعاليات مسيرة العودة، والتي عدها ليبرمان سلاحًا استراتيجيًا تستخدمه حماس. وقال نتنياهو في مستهل اجتماع حكومته: إننا نقترب من عمليات من نوع آخر ضد القطاع وهي توجيه ضربات عنيفة لحماس. وادّعى ليبرمان في مقابلة أجرتها معه صحيفة «يديعوت احرونوت» أن حكومة الاحتلال استنفدت جميع الخيارات المتاحة مع قطاع غزة، وأن الأمور تسير نحو ضربات عسكرية قاسية. من جهتها، أكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن يوم الجمعة القادم سيكون يوم اختبار وسيحدد طبيعة النشاطات التي سيقوم بها الجيش تجاه غزة في المستقبل. ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن المصادر القول إن رد إسرائيل سيكون أقوى في حال استمرت حركة حماس في الأحداث العنيفة على امتداد السياج الأمني. ونقلت الهيئة عن أحد أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية القول إنه لم يتم اتخاذ أي قرار إلا أن الرسالة الموجهة إلى حماس واضحة ومفادها أن صبر إسرائيل قد نفد.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X