fbpx
صفحات منوعة
بعد سماح الحكومة باستيرادها من الخارج

الأردن: تزايد اقــــتناء الـســـــيارات الكــلاســــيك

مهيار: لدينا سيارات تعود إلى الثلاثينيات من القرن الماضي

النقيب: درست هندسة الميكانيك لأجل السيارات القديمة

السيارة التي تحتوي على قطع غيار بديلة تفقد الكثير من قيمتها

عمّان – أسعد العزوني: قرار الحكومة الأردنية بالسماح باستيراد السيارات القديمة من الخارج قبل سنتين ساهم في تزايد هواية اقتناء السيارات الكلاسيك، والتعامل معها والاعتناء بها، وعلى إثر هذا القرار تم إدخال نحو 2000 سيارة قديمة للبلاد، وتوجد مجموعة مؤلفة من 150 شخصاً تمتلك السيارات الكلاسيك، ينشط منهم 50 شخصاً في البحث عنها واقتنائها.

وقال خبير السيارات وليد مهيار إنه بدأ بتجميع سيارات الكلاسيك على مرحلتين الأولى عام 1994 حتى العام 1999 والثانية بعد توقف ثلاث سنوات عام 2012. وأكد أن لديه سيارات قديمة بعضها يعود لفترات الثلاثينيات والأربعينيات من القرن المنصرم، منوهاً إلى أن العدد الأكبر يعود لفترتي الخمسينيات والستينيات، وتتضمّن الماركات الأمريكية والألمانية والبريطانية وبعض اليابانية.

ورداً على سؤال حول أعمال تصليح الأعطال في السيارات القديمة أجاب مهيار أن أعضاء المجموعة يهتمون بسياراتهم ويتفقدونها على الدوام ويقومون بإصلاح أعطالها بأيديهم في أغلب الحالات، لأن الهواية تعني الامتلاك والحب والعمل. وأوضح أنهم في لقاءاتهم يتبادلون الخبرات فيما بينهم لمعرفة أعطال السيارات وكيفية تصليحها، منوهاً إلى أنهم يقومون بتجديد الفرش وكل ما يتعلق بالغرفة الداخلية لتبدو مريحة لمن يجلس فيها أو يقودها. وأوضح أنهم يقيمون معارض سيارات كلاسيك بالتعاون مع المتحف الملكي للسيارات وأن ريعها يذهب للجمعيات الخيرية.

وقال خبير سيارات الكلاسيك العراقي المهندس زياد النقيب إنه درس هندسة الميكانيك لأجل السيارات الكلاسيك، وأنه عاش في سوريا منذ عام 1990 حتى العام 2008 وأسس نادياً للسيارات اسمه “المقود الرياضي”، موضحاً أنهم بعد عملهم في تنظيم السباقات وإقامة معارض السيارات الكلاسيك في دمشق، أسسوا نادياً آخر متخصصاً في رياضة سيارات الكلاسيك.

وقال إنه قدم إلى الأردن عام 2008 وتعرّف على وليد المهيار ونظما أول معرض للسيارات الكلاسيك للمتحف الملكي للسيارات، وكان متطوعاً في مجال التحكيم والتنظيم، بينما كان وليد مسؤولاً عن المعرض، كما شارك في معرض للسيارات الكلاسيكية محكّماً بالمعرض الدولي في الأردن قبل ثلاث سنوات تحت عنوان مسابقة المعلومات التي أصبحت تقام سنوياً. وحول طبيعة وعمر السيارة الكلاسيك قال النقيب إن عمرها يبدأ من 30 عاماً فاكثر، وتخضع لشروط مثل حالتها التي يجب أن تكون مماثلة لحالتها عند خروجها من المصنع، ومعرفة موديلها ومواصفاتها من خلال رقم شاسيه السيارة، إضافة إلى وجود قطع بديلة فيها غير قطعها الأصلية، مشدداً أن السيارة التي تحتوي على قطع غيار بديلة تفقد الكثير من قيمتها.

وفي معرض سؤاله عن طريقة تعاملهم مع السيارات القديمة أجاب أن معاملة الكلاسيك تختلف كلياً عن السيارات الحديثة المزودة بأجهزة الحاسوب وبالبنزين الخالي من الرصاص، موضحاً أن الزيوت الحديثة لا تصلح للسيارات الكلاسيك والعكس صحيح، بسبب تطور التكنولوجيا، كما أنهم يعوّضون الكلاسيك عن الرصاص بمادة شبيهة له صديقة للبيئة.

وحول قيمة السيارات القديمة قال النقيب: إن قيمتها تزداد بسبب سهولة صيانتها لخلوها من أجهزة الحاسوب، موضحاً أن السيارات الحديثة تعدم بعد مرور 30 عاماً عليها، بينما الكلاسيك تزداد جمالاً بعد وصولها إلى عمر الثلاثين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X