الراية الرياضية
صحيفة II Messaggro Veneto الإيطالية تؤكد في تقرير شامل:

ملاعب قطر 2022 .. لؤلؤ مكنون بين البحر والمدينة والصحراء

أكثر من مليون ونصف المليون مشجع ينتظر وصولهم لمتابعة المونديال

إنجاز 60% من العمل في الملاعب والكشف عن ستاد لوسيل 18 ديسمبر

مشاريع وخدمات جاذبة للسياح الإيطاليين والأوروبيين قبل البطولة

الدوحة – الراية : أشادت صحيفة إيطالية بملاعب وستادات قطر المرشحة لاستضافة كأس العالم 2022، ونشرت تقريراً تحت عنوان “ملاعب وحداثة.. قطر تريد إبهار العالم تأهباً للمونديال“.

ووصفت الصحيفة ملاعبنا المونديالية بأنها مثابة لآلئ مكنونة بين البحر والمدينة والصحراء.

وأشارت إلى البصمة الإيطالية في ملاعب وستادات مونديال 2022، ممثلاً في إحدى الشركات التي قامت بتصميم أحد الملاعب وهو ستاد البيت بمدينة الخور.

وقد أكدت صحيفية II Messaggro Veneto الإيطالية أن قطر تجهز 8 ملاعب حديثة لاستضافة مونديال 2022، باستثمار يصل إلى 16 مليار دولار.

وأضاف التقرير أن قطر بدأت بالفعل العد التنازلي للحدث العالمي الذي سينطلق في العشرين من نوفمبر 2022

وأوضحت الصحيفة أن شركة cimolai di Pordenone الإيطالية العالمية غرست رايتها في أحد المشاريع الأكثر ترقباً من زاوية تصميمه المعماري بملعب ستاد البيت بمدينة الخور.

وتطرق التقرير إلى أن قطر التي يبلغ سكانها أكثر من مليونين ونصف المليون نسمة، تتقاطع فيها الحداثة مع الأصالة وتستهدف جذب سائحين إيطاليين وأوروبيين قبل موعد الحدث العالمي في 2022، وهناك رحلة طيران يومية مباشرة بين البندقية والدوحة للخطوط القطرية التي تعتبر أحد أفضل الناقلات على وجه الإطلاق والتي تربط بين شمال شرق إيطاليا وقطر في 5 ساعات ونصف الساعة علاوة على رحلات مباشرة أخرى تنطلق من ميلانو وروما وبيزا.

وأشارت الصحيفة إلى أن من المخطط أيضاً تسيير عدد من البواخر السياحية لاستيعاب جزء على الأقل من المليون ونصف المليون مشجع المنتظر وصولهم لمتابعة منافسات المونديال، علاوة على سلاسل من الفنادق العالمية ومن ناطحات السحاب الكائنة في المركز المالي للعاصمة التي تستعد لتشغيل 4 خطوط مترو أنفاق لتسهيل انتقال السائحين والتي تربط بيسر وراحة بين الملاعب.

وأشار تقرير الصحيفة الإيطالية إلى أنه لم يعد يفصل قطر عن مونديال 2022 سوى 49 شهراً، ويعتبر المونديال القادم بالشرق الأوسط، الأكثر متابعة على مستوى العالم، وبالتالي من الطبيعي أن تزداد وتيرة العمل لدى منظمي البطولة حتى ينجزوا الأعمال المطلوبة في الوقت المحدد.

وتؤكد الصحيفة الإيطالية إلى أن نسبة الإشغال في الملاعب المرشحة لاستضافة مونديال 2022 تسير حسب الجدول الزمني المخطط له، وقد وصلت نسبة ما تم إنجازه حتى الآن 60%، بينما تم تحديث ستاد خليفة الدولي وتم افتتاحه مايو 2017

ويسير العمل بشكل جيد في 7 ملاعب، أما الملعب الثامن وهو ستاد لوسيل الذي يستضيف الافتتاح والختام، فمن المنتظر أن يبهر السائحين وعشاق كرة القدم في جميع أنحاء العالم، وسوف يتم الكشف عنه خلال بضعة أسابيع تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني لقطر 18 ديسمبر المقبل.

ونقلت الصحيفة الإيطالية عن خالد النعمة رئيس قسم الإعلام في اللجنة العليا للمشاريع والإرث قوله إنه فيما يتعلق بالإرث فإننا نحرص أشد الحرص على أن تكون أي خطوة نخطوها لها مردود مستقبلي أيضاً ومن هذا المنطلق فقد وضعنا لكل ملعب سيناريو مختلفاً حيث من المقرر أن يعاد تحويل واستخدام ملعبين بينما سنخفض سعة ملاعب أخرى علاوة على عدد آخر سيتم تفكيكه وإعادة تركيبه في بعض الدول النامية.

واستطرد النعمة قائلا: نسعى من أجل الاستفادة من المونديال في تأهيل رأس المال البشري في سبيل تنويع مواردنا الاقتصادية التي تعتمد اعتماداً كلياً اليوم على الصناعات البتروكيماوية والانتقال إلى نموذج جديد مع صناعة تقوم أكثر على المعرفة.

وأوضح النعمة أن قطر لديها ملاعب مكيفة وقمنا بتطوير تقنية تبريد الملاعب من الجيل الثاني بكفاءة أكبر بنسبة 60٪ والتي ستمكننا من اللعب في درجة الحرارة التي نريدها وهو ما سيتيح لنا في المستقبل أن نستخدم هذه الملاعب على مدار العام بالكامل ولاسيما في فصل الصيف.

وتطرق تقرير الصحيفة الإيطالية للحديث أكثر عن ستاد البيت بمدينة الخور الذي وضعت تصميمه وستبنيه شركة Cimolai بالتعاون مع شركة Impregilo وهو أحد أكثر ملاعب المونديال جمالاً وترقباً في جميع أنحاء العالم، وهو ملعب مصمم على شكل خيمة بدوية تذكرنا بالخيام الصحراوية القديمة. ومن المقرر أن يتم تسليمه خلال عام 2019 بحسب مصادر من الشركة وختمت الصحيفة الإيطالية تقريرها بالحديث عن أن قطر تشهد عملية تحديث هائلة تجري في كل أرجاء البلاد، وقالت إن هناك طرقاً سريعة تتسع لخمس حارات علاوة على حارتين للطوارئ وبنى تحتية واستغلال للطاقة الشمسية وهذه العملية تعد بحق بطاقة تعريف رائعة لمونديال 2022 .

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X