fbpx
الراية الرياضية
إبراهيم الغانم نجم الغرافة والعنابي السابق لـ الراية :

معظم أنديتنا بلا طموح والمنافسة حبر على ورق

الجميع يبحثون عن المنطقة الدافئة وتصريحاتهم مطاطة

خلفان وغيره يجب أن يستمروا طالما هم قادرون على العطاء

ازدواجية المعايير تتجلى في جلب المحترفين كبار السن

دورينا ضعيف وأغلب مبارياته نسب اللعب السلبي فيها عالية

الاستقرار وثبات التشكيل يقضيان على الأخطاء الدفاعية

لا أرى هناك من صنع فارقاً كبيراً من المدافعين الحاليين

المباريات الخارجية طريق المنتخب للتخلص من عيوب الدوري

المنتخب هو الوحيد الذي تسعدني رؤيته بعيداً عن المباريات المحلية

العمل لصالح الكرة القطرية أفضل من الركض وراء الصفقات التليفزيونية

حوار – السيد بيومي: شهدت مباريات دوري نجوم QNB في الأسابيع الماضية عددا غير قليل من الأخطاء الدفاعية والأهداف التي كان من الممكن تداركها ..وأغلب هذه الأخطاء أظهرت افتقاد المدافعين لأبجديات الدفاع وخاصة في التمركز والتحرك واتخاذ القرار.. البعض اتهم إدارات الأندية بسوء الاختيار والبعض الآخر ذهب إلى المدربين وأنهم يفشلون في علاج تلك الأخطاء.. الراية  الرياضية التقت مع إبراهيم الغانم مدافع الغرافة والعنابي السابق لنتحدث عن تلك الظاهرة وعن مستوى الدوري بشكل عام وعن العديد من القضايا الأخرى وكان الحوار التالي الذي نرصد تفاصيله في السطور التالية:

الاستقرار

في البداية كابتن إبراهيم.. كيف ترى ما يحدث من أخطاء دفاعية في أغلب المباريات؟

يجب أن نتحدث بشكل محدد ولا نقصر المشكلة على المدافعين أو نلقي عليهم باللوم لأنها سلسلة تضم الجميع.. في المقابل يجب أن نعترف بوجود تلك المشكلة حتى يمكننا أن نحلها.. وأعتقد أن المدافعين مثل حارس المرمى يجب أن يكون هناك استقرار عليهم حتى يمكن أن نحاسبهم.

ماذا تقصد بالاستقرار؟

ـ أعني أن خط الدفاع يجب أن يكون هناك انسجام تام بين عناصره وأن يتم الدفع بهم بشكل متواصل للوصول إلى هذا الانسجام.. وأعتقد أن سياسة التدوير التي تتم تؤثر بشكل كبير على مستواهم خاصة أنه في بعض الأحيان لا يكون لها ما يبررها.. وإذا أضفنا أن الموسم الحالي بدأ مبكرا دون فترات إعداد كافية فإننا سنجد أن تلك الأخطاء منطقية.. وكما قلت المدافعين مثل حارس المرمى يجب أن تكون هناك استمرارية في مشاركاتهم.

وهل الاستمرارية تقلل الأخطاء؟

ـ بالطبع فثبات التشكيل على مستوى الفريق بشكل عام.. والمدافعين وحارس المرمى بشكل خاص من شأنه أن يقلل ارتكاب الأخطاء ويرفع المستوى.

وماذا عن تأثير وجود محترفين في مراكز الدفاع؟

ـ دعنا نعترف أن مستوى المحترفين مرتبط بإمكانيات كل ناد وما يسري على المهاجمين يسري على المدافعين ولا أعتقد أن هناك من صنع فارقا كبيرا من المدافعين الحاليين بدورينا.. وهناك مدافعون ممتازون يبحثون عن دقائق أكثر.. وكلامي عن المحترفين يعكس رؤية كل ناد ومستوى طموحه.

المنافسة والطموح

ماذا تقصد بمستوى طموح النادي؟

ـ بصراحة أرى أن معظم أنديتنا ليس لها طموح وكل الفرق راضية بالمراكز التي تتواجد بها وكل ما يهمهم هو التواجد في المنطقة الدافئة كما يقولون.. وهذا ليس رأيي وحدي فكل المتابعين يدركون ذلك وحتى المدربين ومسؤولي الأندية وأعتقد أن تلك أصبحت السمة الأبرز لدورينا في السنوات الأخيرة.

ولكن هناك فرقا تنافس وتلعب على اللقب؟

المنافسة عندنا كلام على ورق ومصطلحات مطاطة تقال فقط على صفحات الجرائد وفي البرامج التليفزيونية ودعني أتساءل أين هي المنافسة وما هي أنواعها ؟…المنافسة التي أعرفها هي خلق تحديات وتحديد أهداف فهناك منافسة على اللقب وهناك منافسة على المربع ومنافسة على عدم الهبوط لكن على أرض الواقع نرى عكس ذلك.

وهل لذلك علاقة بمستوى المباريات؟

ـ بالقطع.. ومن يتابع المباريات يجد أن نسبة اللعب السلبي تصل إلى 60% في أغلب المباريات والعشوائية هي عنوان الأداء والدليل أن هنك فرقا تخسر بنتائج كبيرة وتعود لتفوز بنتيجة أكبر في مباريات أخرى.. علاوة على المباريات التي تقام أغلبها أمام مدرجات خاوية.

