fbpx
الراية الرياضية
كالديرون رئيس نادي ريال مدريد السابق يؤكد:

مونديال قطر سيكون الأفضل على الإطلاق

الدوحة ستبهر الجميع والبطولة ستكون حدثاً تاريخياً للجماهير

متابعة – عبد الناصر البار: أكد الإسباني رامون كالديرون رئيس نادي ريال مدريد السابق على هامش الحلقة النقاشية التي تضمها المؤتمر الذي نظمته صحيفة الفاينانشال تايمز الأمريكية برعاية اللجنة العليا بعنوان “مستقبل كرة القدم 2018” صباح أمس بفندق فور سيزونز، وقال رامون كالديرون في تصريحاته لوسائل الإعلام عقب نهاية الجلسة النقاشية، أنا سعيد للغاية بالعودة مجددا للدوحة هذا البلد الجميل والهادئ، كما أن هذه الزيارة ليست هي الأولى والأخيرة ودائماً ما أحضر للدوحة في كل مرة توجه لي الدعوة.

وأضاف رئيس نادي ريال مدريد السابق قائلا في كل مرة أزور فيها أجد الكثير من الأشياء تتغير وهناك مشاريع جديدة وهو ما يؤكد أن البلد يسير في الطريق الصحيح ويشهد تطورا كبيرا في جميع القطاعات، وقال شيء جميل أن يكون هناك تطور وتغيير للأفضل في كل سنة، أما عن رأيه في التنظيم العام للمؤتمر وماهو تقييمه لذلك قال لقد كان هناك استقبال رائع منذ وصولنا للدوحة والتنظيم أكثر من رائع خاصة وأن المؤتمر جرى في ظروف رائعة ومميزة وبحضور وجوه كروية ولاعبين سابقين من أجل الإسهام بتدخلات وأفكار للحديث عن مستقبل كرة القدم، خاصة وأن قطر مقبلة على تنظيم حدث كروي كبير وهو استضافة كأس العالم 2018.

وبسؤاله عن مونديال قطر وكيف يتوقع أن تكون هذه النسخة خاصة وأنها ستكون أول بطولة تنظم في الشرق الأوسط فأجاب رامون كالديرون بكل ثقة وواقعية ان مونديال قطر سيكون the best ever، وأضاف إن المونديال الذي ستحتضنه قطر 2022 سيكون الأفضل على الإطلاق وبرر ذلك لعدة اعتبارات حسب رأيه حيث قال إن قطر ستبهر الجميع بالتنظيم الجيد بالنظر للإمكانيات الكبيرة التي يتوفر عليها البلد وثانياً أن هذه الإمكانيات والبنى التحتية ستكون في خدمة المنتخبات والجماهير المشاركة في المونديال، وقال نسخة مونديال الدوحة 2022 ستشهد نقطة مهمة وهي أن الجماهير بإمكانها متابعة أكثر من مباراة في اليوم الواحد ومن دون أن تغير الفندق أو تتنقل إلى مكان بعيد لأن الملاعب قريبة من بعضها وهذا ما لم يحدث ولم نشهده في النسخ الماضية.

وبالعودة للحديث معه عن ريال مدريد ومايحدث للفريق هذا الموسم بعد رحيل المدرب زيدان وهداف الفريق كريستيانو رونالدو قال رامون كالديرون رحيل رونالدو ترك فراغاً رهيباً في النادي

خاصة في الشق الهجومي لأن رونالدو كان يسجل أكثر من خمسين هدفاً في كل موسم، كما أن لاعباً مثل رونالدو يعد ركيزة أساسية في الفريق ورحيله أثر في الملكي، كما لاننسى كذلك مغادرة زيدان الذي ترك إرثا ثقيلا وراءه بعد تتويجه بلقب دوري الأبطال ثلاث مرات متتالية وهذا لا يحدث دائماً.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X