ولكن هناك مباريات بين فرق الصدارة تكون مثيرة وحماسية.

هذا صحيح ويمكن القول إنها الأفضل بين الأسوأ وحتى بعض المباريات بين فرق المقدمة تغلفها العشوائية وتشعر متابعيها بالملل. أضف إلى ذلك أن هناك قضية تغيير المدربين واللاعبين التي لا أجد فيها رؤية وهي إهدار للمال والوقت.

مستوى المنتخب

وهل يؤثر ذلك على المنتخب؟

ـ بالطبع .. فالمنتخب هو مرآة الأندية لكن المنتخب لديه إمكانية التخلص من تلك العيوب وأعتقد أن المسؤولين فيه يعرفون ذلك ويخططون من أجل رفع المستوى بعيدا عن الدوري الضعيف.

كيف؟

ـ عن طريق الاتفاق على مباريات خارجية مع فرق ذات مستوى مرتفع وهو الاحتكاك الذي من شأنه أن يرفع المستوى وأن يخلص اللاعبين من سلبيات الدوري الضعيف جدا وأعتقد أن الإكثار من تلك المباريات هو السبيل الوحيد للوصول إلى منتخب قوي قادر على التواجد في المحافل الدولية ومنافسة فرق القارة.. علاوة على فتح الباب أمام الاحتراف الخارجي الذي سيرجح كفتنا في آسيا مع مرور الوقت.

إذن كيف ترى المنتخب في الفترة الحالية وبعد مباراتي الإكوادور وأوزبكستان؟

يمكنني القول إن المنتخب هو الشيء الوحيد الذي تسعدني رؤيته بعيدا عن المباريات المحلية وأعتقد العمل الذي يقومون به رائع وأنهم يسيرون على الطريق الصحيح خاصة مع النزول بمعدلات الأعمار مما سيضمن استقرارا للتشكيلة الأساسية لفترات طويلة مما سينعكس سلبا على المستوى بشكل عام.

ازدواجية المعايير

بصفتك أحد اللاعبين الذين قدموا الكثير مع العنابي.. كيف ترى تواجد أصحاب الخبرة مع أنديتهم مثل خلفان إبراهيم وماجد محمد ومسعد الحمد وغيرهم؟

ـ هو تواجد مهم جدا فهذه الأسماء وغيرها من المواهب التي لا تتكرر بسهولة وهم قادرون دائما على صنع الفارق بشكل مؤثر في العديد من المباريات والعبرة هنا ليست بتقدم السن ولكن بالأداء والقدرة على العطاء على أرض الملعب.

لكن البعض ينصحهم بالتفكير في الاعتزال؟

ـ غير مقبول طالما اللاعب مازال قادرا على العطاء وهناك عقد جيد ومناخ مناسب وكل الأسماء التي ذكرتها تمتلك من الخبرات ما يؤهلها دائما لتكون في المقدمة وهنا قرار الاعتزال يجب أن ينبع من اللاعب وألا يجبره أحد أو يتخذ القرار نيابة عنه لا سيما أنني أرى ازدواجية كبيرة في أصحاب هذه الأقاويل لاسيما من بعض المسؤولين.

ماذا تقصد بالازدواجية؟

ـ أقصد أن من يتحدثون عن الأعمار الكبيرة لنجومنا من أصحاب التاريخ الطويل هم نفسهم الذين يتعاقدون مع محترفين أجانب أعمارهم تجاوزت الثلاثين.. والغريب أن الأمر يتكرر سنويا مع اختلاف الأسماء والفرق وهي المشكلة الأساسية التي يجب أن نتحدث عنها وليس اعتزال نجومنا الكبار.

وكيف ترى الحل من وجهة نظرك؟

ـ البداية يجب أن تكون بتقليل عدد المحترفين وساعتها سيكون كل ناد أمام خيارات محدودة وسيحصل لاعبون صاعدون على فرص هم أولى بها وكلما زاد عدد المواهب الصاعدة بالفريق كلما كان ذلك في صالح الكرة القطرية وهو ما نسعى إليه جميعا بدلا من دفن الرؤوس في الرمال والبحث عن الصفقات التليفزيونية والتي لا تكون إلا للشو الإعلامي فقط.

لجنة اللاعبين المحليين

في النهاية كابتن إبراهيم حدثنا عن اللجنة القطرية للاعبين المحليين؟

نحن نعمل في اللجنة بشكل جيد ونبحث عن حقوق اللاعبين والحمد لله نجحنا في حل أكثر من مشكلة في الآونة الأخيرة.

وهل أنتم راضون عما قدمتموه منذ إطلاق الجمعية؟

ـ نعم راضون لكن نتطلع للمزيد من أجل صالح اللاعبين خاصة أن المشاكل كثيرة ومازلنا نطمع في أكثر مما حققناه.. ونحن كما تعرفون لجنة مستقلة غير تابعة لأي هيئة ونتحرك وفق ما يتراءى لنا من أولويات.

وهل تقومون بالتنسيق مع اتحاد الكرة؟

ـ نحن نقوم بالتنسيق مع اتحاد الكرة ووزارة الثقافة والرياضة والأندية والحمد لله حققنا نجاحا ملحوظا.. وأغلب المشاكل التي نتصدى لها مالية لكنها تحل وفق الإطار الذي نعمل فيه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X